Note: English translation is not 100% accurate
الكويت واليابان مستعدتان لتعزيز «الشراكة الشاملة»
رئيس الوزراء سلّم إمبراطور اليابان دعوة صاحب السمو لزيارة الكويت
14 مايو 2016
المصدر : الأنباء - طوكيو ـ «كونا»


المبارك: مصممون على تنمية بيئة الأعمال في الكويت وتنفيذ مشاريع قطار الأنفاق وتوليد الطاقة الشمسية
شينزو آبي عبّر نيابة عن الشعب الياباني عن تقديره الصادق لدعم الكويت السخي بعد زلزال 2011
الجانبان نددا باعتداءات «داعش» الإرهابية وانتهاكات حقوق الإنسان وتطرفه العنيف
التقى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بالقصر الامبراطوري في العاصمة طوكيو أمس مع جلالة الإمبراطور أكيهيتو إمبراطور اليابان الصديقة، حيث سلمه رسالة خطية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تضمنت دعوته للقيام بزيارة رسمية للكويت، إضافة الى استعراض العلاقات الثنائية المتميزة على مدى العقود الماضية وما شهدته من تطور ونماء.
وهذا وأعربت الكويت واليابان أمس الجمعة عن استعدادهما لتعزيز «الشراكة الشاملة» بين البلدين من خلال تطبيقها في نطاق أوسع من المجالات ومنها السياسية والاقتصادية والثقافية.وقال بيان مشترك للبلدين في ختام زيارة عمل رسمية قام بها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الى اليابان في الفترة بين 11 و13 الجاري: إن ذلك يأتي مدعوما بالتبادل الثنائي للزيارات من المسؤولين رفيعي المستوى بالإضافة الى مختلف التبادل بين الأشخاص على المستويين العام والخاص.وفي المجال السياسي أكد الجانبان عزمهما تعميق الفهم المتبادل لسياستيهما الخارجية في نطاق واسع من المسائل الدولية والإقليمية.وجدد الجانبان عزمهما تعزيز التعاون في إطار «الشراكة الشاملة» في عدة مجالات منها العلاقات الثنائية حيث أعرب الجانبان عن رضاهما عن نتائج الاجتماع الأول للمشاورات السياسية الذي عقد في طوكيو في ابريل 2014 والاجتماع الأول للحوار السياسي والأمني الذي عقد في طوكيو في مارس 2016 واتفق الجانبان عن استعدادهما لمواصلة تعزيز أطر العمل آنفة الذكر للحوار البناء.وإدراكا لأهمية الاجتماع الثاني القادم للجنة المشتركة بين حكومة اليابان وحكومة الكويت المقرر عقده في الكويت أعرب الجانبان عن استعدادهما لعقد هذا الاجتماع في أقرب وقت ممكن والتزامهما باعتماد اللجنة كإطار لتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية في نطاق واسع من المجالات.وبالنيابة عن شعب اليابان جدد رئيس الوزراء شينزو آبي تقديره الصادق للدعم السخي الذي قدمته الكويت عقب زلزال شرق اليابان الكبير في مارس 2011.كما أعرب سمو رئيس مجلس وزراء عن تعازيه الصادقة بالنيابة عن حكومة وشعب الكويت بضحايا زلزال كوماموتو في العام 2016 الذي وقع في اليابان طالبا الرحمة للضحايا والشفاء للجرحى.ورحب رئيس الوزراء آبي بقرار الكويت رفع القيود المفروضة على استيراد المواد الغذائية من اليابان منذ زلزال شرق اليابان الكبير فيما أعرب الجانبان عن أملهما بأن يساهم ذلك في إعطاء زخم قوي للواردات الغذائية اليابانية الى الكويت.وجدد الجانبان تأكيدهما على أهمية استقرار أسواق الطاقة العالمية وأعرب رئيس الوزراء آبي عن تقديره لدور الكويت كدولة منتجة ومصدرة رئيسية للنفط.وإذ جدد سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك التزام الكويت بتأمين إمدادات مستقرة من النفط الى اليابان أعرب رئيس الوزراء الياباني آبي عن تقدير بلاده لهذا الالتزام.وإدراكا لأهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين اتفق الجانبان على وجهات النظر بتسريع التنسيق في إطار التعاون التقني ذات التكاليف المتقاسمة. وأعرب الجانبان عن التزامهما بتعزيز العلاقات الاقتصادية بين اليابان والكويت.وفي هذا الإطار رحب رئيس الوزراء بقرار الكويت إلغاء برنامج الأوفست، متوقعين أن يساهم القرار في تنمية وتوسيع أعمال الشركات اليابانية في الكويت.بدوره، أعرب سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر عن تصميمه على تنمية بيئة الأعمال في الكويت، مسلطا الضوء على أهمية مشاريع البنية التحتية بما في ذلك المشاريع المستقلة لإنتاج الطاقة والمياه ومعالجة مياه الصرف الصحي ومشروع قطار الأنفاق ومشروع توليد الطاقة الشمسية بالدورة المدمجة.