Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يشن أكبر هجوم على البيشمركة..والآلاف يزورون مرقد الإمام الكاظم
مقتل جندي أميركي بـ «نيران معادية» والصدر يرفض هتافات المتظاهرين ضد طهران
4 مايو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
أعلن وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر مقتل جندي أميركي في المهمة الخاصة بالتصدي لتنظيم داعش في شمالي العراق.
وأوضح كارتر خلال زيارته لألمانيا في مدينة شتوتغارت إن الجندي قتل بالقرب من العاصمة الكردية أربيل.
وأوضح بيان لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أمس، ان الجندي «قتل بنيران معادية» دون اعطاء مزيد من المعلومات حول جنسيته.
وينتشر نحو أربعة آلاف عسكري اميركي في العراق في اطار التحالف الدولي ولتقديم المشروة وتدريب القوات الحكومية العراقية من دون المشاركة مباشرة في المعارك البرية ضد داعش.
وكان كارتر أعلن خلال زيارته الأخيرة لبغداد نشر نحو 200 عسكري اضافي وطائرات هجومية لدعم القوات العراقية في معركة استعادة الموصل التي يحتلها التنظيم المتطرف.
من جهة أخرى، نقلت رويترز عن مصادر عسكرية، إن مسلحي داعش، هاجموا قوات البيشمركة الكردية على جبهات متعددة في شمال العراق واخترقوا دفاعاتها وسيطروا على بلدة لفترة وجيزة.
وهذه أكبر هجمات يشنها التنظيم على القوات الكردية حول مدينة الموصل بشمال العراق في الشهور القليلة الماضية.
وقال قائد جماعة مسيحية مقاتلة إن المتطرفين اجتاحوا فجرا مواقع حول بلدة تل أسقف الواقعة على بعد 20 كيلومترا شمالي الموصل وسيطروا عليها إلى أن تم دحرهم بمساعدة غارات جوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة.
وقال صفاء إلياس قائد قوات حماية نينوى التي انتشرت إلى جانب قوات البيشمركة في المنطقة، إنه كان هناك عدد كبير من الانتحاريين والسيارات الملغومة.
ووقعت هجمات أيضا على جبهة بعشيقة وفي منطقة الخازر الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا غربي أربيل عاصمة كردستان العراق.
في غضون ذلك، شارك عشرات الآلاف في احياء الذكرى السنوية لوفاة الامام موسى الكاظم، سابع الأئمة المعصومين لدى الشيعة أمس، في بغداد رغم مخاطر وقوع هجمات يشنها مسلحو داعش.
واعلن داعش مسؤوليته عن هجومين استهدفا الزوار في الايام الاخيرة واديا الى مقتل ما لا يقل عن 37 شخصا واصابة عشرات بجروح، لكن ذلك لم يمنع حشود الزوار من التقاطر من مختلف مناطق العراق الى مرقد الامام الكاظم في منطقة الكاظمية في شمال بغداد.
وقال احد الزوار، محمد نايف الذي وصل من بابل بعد معاناة على الطريق، ان «الزيارة تمثل دحرا للارهاب ولم تخفنا الانفجارات ولن يوقفنا أي شيء».
بدوره، قال عباس مصطفى من اهالي منطقة الكرادة الشرقية، وسط بغداد، وقد وصل بعد السير ست ساعات متواصلة، ان «الانفجارات زادت من عزيمتي وقوتي من اجل ان اتحدى هؤلاء واؤدي الزيارة».
سياسيا، تستمر الأزمة المتعلقة بالحكومة والبرلمان، حيث نفت وسائل إعلام رسمية في إيران، قيام زعيم التيار الصدري العراقي مقتدى الصدر بزيارة إلى طهران.
وذكرت قناة (برس تي في) الإيرانية أن الصدر لم يقم بزيارة إيران، كما أنه لا توجد لديه أي خطط في الوقت الحالي للقيام بمثل هذه الزيارة.
وكانت وسائل إعلام عربية قد أفادت بأن الصدر قد توجه إلى مدينة «النجف» العراقية أمس الأول قبل أن يستقل طائرة الخطوط الجوية الإيرانية المتجهة إلى طهران.
وعلى صعيد متصل، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسين جابر الأنصاري استعداد طهران لتسهيل الحوار بين جميع الفصائل السياسية في العراق للمساعدة في تسوية الخلافات القائمة بينها، داعيا جميع الأطراف السياسية في العراق إلى ممارسة ضبط النفس ومحاولة تسوية القضايا في البلاد من خلال الحوار والتفاهم السياسي.
وفي السياق، أعلنت كتلة «الأحرار» في البرلمان العراقي، التابعة للتيار الصدري، رفض الأخير للهتافات المناهضة لإيران، التي رددها أتباعه بعد اقتحامهم «للمنطقة الخضراء» والبرلمان في العاصمة بغداد قبل يومين.
وقال ضياء الأسدي، رئيس الكتلة البرلمانية في بيان له أوردته «الأناضول»، إن الهتافات ضد إيران خلال المظاهرات والاعتصامات التي وقعت اخيرا، «مرفوض من قبله ومن كتلة الأحرار، وجماهير التيار الصدري الواعية». وبشأن زيارة مفترضة قام بها «الصدر» إلى إيران، مؤخرا، أضاف الأسدي أن «موضوع السب إذا كان صحيحا، وهو ما لا علم لي به، فقد أخذ ابعادا مستغربة». وردد آلاف المتظاهرين من أتباع «الصدر»، خلال وبعد اقتحامهم لـ«المنطقة الخضراء» في بغداد، عقب فشل البرلمان العراقي، في عقد جلسة للتصويت على التشكيلة الوزارية لحكومة «التكنوقراط» الجديدة، هتافات مناهضة لطهران منها، «إيران برة برة».