Note: English translation is not 100% accurate
تعرض في عيد الفطر ومن بطولة الفرج وعبدالله والردهان وإيراج ونخبة من النجوم
«البيدار».. تركيبة مسرحية تراثية تعود بنا إلى كويت الماضي
12 مايو 2016
المصدر : الأنباء


بندر السعيد: «البيدار» ليست نسخة من «الطمبور».. وهذه رسالتي لحياة الفهد وسعاد عبداللهعبدالحميد الخطيب
الخبرة تجتمع مع الشباب، بهذه العبارة يمكن اختصار الحالة المسرحية التي ستقدمها مسرحية «البيدار» خلال فترة عيد الفطر المقبل، حيث يتصدى لبطولتها الفنان الكبير سعد الفرج والفنان القدير عبدالامام عبدالله والنجوم جمال الردهان وسمير القلاف وأحمد إيراج، ونور، ومعهم: سامي مهاوش، سلطان الفرج، احمد التمار، ريما الفضالة، محمد الفيلكاوي، وعدد آخر من الفنانين الشباب، في مزيج فريد من نوعه يعطينا دلالة على قوة الجانب التمثيلي في العمل.
وعقد المنتج والكاتب بندر طلال السعيد مؤتمرا صحافيا، مساء أمس الاول في فندق هوليداي ان- السالمية، للكشف عن ملامح «البيدار»، وأدار المؤتمر المذيع خالد شاهر، وحضره أغلب أبطال العمل باستثناء الفنان سعد الفرج المتواجد في مملكة البحرين لاستكمال تصوير مشاهد عمله الدرامي، والفنان عبدالامام عبدالله والفنانة نور لارتباطات خارجية، بينما شهد اللقاء الذي كان بمنزلة الومضة الأولى للتعريف بملامح «البيدار»، مدير عام قناة «سكوب» محمد طلال السعيد ورئيس مجلس إدارة فرقة مسرح الخليج ميثم بدر.
وكانت البداية مع كلمة المنتج بندر السعيد، الذي قال: الشرارة الأولى لانطلاق فكرة «البيدار» كانت مع حفل تكريم مسرحية «الطمبور»، حيث وافقني الفنان الكبير سعد الفرج على الموضوع وشرعنا في الكتابة والنقاش على مدار 6 اشهر، ومعنى كلمة «البيدار» الشخص الواعي، وفي المسرحية استخدمناها لتكون كنية لعائلة البطل سعد الفرج وهو «شملان البيدار»، والاسم يعطي انطباعا بان العمل تراثي، حيث يتناول كويت الماضي دون تحديد فترة زمنية محددة، ملمحا الى انه تم اجازة النص من «الرقابة» دون ملاحظات.
وشدد السعيد على ان «البيدار» ليست نسخة من «الطمبور» وإنما عمل مختلف تماما، لافتا الى أن فكرة «البيدار» تدور حول صراع ثلاثي بين أسرة سعد الفرج وأسرة جمال الردهان وأسرة احمد ايراج وتتوالى الاحداث، معبرا عن سعادته لاستمرار التجربة للعام الثاني على التوالي مع الفرج وأغلب نجوم «الطمبور» وبانضمام أسماء أخرى لهم هذا العام.
وحول عدم الاستعانة بنجوم من الصف الأول مثل الفنانتين القديرتين حياة الفهد وسعاد عبدالله، قال: هذه الأسماء إضافة كبيرة لأي منتج ومطمع، ولكن مقاييس الأدوار النسائية في «البيدار» كانت تتطلب وجود نور وريما الفضالة، وللعلم لقد عرضت على سعاد عبدالله وحياة الفهد المشاركة في «الطمبور» واعتذرتا لأسباب مختلفة، واوجه لهما رسالة بانهما اذا كانتا تريدان العودة الى المسرح في أي وقت فنحن مستعدون لتقديم نص يناسب وضعهما وتاريخهما.
بدوره، قال النجم جمال الردهان: سعيد بلقاء أسماء مختلفة في هذه المسرحية على رأسهم الفنان الكبير سعد الفرج، مؤكدا حرصه على انتقاء ما يقدمه من أعمال، لذا لم يتردد في الموافقة على نص «البيدار» لقناعته بالنص ومؤلفه الذي يملك فكرا راقيا وحرصا على المفردة والمسرح النظيف، مشيرا الى ان بندر السعيد قدم لهم نصا منقحا يوثق مرحلة مهمة من تاريخ الكويت، والعودة لحقبة الستينيات والسبعينيات، حيث العهد الذهبي.
