Note: English translation is not 100% accurate
أكد في حوار مع «لوفيغارو» أن الحوثيين «جيراننا» و«داعش» و«القاعدة» منظمتان إرهابيتان
الجبير: متفائلون بتقدم المفاوضات اليمنية الجارية في الكويت
14 مايو 2016
المصدر : وكالات


تزويد المعارضة السورية بصواريخ أرض ـ جو المتطورة
قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير انه متفائل بشأن المفاوضات اليمنية الجارية حاليا في الكويت بين وفدي الحكومة والحوثيين برعاية الامم المتحدة، مشددا على انه «حصل تقدم في هذه المفاوضات رغم وجود خلاف قائم حول بعض النقاط، ونتمنى أن نتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع»، مضيفا ان ذلك قد انعكس في الاتفاق الأخير بشأن تبادل الأسرى بين الجانبيين خلال مهلة 20 يوما.
واكد وزير الخارجية السعودي خلال حوار أجرته معه صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية «على أن القاعدة وداعش منظمتان إرهابيتان بينما الحوثيون هم يمنيون، إنهم جيراننا ونحن نتفاوض معهم».
واعتبرت «لوفيغارو» في تعليقها على الحوار مع الجبير أن السعودية غيرت من أولوياتها في اليمن ولم تعد تعتبر المتمردين الحوثيين عدوها الأول بالمقارنة مع تنظيمي «القاعدة وداعش».
وذكرت «لوفيغارو» على لسان الجبير «يكفي قطع رؤوس بعض العشرات من كبار المسؤولين السوريين لتغيير نظام دمشق، من دون أن تتهاوى الدولة ومؤسساتها».
واعتبرت الصحيفة أن الأمر يتعلق ببشار الأسد نفسه والعشرات من قيادات الجيش والمخابرات السورية المتورطين في أعمال القمع الدموية ضد المعارضة منذ العام 2011.
ووفقا للصحيفة، فإن الأميركيين والروس تجاهلوا والتفوا حول اجتماع باريس، وأصدروا بيانا الإثنين الماضي، يعلن مضاعفة الجهود لوقف القتال في سورية، وهو البيان الذي تحول بعد بضع ساعات فقط إلى استئناف للهدنة في حلب لمدة 48 ساعة.
وتقول «لوفيغارو»، استنادا إلى مقرب من المبعوث الأممي ستيفان ديمستورا، «رسالة واضحة للمجتمعين في باريس تقول لهم بأن نصائحهم لا تزن كثيرا». ونقلت الصحيفة عن الجبير نفيه لوجود خلافات مع واشنطن، تحت إدارة الرئيس باراك أوباما وتوضيحه لطبيعة الرؤية السعودية للرهان السوري، ووجود خلافات في وجهات النظر بين الدول الأعضاء في مجموعة باريس، وقال الجبير: «الأميركيون لا يهمشوننا وهم ينسقون معنا بشكل مكثف.
واضاف الجبير في حواره: لكننا ننتظر خطة بديلة من الإدارة الأميركية المقبلة في حال لم تنجح مفاوضات جنيف وسنناقش هذا الأمر مع شركائنا في مجموعة باريس. هناك من يرى داخل هذه المجموعة بأنه يجب تكثيف الدعم العسكري للمعارضة وهناك من يرى بأنه يجب التركيز على الضغط من أجل حصول تقدم في مسار المفاوضات السياسية».
واعتبرت «لوفيغارو» أن الرياض اختارت سلفا موقفها، ونقلت عن الجبير قوله: «نحن نطالب بتقديم المزيد من الدعم العسكري للمعارضة المعتدلة ومدهم بكل الأسلحة المتاحة من أجل إقصاء الأسد بما في ذلك صواريخ أرض- جو المتطورة».
وقال الجبير في تغريدة له على هاشتاغ باسم #الجبير_الحوثيين_جيراننا: «سواء اختلفنا أو اتفقنا مع الحوثيين، فإنهم يظلون جزءا من النسيج الاجتماعي لليمن» مضيفا في تغريدة منفصلة: «بينما داعش والقاعدة تنظيمات إرهابية يجب عدم ترك المجال لهم للبقاء لا في اليمن ولا في أي مكان آخر في العالم».