Note: English translation is not 100% accurate
أسرع إبادة جماعية في العالم
تحقيقات «الجنائية الدولية» حول مجازر رواندا 1994 تنتهي العام الحالي
9 مايو 2016
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
ذكرت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الأميركية أنه من المقرر أن تختتم العام الحالي المحكمة الجنائية الدولية أعمالها بشأن جرائم الابادة الجماعية التي وقعت في رواندا خلال الحرب الاهلية التي اندلعت في أبريل عام 1994 بين قبيلتي التوتسي والهوتو.
ونوهت الصحيفة في تقرير على موقعها الالكتروني امس بأن هناك 61 قضية تم الانتهاء منها أو يجري العمل بها وتم إدانة 29 شخصا ممن قادوا مجازر الابادة، مشيرة الى أنه عقب انتهاء الحرب الاهلية في رواندا تم نقل مهندسي الإبادة الجماعية، بما في ذلك الساسة ورجال الشرطة والكهنة، إلى المحكمة التي أسست لهذا الغرض في أروشا في شمال تنزانيا وأطلق عليها المحكمة الجنائية الدولية لرواندا.
وأشارت الى أنه في السادس من أبريل من عام 1994 أصاب صاروخان الطائرة الرئاسية الرواندية أثناء اقترابها من مطار كيجالي الرواندي ما أدى إلى سقوطها على الأرض ومقتل جميع ركابها، من بينهم زعيم رواندا جوفينال هابياريمانا والرئيس البوروندي سيبريان نتارياميرا.
وأضافت أنه في غضون ساعات عقب حادث هذه الطائرة الرواندية، انطلقت المجازر عبر رواندا بأكملها، وبدأت عمليات القتل، وهو ما تسبب في القضاء على خمس سكان البلاد قضى معظمهم قتلا بالمناجل والمطارق والسيوف، منتهية بعد 100 يوم فقط. وتابعت أن المجازر لم تبدو كما أشارت التقارير الإخبارية في ذلك الوقت، من تدفق الكراهية القبلية من قبل قبيلة الهوتو ذات الأغلبية في البلاد ضد الأقلية من قبيلة التوتسي بسبب وفاة الرئيس الذي ينتمي للهوتو.
وأشارت إلى أنه يعتقد أن أسرع إبادة جماعية في العالم تم التخطيط لها قبل ذلك بمدة طويلة، حيث تم وضع قوائم لقبيلة التوتسي وتوزيعها، وتم نقل وتخزين شحنات تحتوي على المناجل، ومضت المحطات الإذاعية في بث أوامر للتحريض على القتل.
وقالت الصحيفة أن الهدف، الذي وضع من قبل المتطرفين من نخبة الهوتو الذين رفضوا المشاركة في السلطة، كان القضاء على التوتسي في رواندا إلى الأبد، ونجحوا تقريبا بقتل أكثر من 800 ألف شخص، من بينهم ما يقدر بنحو 70% من التوتسي الذين يعيشون في رواندا في ذلك الوقت.