وفي هذا السياق أكد الجانبان على الدور الأساسي الذي تضطلع به لجنة رجال الأعمال الكويتيين ـ اليابانيين والتزامها بتشجيع العلاقات التجارية الثنائية منذ العام 1995.ورحب الجانبان بالتوقيع على مذكرة التعاون في مجال الكهرباء والمياه في مايو 2015 والتي شكلت ركيزة الحوار السياسي الأول حول قطاع الكهرباء والماء بين وزراء الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية ووزارة الكهرباء والماء الكويتية في مايو 2016.كما جدد الجانبان استعدادهما لتعزيز التعاون الثنائي في مجال تنمية البنية التحتية للكهرباء والماء.ورحب الجانبان بانعقاد الحوار السياسي حول التنمية الوطنية في الكويت في سبتمبر 2014 بناء على مذكرة التعاون الموقعة في أغسطس 2014.ورحب الجانبان بالتوقيع على مذكرتي تعاون بين وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة اليابانية الأولى مع وزارة الأشغال العامة في الكويت في مجال البنية التحتية والثانية مع وزارة المواصلات في الكويت في مجال النقل، وكلاهما في أكتوبر 2014. وإدراكا لأهمية حماية البيئة جدد الجانبان استعدادهما لبحث إمكانية تعزيز التعاون الثنائي في مجال إدارة النفايات.وفي هذا السياق رحب الجانبان بالتوقيع على مذكرة التعاون في مجال النفايات بين وزارة البيئة اليابانية وبلدية الكويت خلال هذه الزيارة.وإدراكا لأهمية التعاون في المجال الطبي أعرب الجانبان عن استعدادهما لبحث سبل تعزيز التعاون في هذا المجال.وأعرب سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك عن أمله باستفادة الكويت من الخدمات والتكنولوجيا الطبية اليابانية المتقدمة. وأكد الجانبان أهمية تبادل الطلبة في تعزيز الصداقة التاريخية بين شعبي البلدي وفي تعميق الفهم والثقة المتبادلين.وانطلاقا من ذلك أكد الجانبان على أهمية تبادل الطلبة في كلا الاتجاهين وشددا على أهمية التعاون المتبادل بتسهيل كل العوائق في هذا المجال.وأكد الجانبان على هذا الاستعداد لتسهيل التبادل بين الأشخاص في مختلف المجالات وإطلاق مبادرات لتحسين التبادل الثنائي في مجال الرياضة والثقافة وغير ذلك.ورحب الجانب الكويتي بدراسة اليابان إعفاء حاملي الجوازات الديبلوماسية والرسمية الكويتية واليابانية الذين يرغبون في دخول الدولة الأخرى لأغراض ديبلوماسية أو رسمية أو زيارات مؤقتة.وجدد الجانبان استعدادهما للدعم المشترك لإعادة استئناف مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين اليابان ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.ولهذه الغاية أعرب الجانب الكويتي عن استعداده للعب دور فاعل في تسريع التنسيق بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وفيما يتعلق بالمسائل الإقليمية والدولية قال البيان إنه إدراكا للعلاقة الوثيقة بين الاستقرار في شرق آسيا والشرق الأوسط تبادل الجانبان وجهات النظر حول البيئة الأمنية الموسعة في شرق آسيا، وأكدا على احترام القانون الدولي كحجر الزاوية للحفاظ على السلام والاستقرار في كلتا المنطقتين.وقدم رئيس الوزراء آبي شرحا لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك حول «تشريعات السلام والأمن» الهادفة الى تأمين مساهمة اليابان لتأمين السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم حول سياسة المساهمة الفاعلة للسلام بناء على مبادئ التعاون الدولي. وأعرب سمو رئيس مجلس الوزراء عن دعمه لجهود اليابان بالمساهمة الفاعلة للسلام والاستقرار في إطار مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.وتأكيدا على أهمية البحار الحرة والمفتوحة والمستقرة من أجل السلام والاستقرار في كلا البلدين جدد الجانبان التزامهما بالحفاظ على النظام القائم على القواعد في المجال البحري انطلاقا من مبادئ القانون الدولي وبالأخص ما ورد في معاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار.وشدد الجانبان على أهمية التسوية السلمية للنزاعات بالإضافة الى الاستخدام الشرعي والحر للمحيطات في العالم.وندد الجانبان بالتجارب النووية التي قامت بها كوريا الشمالية وعمليات إطلاق الصواريخ التي تبعتها في هذا العام وحثتها على الالتزام والتنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة والبيان المشترك للجنة السداسية في العام 2005.