Note: English translation is not 100% accurate
كروز يتعلق بـ«الفرصة الأخيرة» للإطاحة بخصمه «المهرج»
ترامب يستفز الأميركيين بتصريح غريب: الصين تغتصب بلادنا !
3 مايو 2016
المصدر : واشنطن ـ وكالات


كلينتون مطمئنة.. وساندرز يستنجد بـ «المندوبين الكبار»
تشهد ولاية انديانا الأميركية اليوم، انتخابات تمهيدية مهمة للحزبين الجمهوري والديموقراطي.
وتشكل انديانا معركة حاسمـة للـمـرشحـيـن الجمهوريين، إذ تعد الفرصة الاخيرة لتيد كروز لوقف تقدم منافسه الذي اصبحت كثير من وسائل الاعلام الأميركية تصفه بـ «المهرج» دونالد ترامب.
وفي استطلاعات الرأي التي أجريت، اعطت شبكة «ان بي سي» وصحيفة «وول ستريت جورنال»، افضلية كبيرة لترامب في انتخابات انديانا بواقع 49% مقابل 34% لتيد كروز، و13% فقط لكاسيك.
واعتبر ترامب ان «الأمر انتهى. لا يمكن لكروز ان يفوز. لم يحصل على شيء، وهو متأخر بفارق كبير»، في وقت توقع استطلاع للرأي اجري لحساب شبكة «ان بي سي» فوز ترامب في انديانا بفارق 15 نقطة على كروز.
وجدد ترامب انتقاداته للعجز التجاري الذي تحققه واشنطن مع الصين، محملا الرؤساء الاميركيين المسؤولية عن ذلك، متعهدا بانهاء هذا الامر في حال فوزه بالرئاسة.
وببذاءته التي اصبحت معتادة قال ترامب خلال تجمع انتخابي بولاية انديانا، امس الاول «لن نسمح للصين بأن تواصل اغتصاب بلادنا. انها مازالت تقوم بذلك حاليا»، بحسب ما ذكرت شبكة «سي.ان.ان» الإخبارية الأميركية.
ويتهم ترامب بكين بتخفيض عملتها الوطنية من أجل زيادة تنافسيتها في الأسواق العالمية، قائلا إن «الصين تقتل اميركا في مجال التجارة»، مشبها الشراكة التجارية بين بكين وواشنطن بأنها عملية سطو على بنك كبير.
ومن جانبه، قال كروز لشبكة «ايه بي سي» ان «لا احد حصل على الـ1237» مندوبا المطلوبين للمؤتمر الجمهوري في كليفلاند بين 18 و21 يوليو المقبل.واضاف «انا لا املك هذه الاصوات، ودونالد ترامب لا يملكها ايضا. ولذلك يحاول يائسا القول ان السباق انتهى».وفي سياق متصل، حذر كروز في تصريح لشبكة «سي بي اس» من ان «رئاسة ترامب ستكون كارثة».لكن «المغرور» ترامب بدا واثقا من نيله ترشيح الحزب ووجه هجماته العنيفة الى المرشحة الديموقراطية الأوفر حظا هيلاري كلينتون، وقال لشبكة فوكس نيوز «كان اداؤها سيئا من عدة نواح حتى أن النساء لا يؤيدنها.ولكنها تلعب ورقة المرأة وسأبلغكم خلال ستة اشهر ما اذا كانت ستلعبها بشكل جيد، ولكن لا اعتقد ذلك».وفي المقابل، وصفت كلينتون هذه التصريحات بانها «حمقاء».وفي المعسكر الديموقرطي، اظهر استطلاع لشبكة «ان بي سي» وصحيفة «وول ستريت جورنال»، تقدم كلينتون على منافسها بيرني ساندرز في انديانا بفارق اربع نقاط فقط، حيث حصلت على تأييد 50% من الناخبين الديموقراطيين المحتملين مقابل 46% لساندرز.وفي غضون ذلك، وجه ساندرز، نداء الى كبار المندوبين الذين يمكنهم ترجيح الكفة عند تعيين الحزب الديموقراطي مرشحه بشكل رسمي، في وقت بات من شبه المحسوم نيل كلينتون هذا الترشيح ما لم تحصل مفاجأة.
وبعد فوز منافسته القوية في 4 انتخابات تمهيدية الثلاثاء الماضي وقبيل الانتخابات التمهيدية في انديانا، قال ساندرز انه «من شبه المستحيل لكلينتون الحصول على تأييد اغلبية المندوبين قبل 14 يونيو المقبل، موعد انتهاء الانتخابات التمهيدية، بالمندوبين الملتزمين فقط».وتوجه ساندرز خلال مؤتمر صحافي في واشنطن امس الاول الى كبار المندوبين متوقعا منافسة شديدة لحسم الترشيح خلال مؤتمر الحزب الديموقراطي.
وتتقدم كلينتون على ساندرز بفارق لا يمكنه تجاوزه، بفضل دعم اكثر من 500 من كبار المندوبين الذين اعلنوا دعمهم لها.