وأكد الردهان ان مجرد ذكر اسم الفرج يستدعي الى الذاكرة الاعمال الذهنية الفكرية الهامة مثل «دقت الساعة» وغيره، وتابع: كنت فني صوت في مسرحية «دقت الساعة» مع الفنان سعد الفرج وشاهدت نوعية الجمهور التي تشاهد عملا يرتقي بالكلمة، رافضا كشف تفاصيل دوره، وقال عن الإسقاطات السياسية في العمل: حياة الكويتيين كلها سياسة، ولا يوجد عمل كويتي خال منها، لكن تركيبة المسرحية لطيفة وفيها الجانب السياسي والاجتماعي ومواعظ كثيرة للناس.
أما المخرج علي العلي فقال: اعتبر نفسي أمام مسؤولية كبيرة، خصوصا أن «البيدار» أول عملي لي بعد انضمامي لفرقة مسرح الخليج العربي، وأيضا لأن التاريخ متمثلا في الفنان سعد الفرج بصدد ان يقدم تاريخ الكويت، فالفرج قامة كبيرة في الساحة الفنية الخليجية والعربية ولاعب رئيسي في الملعبين النخبوي والجماهيري، كما ان نص «البيدار» لا يكتب مثله إلا كل 20 عاما، وقد تلافينا فيه قدر الإمكان جميع الانتقادات الموجهة للمسرح في الكويت، وجئنا بفكرنا للجمهور لنتناول حقبة هامة بدقة، وهي فرصة لان نطلع على فترة زمنية ثرية لأتعرف على نمط الحياة والمعيشة حينها.
واكد العلي انه لكي تتحقق الحالة الإيهامية في هذا العمل يجب ان تكون فنية التنكر عالية على المسرح، موضحا: لدينا في «البيدار» جدية ودقة في التنفيذ، فالمكياج نجم مثله مثل جميع عناصر العرض المسرحي، لافتا الى ان المسرحية ستقدم بصبغة تراثية تعنى بالمفردة البسيطة التي يفهمها الجميع، كاشفا عن انه سوف ينسق وقته ما بين «البيدار» ومسرحية أخرى للأطفال يتصدى لإخراجها أيضا خلال فترة عيد الفطر، وقال: هناك تنسيق بين العملين، فانا بعد سبع سنوات بعيدا عن مسرح الكبار، لم استطع تفويت فرصة «البيدار»، خصوصا ان نصها مختلف ومستفز لأي مخرج.
من جانبها، ثمنت المشرف الإداري والفني على المسرحية الإعلامية معصومة عبدالكريم تلك الخطوة، معتبرة ان وجود الفنان سعد الفرج في أي عمل مسرحي يعد إضافة كبيرة لفريق العمل ككل، ومؤكدة على ان «البيدار» مختلفة على صعيد الفكر والصورة والتنفيذ.
بينما أشاد رئيس مجلس إدارة فرقة مسرح الخليج العربي ميثم بدر بتكرار التعاون مع المنتج بندر السعيد بعد التجربة الأولى في مسرحية «الطمبور»، وقال ميثم: نفخر باستمرار التعاون للعام الثاني مع السعيد وفي وجود الفنان الكبير سعد الفرج.
وتحدث مدير عام تلفزيون «سكوب» محمد طلال السعيد، قائلا: شراكتنا مع بندر بدأت عام 2006، 10 سنوات من الثقافة والشعر وصولا الى الفن، وقد شاهدت «الطمبور» وكنت اجلس في اخر المسرح وسعدت بردود الفعل الكبيرة، ونحن في «سكوب» شريك إعلامي مع «اندبندس» وأتمنى التوفيق لجميع أبطال العمل.
وثمن الفنانون سمير القلاف واحمد ايراج وسلطان الفرج واحمد التمار وسامي مهاوش وريما الفضالة ومحمد الفيلكاوي مشاركتهم في المسرحية متمنين ان تنال ادوارهم اعجاب الجمهور.
الجدير بالذكر ان مسرحية «البيدار» من تأليف بندر السعيد وإخراج علي العلي وإنتاج شركة «اندبندس» للإنتاج الفني والمسرحي بندر السعيد - معصومة عبدالكريم، بالتعاون مع مسرح الخليج ومقرر عرضها على مسرح كيفان في عيد الفطر، إشراف إداري وفني معصومة عبدالكريم، مدير إنتاج خالد شاهر، مدير الحملة الإعلامية محمد جمعة، وتصدى للمقدمة الغنائية سفير الاغنية الخليجية عبدالله الرويشد.