Note: English translation is not 100% accurate
الوزراء الجدد أدوا القسم أمام الملك سلمان بحضور محمد بن نايف
خادم الحرمين: إعادة الهيكلة تنسجم مع «رؤية المملكة 2030» من آجل مستقبل زاهر وتنمية شاملة
10 مايو 2016
المصدر : الرياض- واس


رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في قصر اليمامة بالرياض أمس.
وعبر خادم الحرمين، في مستهل الجلسة، عن الشكر والثناء لله عز وجل على ما من به على هذه البلاد المباركة من نعم كثيرة وما تعيشه من أمن واستقرار، مؤكدا أن صدور عدد من الأوامر الملكية والتي شملت إعادة هيكلة بعض الوزارات والأجهزة الحكومية وتعيين عدد من الوزراء والمسؤولين يأتي انطلاقا من الحرص على استمرار مسيرة التنمية والتطوير التي دأبت عليها هذه البلاد منذ توحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - ومن منطلق التطوير المستمر انسجاما مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وبما يتوافق مع متطلبات هذه المرحلة ويحقق التطلعات في ممارسة أجهزة الدولة لمهامها واختصاصاتها على أكمل وجه وبما يرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطن والمقيم وصولا إلى مستقبل زاهر وتنمية شاملة.
وأعرب الملك سلمان عن ترحيبه بالوزراء الجدد وتمنياته بالتوفيق والسداد لهم وللمسؤولين الذين شملتهم الأوامر الملكية في مهامهم الجديدة، كما أعرب خادم الحرمين عن بالغ الشكر والتقدير للوزراء والمسؤولين السابقين على ما بذلوه من جهود مباركة.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام د.عادل بن زيد الطريفي في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»عقب الجلسة أن مجلس الوزراء رفع الشكر والتقدير والعرفان لخادم الحرمين الشريفين على ما يوليه من حرص شديد على استمرار مسيرة التنمية والتطوير لهذه البلاد المباركة، مؤكدا أن صدور هذه الأوامر الملكية سيسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 وتعزيز مكانتها على مختلف المستويات الدولية في ظل تمسكها بمبادئها ومحافظتها على الأسس التي قامت عليها، منوها بما اشتملت عليه الأوامر الملكية من حرص على تركيز المسؤوليات ووضوحها وتسهيل الإجراءات لتوفير أفضل الخدمات بما ينسجم مع سياسة الدولة.
واستعرض مجلس الوزراء جملة من التقارير عن مستجدات الأوضاع وتطوراتها في المنطقة والعالم، مجددا إدانة المملكة لحرب الإبادة التي ترتكبها قوات بشار الأسد ضد المدنيين في سورية ومنها المجزرة البشعة التي ارتكبتها تلك القوات في مخيم الكمونة بريف إدلب وأسفرت عن مقتل العشرات، مشددا على أن هذه المجازر البشعة ومنع المساعدات الإنسانية للشعب السوري الشقيق تعد جرائم حرب وتمثل تحديا صارخا لكل القوانين الدولية والمبادئ الأخلاقية الإنسانية، كما رحب المجلس في هذا السياق بالقرار الصادر عن مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في ختام اجتماعه غير العادي بالقاهرة، وما تضمنه من إدانات واستنكار لممارسات النظام السوري الوحشية ضد السكان المدنيين العزل في حلب وريفها وضد المواطنين في كل أنحاء سورية.
وفي الشأن المحلي، نوه مجلس الوزراء بالجهود التي تنفذها الجهات الأمنية في متابعة ورصد تحركات العناصر الإرهابية والمطلوبين أمنيا وضبط الأوكار التي يتخذونها مأوى لهم، وملاحقة عناصر الإجرام والإفساد والتصدي لمخططاتهم وإفشالها والذود عن أمن هذا الوطن والمحافظة على استقراره، مؤكدا على الدور المهم لأبناء الوطن والمقيمين فيه وتعاونهم ومساندتهم للجهات الأمنية والوقوف صفا واحدا ضد هذه الفئة المجرمة وأنشطتها الإرهابية.
هذا وتشرف بأداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين في قصر اليمامة، أصحاب السمو والمعالي الذين صدرت الأوامر الملكية بتعيينهم في مناصبهم الجديدة، وهم: وزير الصحة د.توفيق بن فوزان الربيعة، ووزير التجارة والاستثمار د.ماجد بن عبدالله القصبي، ووزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية م.خالد بن عبدالعزيز الفالح، ووزير النقل سليمان بن عبدالله الحمدان، ووزير الحج والعمرة د.محمد صالح بن طاهر بنتن، وصاحب السمو الأمير محمد بن سعود بن خالد عضوا في مجلس الشورى.
وبعد ذلك تشرفوا بالسلام على خادم الحرمين، واستمعوا إلى توجيهاته.
وحضر أداء القسم، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.