وحث الجانبان كوريا الشمالية على معالجة المسائل الإنسانية المقلقة بالنسبة للمجتمع الدولي بما في ذلك قضية المختطفين.وفي وقت بحثا بقلق عميق الوضع في الشرق الأوسط، أعرب الجانبان عن تضامنهما العميق مع جميع الشعوب التي تأمل في السلام بالمنطقة.وثمن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الدور الفاعل لليابان في تشجيع الاستقرار والازدهار في المنطقة، كما أعرب عن أمله بقيادة اليابان لقمة مجموعة السبعة.وأكد الجانبان على أهمية الإصلاح المبكر لمنظمة الأمم المتحدة وعلى وجه الخصوص مجلس الأمن بما في ذلك توسيع العضوية الدائمة وغير الدائمة في المجلس بغية جعل المشاركة في المجلس أكثر تمثيلا وفعالية وديموقراطية وتعزيز مصداقية الأمم المتحدة.وعلاوة على ذلك، أكد الجانبان أهمية التعاون الوثيق من أجل تحقيق نتائج ملموسة خلال الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وتجديدا للأهمية المطلقة لمعاهدة حظر الانتشار النووي أكد الجانبان التزامهما الصارم في تعزيز أركانها الثلاثة الأساسية بشكل متساو وبالأخص نزع السلاح النووي وحظر انتشاره والاستخدام السلمي للطاقة النووية.وأعرب رئيس الوزراء آبي عن تقديره العميق للدور الفاعل الذي تضطلع به دولة الكويت في ميدان المساعدات الإنسانية بما في ذلك استضافتها لسلسلة من مؤتمرات الإعلان عن التبرعات الإنسانية لسورية.ورحب الجانبان باعتماد قرار مجلس الأمن 2254 وأثنيا على جهود البلدان المعنية وجهود مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسورية ستيفان ديمستورا.وأكد الجانبان التزامهما ببيان (جنيڤ1) كأساس للحل السياسي للأزمة السورية والذي من شأنه وضع حد لإراقة الدماء والحفاظ على استقلال وسلامة أراضي سورية وتحقيق تطلعات الشعب السوري من أجل إقامة دولة ديموقراطية. وشدد الجانبان على أهمية تحسين الوضع الإنساني في سورية. ودعا كلا الجانبين إلى تحقيق سلام دائم وشامل وعادل متفاوض عليه في الشرق الأوسط يستند إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة ومترابطة تعيش بسلام وأمن مع جميع البلدان المجاورة لها وفقا لمبادرة السلام العربية.ودعا الجانبان إسرائيل إلى الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات أحادية الجانب بما في ذلك مواصلة بناء المستوطنات في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية ومواقعها المقدسة ومحاولاتها لتغيير الوضع الراهن.كما حثا كلا الجانبين على مواصلة مفاوضاتهما للوصول إلى «حل الدولتين».وشدد رئيس الوزراء آبي على أهمية امتناع جميع الأطراف عن أي أعمال من شأنها إعاقة استئناف مفاوضات السلام بين الجانبين.وأجرى الجانبان مناقشة معمقة لسلسلة موسعة من القضايا فيما يتعلق بآخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك الوضع في العراق وقضايا أخرى.وأكد الجانبان على أهمية الحفاظ على سيادة العراق ووحدة وسلامة أراضيه وأهمية التوصل الى المصالحة الوطنية والإصلاحات. وشدد الجانبان على أهمية مواصلة حكومة العراق مواجهة المجموعات الإرهابية التي تهدد العراق والمنطقة.وأعرب الجانب الياباني عن تقديره لاستضافة الكويت محادثات السلام اليمنية التي تعقد تحت رعاية الأمم المتحدة ومبعوث الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد التي بدأت يوم 21 ابريل 2016 بناء على مبادرة مجلس التعاون الخليجي ومخرجات الحوار الوطني ذات الصلة بقرار مجلس الأمن رقم 2216.ورحب الجانبان بخطة العمل الشاملة المشتركة بين الغرب وإيران وشددا على أهمية الالتزام بتطبيق الاتفاق.كما أكد الجانبان على أهمية العلاقات الطبيعية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودول مجلس التعاون الخليجي القائمة على مبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل بالشؤون الداخلية بالإضافة إلى الالتزام بحسن الجوار. وأكد الجانبان على أن الإرهاب والعنف الإيديولوجي يهددان السلم الإقليمي والدولي ويهددان بشكل خطير التنمية الاقتصادية والاجتماعية.كما نددا دون تحفظ بالاعتداءات الإرهابية وانتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة من قبل ما يسمى تنظيم داعش بالإضافة الى تطرفه العنيف، كما دعا الجانبان دول المنطقة وأعضاء المجتمع الدولي لتوحيد لصفوف لمواجهة هذا التهديد.