Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
  • وكيل «الحرس» لخريجي دورات الطلبة الضباط: الوطن أمانة في أعناقنا
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • فنون
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أكد أن الجمهور لم يعد مقبلاً على مشاهدة عرض البطل الأوحد

صفر لـ «الأنباء»: لا أبحث عن المال أو الشهرة بل المتعة فقط..!

14 مايو 2016
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
بوستر مسرحية ان فولو
عبدالعزيز صفر
أعود للمسرح الأكاديمي بعد انقطاع 7 سنوات تخوفت في البداية من طارق العلي.. ومسرحه قائم على الارتجال الجمهور يبحث في كثير من الأحيان عن حالة فنية معينة تخرجه من ضغوط الحياة اليومية هناك عروض مستمرة تقدم لي وآخرها كان خلال هذا الموسم ولكنني فضلت الرفض والابتعاد لأنني لم أجد أعمالاً تقدمني بصورة مختلفةكشف المخرج عبدالعزيز صفر، في حواره مع «الأنباء»، عن استعداداته الكثيفة حاليا للتحضير لمسرحية عيد الفطر المقبل، والتي تضم عددا من النجوم وهم: حمد العماني، هيا عبدالسلام، فؤاد علي وغيرهم، مؤكدا أن الجمهور لم يعد مقبلا على مشاهدة عرض النجم الأوحد، واكد أنه كممثل لا يبحث عن المال أو الشهرة بل المتعة فقط، واشار الى عودته الى المسرح الاكاديمي بعد انقطاع 7 سنوات، كما اعتبر ان الفنان طارق العلي مسرحه قائم على الارتجال الذي يعتبر احد أنواع المسرح، كما تحدث صفر في محاور اخرى، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:حوار: سماح جمال بدأت التحضير للموسم المسرحي القادم؟ ٭ وقع الاختيار على العمل وهو من تأليف فاطمة العامر وانتاج شركة الفنان حمد العماني وبطولته الى جانب الفنانين هيا عبدالسلام وفؤاد علي وفرح الصراف وشهد عبدالله وعبدالسلام محمد وميثم بدر والهام علي وعبدالعزيز بهبهاني وعزيز الدوسري، والبروفات ستبدأ من بداية شهر يونيو المقبل. كيف وقع الاختيار على هذه التركيبة من الأسماء؟ ٭ الاتفاقات جاءت من خلال شركات الانتاج، وباقي التفاصيل تمت بيسر لأن النية طيبة، وهناك رغبة في التعاون بين المجموعة. درج مؤخرا اختيار النصوص العالمية و«تكويتها» وتقديمها، فماذا عن عملكم؟ ٭ المسرحية هي نص اصلي من تأليف فاطمة العامر، وسبق ان قدمنا قصصا عالمية تمت معالجتها، ولكن هناك متعة كذلك في تقديم عرض متكامل العناصر بطريقة جديدة من حيث الأزياء، والديكور، والموسيقى، فلا بد لي كفنان ان يكون عندي تجديد وتغيير في الأنماط التي اقدمها حتى لا يغيب عني عنصر المفاجأة الذي يعتبر احد أهم عناصر الجذب للجمهور. ترى ان الجمهور بات يفرض هذا النوع من التجمعات البعيدة عن النجم الأوحد؟ ٭ هذا الكلام صحيح، فالناس مؤخرا لم يعد اقبالها على مشاهدة عرض البطل الأوحد، بل بات الاتجاه اليوم الى المجموعات الفنية، والعمل الفني الذي يتم اعداده بطريقة صحيحة من حيث القصة، الديكور، الصور، الأزياء وغيرها، كما أن وسائل التواصل الاجتماعي باتت تجعل الجميع معروفين للجمهور، الى جانب الكم الهائل من القنوات الفضائية والمواسم الدرامية التي باتت تقدم على مدار العام. بصراحة ترى أن المسرح التجاري وخاصة مسرح العيد يحرص فيه الفنانون على المادة اكثر أم اتقان العمل؟ ٭ لا انكر وجود فئة تبحث عن المادة، وهم غالبا ما يكونون فئة قليلة من الوجوه الجديدة على الساحة، اما الفنان المتمرس فبعد مرور بعض الوقت على عمله يصبح بحثه عن القيمة التي يقدمها للجمهور ولرصيده الفني، وفي بعض الأحيان تكون هناك ظروف خارجة عن ارادتنا مثل تزامن تصويره لعمله الرمضاني خلال شهر رمضان اي قبل العرض، وهذا الامر بات يتكرر مع الكثيرين، وشخصيا اعتبر نفسي ضد نظرية جلد الذات بسبب ومن دونه، فالواقع ان المسارح التي تؤجر من بعض الجهات الخاصة لا نستطيع أن نتسلمها لفترات كافية قبل العرض من ناحية، ومن ناحية اخرى بات البعض منهم يطلب مقابلا ماديا اذا كنا سنجري عليها البروفات التي تسبق العرض، وكما هو معروف أن المسرح يحتاج لفترة كافية من البروفات سواء لنواحي فنية من حيث الإضاءة والديكور وغيرهما، او حتى بالنسبة للممثل ليأخذ على الخشبة والكواليس ويمسك المفاتيح بيده ويجد الألفة التي يحتاجها العمل المسرحي. اين انت اليوم من المسرح الاكاديمي؟ ٭ بعد غياب امتد لسبع سنوات هناك فكرة للعودة إليه مجددا، وطوال فترة الغياب لم انقطع يوما عن الحضور للمشاركة واكتشاف المواهب الجديدة الشابة في كافة المجالات، ولأعرف ما الذي توصلوا اليه على صعيد الفكر أو التقنيات، وحاليا هناك نصان عالميان افاضل بينهما، ولم استقر على احدهما بعد، كما أن هناك مشروعا لنص أصلي مع الكاتب بدر محارب ولكنه مازال في مرحلة الأفكار المبدئية، فكلانا حريص على أن يكون تعاوننا مجددا بعيدا عن كل الأعمال التي سبق ان جمعتنا معا. طالما انك متعلق بالمسرح الاكاديمي، فلماذا هجرته الى المسرح التجاري؟ ٭ لا استطيع أن اصفها بالهجرة، بل كانت مرحلة اكتشاف لما يحبه الجمهور، فكما هو معروف أن المسرح الاكاديمي هو لنخبة، وأردت أن اختبر نفسي في المسرح التجاري، لأعرف نقاط القوة أو الضعف عندي لدى الجمهور من مختلف الطبقات والانتماءات الفكرية والثقافية. دائما ما يوصم المسرح الاكاديمي بأنه نخبوي وكأنها وصمة تدينه، مع أن الفن على امتداد تاريخه كان يفترض به الارتقاء بالذائقة العامة لرجل الشارع العادي؟ ٭ هذا الكلام ينطبق على زمن يختلف عن زمننا اليوم، فحالة اللهاث والسرعة التي باتت تميز عصرنا تجعل تحقيق هذه المعادلة مسألة صعبة بعض الشيء، ففي حين يعتقد البعض أن الأمور صارت أيسر واسرع من قبل، نجد أن هذا يحدث على حساب عناصر اخرى اصبحنا نفقدها كالهدوء، والجمهور بات يبحث في كثير من الأحيان عن حالة فنية معينة تخرجه من ضغوط الحياة اليومية التي يعيشها أو تؤثر به من خلال ما يحيط به في العالم، ولا ننسى هنا أن الفنانين الرواد في عالمنا العربي من المحيط إلى الخليج أمثال عبدالحسين عبدالرضا وعادل امام ودريم لحام وغيرهم كانت لهم تجارب نجحت وحفرت في ذاكرة الجمهور، وأخرى لم يحالفها الحظ، وكان أمامهم متسع من التجربة، وشخصيا سبق أن قدمت مسرحية «وبعدين» مع الفنان الكبير داوود حسين وعدد من النجوم، ومع ذلك لم تلق النجاح الجماهيري المنتظر، فقط لأن الجمهور توقع جرعة ضحك أكبر أو نوع معين من الكوميديا لم يجده، وجمعني حديث مع صديقي الفنان اللبناني جورج خباز حول هذا الموضوع، وكان يرى أن المسرح اللبناني ساد فيه في فترة ما المسرح الايحائي الذي لا يصلح لكل أفراد الأسرة، مما دفعه لمحاولة التوصل الى خلطة تناسب الجميع وتحقق له ربحا في نفس الوقت، وهذا ما جعله اليوم صاحب لون مسرحي مختلف في لبنان. ما سبب ابتعادك عن التمثيل؟ ٭ هناك عروض مستمرة تقدم لي، وآخرها كان خلال هذا الموسم، ولكنني فضلت الرفض والابتعاد لأنني لم اجد اعمالا تختبرني وتقدمني بصورة مختلفة عن الأدوار التي سبق ان قدمتها في مسلسل «سر الهوى،» او «ثريا» مع المخرج المبدع محمد دحام الشمري، فكممثل ابحث عن المتعة والتحدي بتقديم شخصيات مركبة وذات أبعاد تدخلني في عوالم جديدة على المتفرج، ولا ارغب في البقاء في نفس الحلقة مرارا وتكرارا، خاصة أنني هنا لا ابحث عن المال أو الشهرة بل المتعة فقط. عملت مع الفنان طارق العلي في موسمين متتاليين، فكيف كانت التجربة؟ ٭ لا انكر أنني تخوفت منها في البداية، لكن عندما عملنا معا اكتشفت مدى التصاق طارق العلي بالمسرح، لدرجة أنه في كواليس ومرحلة الاعداد للعمل يفكر به ويأخذه من زوايا مسرحية، ولا يبخل بنصحه وإرشاده للشباب الذين معه في هذه الناحية، فمسرح طارق العلي قائم على الارتجال، وهذا النوع من الفن معروف على مستوى العالم، وهذه هي هويته الحقيقية، ومن يهاجمه دون الرجوع الى هذا الأساس وفهمه جيدا يكون مخطئا بنظري، وشخصيا ارى أن طارق العلي اسس هذا اللون، كما فعل الفنان عبدالعزيز المسلم الذي اسس لمسرح الرعب وبات يعرف به، وهناك اليوم محاولات من مجموعة من الفنانين لتأسيس ألوان مسرحية أخرى وهذا جمال الفن بتنوعه وتعدده.
مواضيع ذات صلة

