Note: English translation is not 100% accurate
ولد الشيخ: المشاورات اليمنية أمام مفترق طرق.. إما السلام أو العودة للمربع الأول وما سمعته من الوفدين يدعو للتفاؤل
جهود كويتية ودولية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف اليمنية
10 مايو 2016
المصدر : الأنباء

السلامي: مطالبات الحوثيين بالسلطة الانتقالية غير مطروحة للنقاش
تحالف دعم الشرعية: سنحافظ على التهدئة بعد أن دمرنا صاروخاً بالسيتياً أطلق من الأراضي اليمنية باتجاه السعودية ونحتفظ بحق الرد
هالة عمران ووكالات
عادت اللجان الثلاث التي تم تشكيلها بين الأطراف اليمنية لعقد اجتماعاتها أمس، في ظل جهود كبيرة بذلها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وفي ظل دعم كويتي متواصل لتحقيق التقارب بين طرفي المشاورات. وذكرت مصادر مطلعة لـ «الأنباء» أن ولد الشيخ عقد اجتماعا مع الوفد الحكومي، تركزت المناقشات خلاله حول ضرورة تثبيت النقاشات التي يتم الاتفاق بشأنها، وضرورة تحديد أفكار وسقف زمني للمشاورات، بالإضافة إلى العمل على التقدم في إجراءات بناء الثقة، خاصة إطلاق المعتقلين وتثبيت وقف إطلاق النار.
والتأمت اللجنة السياسية ولجنة الترتيبات الأمنية المؤقتة ولجنة الأسرى والمعتقلين بصورة متزامنة عصر امس في أجواء طغت عليها الإيجابية.
من جهته أشاد المبعوث الخاص بروح المسؤولية الوطنية التي تحلى بها المشاركون وحثهم على تكثيف الجهود من أجل الخروج باتفاق سياسي شامل.
وقال المبعوث الخاص، في بيان صدر عن مكتبه أمس: «أحيي التعاون الذي أبدته الوفود اليوم. ولا شك أننا في مفترق طرق حقيقي: إما السلام أو العودة للمربع الأول.
ما سمعته من الوفدين اليوم يبعث على التفاؤل لكننا ننسى جسامة التحديات وعمق الهوة بين الطرفين».
وكان المبعوث الخاص قد عقد صباح امس ومساء امس اجتماعات ثنائية مع رؤساء الوفود لبحث التطورات الميدانية وحلحلة القضايا العالقة.
واجتمع المبعوث الخاص كذلك بعدد من السفراء والمسؤولين بصورة ثنائية.
وقدم المبعوث الخاص الشكر للكويت على دعمها اللامحدود للمشاورات الجارية على جميع المستويات.
وقدم المبعوث الخاص الشكر كذلك للحكومة السعودية على دعمها الكبير لعمل لجنة التهدئة والتواصل ولجان التهدئة المحلية الهادفة لتثبيت وقف الأعمال القتالية بما يفضي إلى توفير الظروف المواتية للمشاورات الجارية، متمنيا على الدول الأخرى تقديم الدعم لهذه العملية. هذا ومن المقرر أن تستأنف اللجان عملها صباح اليوم الثلاثاء.
كما عقد ولد الشيخ اجتماعا مع 7 سيدات يمنيات يمثلن التوافق النسوي اليمني من أجل الأمن والسلام، حيث رحب بالمشاركة النسائية، مشيرا إلى أهمية الدور الذي تلعبه المرأة في العملية السياسية والسلمية، مؤكدا التزام الأمم المتحدة بإشراك النساء كمناصرات حقيقيات للسلام. هذا، والتقى ولد الشيخ رئيس مجلس الوزراء بالانابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، وأطلعه على آخر مستجدات الساعة، كما تستمر مشاورات السلام في الكويت غدا من خلال مجموعة جديدة من الجلسات.
من جانبه، قال المحلل السياسي زيد السلامي: ان المشاورات امس اشتملت على لقاءات منفردة للمبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ مع رئيس الوفد الحكومي، حيث دار النقاش حول الدفع بعجلة المشاورات الى الإمام واستئناف الجلسات المباشرة، كما سيلتقي المبعوث مع رئيس وفد الطرف الآخر، مضيفا ان الوفد الحكومي يرحب بهذه اللقاءات والعودة الى الجلسات المباشرة، بحسب جدول الأعمال والإطار العام الذي حددته الأمم المتحدة.
وعن لقاء المبعوث الأممي مع الشيخ صباح الخالد قال: ان اللقاء ناقش سبل إنجاح المشاورات والدفع بعملية السلام. وحول تواجد القياديات اليمنيات، قال السلامي: ان رئيس الوفد الحكومي رحب بتواجد النساء كمواطنات يمنيات يحق لهن إبداء وجهة نظرهن والاسهام في إقناع الطرف الآخر بالمضي نحو السلام، وعلى النساء طرح رؤيتهن على الأطراف للنظر فيها. وعن مطالب الحوثيين بالسلطة الانتقالية، قال: ان هذا الموضوع غير مطروح للنقاش لأن القرار 2216 ونقاطه الخمسة واضحة، وهناك خطوات تسبق نقطة تشكل سلطة انتقالية، وإجماع محلي وإقليمي ودولي على شرعية الرئيس اليمني.
ميدانيا، أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن في بيان لها أمس أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت فجر أمس صاروخا باليستيا تم إطلاقه من الأراضي اليمنية باتجاه الأراضي السعودية وتم تدميره بدون أي أضرار، كما تم تدمير منصة إطلاق الصاروخ داخل الأراضي اليمنية، بحسب وكالة الأنباء السعودية.
وأوضحت القيادة في بيانها أنها ترى إطلاق الصاروخ في هذا التوقيت تصعيدا خطيرا من قبل الحوثيين وقوات صالح في وقت يسعى التحالف للتعاون مع المجتمع الدولي لإدامة حالة التهدئة وإنجاح مشاورات الكويت.وأضاف البيان: استجابة لرغبة الحكومة اليمنية فإن قيادة التحالف تعلن استمرارها في الحفاظ على حالة التهدئة وتؤكد في نفس الوقت احتفاظها بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين وبما يتطلبه الموقف، في حال تكرار مثل هذه الخروقات، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم تجاه كل ما من شأنه تعطيل جميع الجهود الرامية لإعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن.