Note: English translation is not 100% accurate
ترامب «الضحل» يعمّق «الحرب الأهلية» في صفوف الجمهوريين
10 مايو 2016
المصدر : واشنطن - وكالات

«حركة المحافظين» تتجه للانسحاب من الحزب الجمهوري يشهد الحزب الجمهوري انقساما كبيرا حول تأييد ترشيح دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الاميركية المقبلة، وذلك على نحو يهدد بإشعال حرب اهلية في صفوف الجمهوريين، بحسب شبكة «سي.ان.ان» الإخبارية. ويؤكد بعض القادة المحافظين في الحزب ضرورة وجود مرشح ثالث لتحدي ترامب وكلينتون.
وفي هذا الإطار، حذرت صحيفة «واشنطن بوست» من أن ترشح ترامب سيدفع ببعض قادة حركة المحافظين - التي ينظر إليها على مدار أجيال على أنها العمود الفقري للحزب الجمهوري - إلى التحرر من الحزب الذي يعاد تشكيله حاليا على نحو سريع بفضل لهجة ترامب المحرضة والعنصرية.
وأفادت الصحيفة الأميركية بأن مناهضة شخصيات في اليمين الجمهوري لترامب لم تحدث لمجرد وجود اعتراضات على طابعه الخاص ووجود مخاوف حيال ترشحه للانتخابات في نوفمبر المقبل، بل يتمثل جوهر الأمر في حرص من يعرفون أنفسهم بأنهم محافظو الحزب الجمهوري حول تفضيلهم المشروع الأيديولوجي المترسخ لديهم على دعم مرشح يرون أنه سينتهك عقيدتهم وروحهم الجماعية.
ومن هؤلاء آل كارديناس، الرئيس السابق لاتحاد المحافظين الأميركيين الذي قام بحجب الدعم عن ترامب، وقال: «إنها أزمة. فإذا استغنينا عن القوة الأساسية لحركة المحافظين، التي تتمحور حول أفكارنا وقيمنا ومبادئنا، فلن يتبقى لك شيء سوى السياسة. ويمكن للحركة أن تصمد أمام خسارة دورة انتخابية، لكن لا يمكنها الصمود أمام خسارة غايتها، وهو ما نصارع من أجله هنا».
ويجازف قادة حركة المحافظين بفصل ائتلافهم عن الحزب الجمهوري في حال تم ترشيح ترامب للانتخابات، ليشكل ذلك إنهاء لحقبة تاريخية تقدر بـ 50 عاما استطاع خلالها أن يجمع المحافظون نفوذا مهيمنا على الكونغرس، ومؤسسات الفكر والرأي، وكذلك القاعدة الشعبية. وتعليقا على ذلك، قال ستيف كينغن النائب عن الحزب الجمهوري في ولاية أيوا: «لم يسبق لي أن سمعت ترامب وهو يضع الأشياء في إطار أخلاقي. ولم أسمعه وهو يتحدث عن الدستور. ومن الصعب تصديق أن لديه أي نوع من أنواع القناعة العميقة بشأن الحياة والزواج. ولم أره وهو يسترشد بالمبادئ الدستورية. وهو لا يتحدث عنها مطلقا. وهو ما يزعج الجميع. كما أنه لا يتحدث بنفس اللغة السياسية التي نتحدث بها».
وفي سياق متصل، قالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن «التصريحات الأخيرة لأكبر مسؤول منتخب عن الجمهوريين (في إشارة الى رئيس مجلس النواب بول راين) تظهر أن المسؤولين الكبار في الحزب يتخوفون أن يدمر ترامب صورة الحزب».
وكان راين قد أعلن مؤخرا أنه غير مستعد بعد لجمع ترشيح ترامب على الرغم من انه بات عمليا المرشح الجمهوري الوحيد.
وفي غضون ذلك، قال المرشح المغرور إنه سيفوز بالانتخابات المقبلة ضد مرشحة الحزب الديموقراطي هيلاري كلينتون على الرغم مما يلقاه من معارضة داخل حزبه لترشحه في الانتخابات.
وصرح عبر صفحته الخاصة على فيسبوك «سأفوز في الانتخابات ضد كلينتون على الرغم من أن هناك أشخاصا داخل الحزب الجمهوري يعارضونني حاليا بأنانية».