أسامة فودة لـ«الأنباء»: لن أكون بخيلاً مع المستمعين في رمضان

  • 5/14/2016

الصيداوي لـ «الأنباء»: فشلت مع فنانة خليجية كبيرة لأنها ترى الموزعين الكويتيين ليسوا فنانين!

  • 5/14/2016

بعد 10 سنوات...نادين تنتقم من مغنية

  • 5/14/2016

مصطفى الخاني مغرم بخادمة!

  • 5/14/2016

إيهاب توفيق: «العقار الطبي» لا يخصني!

  • 5/14/2016

النجمان التركيان بوراك وفهرية في الكويت لتصوير إعلان

  • 5/13/2016
BBC header category

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
  • عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
  • بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:43 م«القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة جديد
    • الجمعة2026/06/04
    09:37 متواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول جديد
    • الجمعة2026/06/04
    09:37 مالكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا جديد
    • الجمعة2026/06/04
    09:37 مرئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية جديد
    • الجمعة2026/06/04
    09:37 م«الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين» جديد
    • الجمعة2026/06/04
من
  • «الشؤون»: 90 % من الكويتيين والوافدين بـ «التعاونيات» قد لا تنطبق عليهم الاشتراطات الجديدة
    • الخميس2026/6/4
    م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الحويلة توجّه بارتداء «البلاسوت» الموحد لجميع المهندسين والفنيين في جميع الجهات التابعة للوزارة
    • الخميس2026/6/4
    بالفيديو.. «الجنائية» تغلق ملف قضية سطو مسلح بضبط المتهم الآسيوي
    • الخميس2026/6/4
    حبس وبراءات وامتناع عن العقاب في قضايا فتنة وأخبار كاذبة
    • الخميس2026/6/4
  • ترامب: إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي والمرشد منخرط بالمحادثات
    • الخميس2026/6/4
    خالد أمين للمنتجين: «أستطيع تجسيد أدوار الشر»
    • الخميس2026/6/4
    نهج عدائي منظم
    • الخميس2026/6/4
    مباحثات سورية - إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك الحديدية والتحول الرقمي في قطاع النقل
    • الخميس2026/6/4
    القائم بأعمال الاتحاد الأوروبي في دمشق: تعافي الاقتصاد السوري الكامل بربطه بالاقتصاد العالمي
    • الخميس2026/6/4
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026