Note: English translation is not 100% accurate
العلاقات الكويتية ـ اليابانية.. نصف قرن من التعاون والصداقة
11 مايو 2016
المصدر : الأنباء
تكتسب الجولة الآسيوية لسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك لكل من بنغلاديش وفيتنام وكوريا الجنوبية واليابان أهمية كبيرة، لاسيما أنها ترمي إلى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين الكويت ودول القارة الصفراء. وتعتبر الزيارة الرسمية لسمو الشيخ جابر المبارك إلى طوكيو غدا كمحطة أخيرة لتلك الجولة الآسيوية التي تختتم في 13 مايو لبنة إضافية لتوثيق أواصر الصداقة وتعزيز العلاقات الودية بين الكويت واليابان.
ويتضمن جدول الزيارة التي تستمر ثلاثة أيام اجتماع سمو الشيخ جابر المبارك مع إمبراطور اليابان أكيهيتو إضافة إلى عقد مباحثات مع نظيره الياباني شينزو آبي. وترتبط اليابان بصداقة قوية مع الكويت، حيث بدأت العلاقات الاقتصادية بين البلدين في خمسينيات القرن الماضي وتطورت إلى سياسية وذلك عندما وافق المغفور له الشيخ عبدالله السالم في العام 1958 على منح شركة الزيت العربية المحدودة امتيازا وحقوقا لاستغلال النفط والغاز في المنطقة المغمورة بما كان يسمى في ذلك الوقت بالمنطقة المحايدة وكانت هذه الاتفاقية من أبرز أوجه التعاون مع الشركات اليابانية في هذا المجال.
في هذا السياق، قال رئيس الجمعية اليابانية - الكويتية ياسوشي كيمورا أمس إن زيارة سمو الشيخ جابر المبارك إلى طوكيو ستسهم في دعم العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال كيمورا في مقابلة مع «كونا» إن «زيارة سمو الشيخ جابر المبارك تأتي في أعقاب زيارات متبادلة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى اليابان في العام 2012 وزيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي للكويت في العام 2013 ومن شأنها أن تلعب بالتأكيد دورا مهما في زيادة تعزيز العلاقات الودية وبناء علاقة أقوى بين البلدين».
وأضاف كيمورا أن البلدين عملا منذ إقامة العلاقات الديبلوماسية بينهما في العام 1961 على تعميق العلاقات الودية، لافتا إلى الدور «الذي قامت به اليابان في تحرير الكويت وإعادة إعمارها عقب حرب الخليج في 1991 وما قدمته الكويت بعد ذلك بـ 20 عاما من دعم كبير في أعقاب كارثة سونامي في مارس 2011 بتبرع قدره 5 ملايين برميل من النفط الخام».