للأسـف.. بعض المسؤولــين ينظرون للمتقاعد على أنه «أصبح على الرف.. وافتكينا منه وخلاص»
زارنا بعض المسؤولين والمهتمين من دول خليجية وطلبوا نقل التجربة وتطبيقها في دولهم
نستعد حالياً لإقامة أول مؤتمر متكامل يوم 30 الجاري لعرض رؤى المشروع من جميع جوانبه بمشاركة حكومية وأهلية واسعة
الأنبياء عليهم السلام بُعثوا في سنّ الـ 40 وعندنا متقاعدون بين الـ 45 والـ 60 !
65 % من المتقاعدين رجال و35 % إناث و71.5 % مدنيون والباقي عسكريون
اتخذنا الخطوات المبدئية لنصبح عضواً في اتحاد المتقاعدين العرب التابع لجامعة الدول العربية
اعده للنشر: اسامة ابو السعود
ما اصعب ان تعيش في وطنك بلا عطاء او تشعر بأن الكل ينتظر اللحظة التي تتقاعد فيها ليستغل غيرك مكانك وتصبح من تلك اللحظة مواطنا بلا هدف. لا تيأس ولا يصيبك احباط فالحياة مليئة بالعمل والعطاء والقيم، وبلدك اكثر احتياجا الى خبراتك وعطاءاتك من اي وقت مضى... انظر بتفاؤل وثقة وامل إلى مستقبل باهر ستكون شريكا في وضع لبناته كما كنت مساهما فاعلا وقويا في ماض صنعته من اجل تقدم ورخاء وطنك.
ومن اجل صياغة حياة جديدة للمتقاعدين انطلقت مبادرة قيمة يقوم عليها أستاذان من ذوي الخبرة والرأي لتجديد عطاءات المتقاعدين من أبناء الكويت واستفادة الوطن من قدراتهم وخبراتهم وجهودهم لبناء مستقبل مشرق ضمن المشروع الوطني للمتقاعدين الذي أسسه أ.د.صلاح العبدالجادر مع صديقه د.عدنان الحداد لإدراكهما ان الحياة تبدأ بعد الأربعين وان العطاء يمتد في عمر الانسان حتى آخر لحظة في الحياة.
ولأهمية المبادرة وقيمتها الاجتماعية والتنموية كان هذا الحوار الذي اجرته «الأنباء» مع رئيس المشروع الوطني للمتقاعدين د.صلاح عبدالقادرالعبدالجادر لتسليط الضوء على المشروع الذي يخص شريحة كبيرة تقارب ثلث القوي العاملة تقريبا، حيث اكد د.العبدالجادر ان الهدف من المشروع هو تحقيق استفادة الدولة من اكثر من 122 الف متقاعد كويتي يمتلكون خبرات وتجارب عديدة ومهمة كل في مجاله، مشددا على ان الأنبياء «عليهم السلام» بعثوا في سن
الـ 40 من اعمارهم بينما يبدأ سن التقاعد في الكويت عند الـ 45 عاما. واعرب في لقاء امتد لاكثر من ساعتين عن اسفه لنظرة الدولة الى المتقاعد على أنه «وُضِعَ على الرف» او «افتكينا منه وخلاص» وكأن المتقاعدين يجب عليهم الا يكون لهم دور ممتد في بناء الوطن. وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
112 الف مواطن كويتي متقاعد هو رقم كبير بالفعل، ما رسالتكم وهدفكم لاستفادة الدولة من هذا العدد الضخم من المتقاعدين من ابناء الكويت؟
٭ في البداية اوجه الشكر والتقدير لجريدة «الأنباء» ولرئيس التحرير الاستاذ يوسف خالد المرزوق، ولاسرة العم الراحل خالد يوسف المرزوق (رحمه الله) الكرام على تبنيهم الدائم لقضايا الكويت وشعبها الكريم، واشكركم على هذا الاستقبال والتقدير.
بدأت فكرة هذا العمل من سفري الدائم في مختلف دول العالم والرؤية المهمة للدول الغربية للاستفادة من طاقات ابنائها بمختلف اعمارهم وخصوصا المتقاعدين، فالتقاعد هو بداية حياة جديدة ويجب الاستفادة من الطاقة والفكر والخبرات المهمة التي يتمتع بها المتقاعد ووضع الية واضحة لاستفادة الدولة من قدراته.
في مجال تخصصي الدراسي في الدراسات المستقبلية، دائما نبحث عن مناطق الفجوات التي لا يطرقها احد ونبدأ في مع الجتها، فرايت مع الاسف ان فئة المتقاعدين من اخواننا واخواتنا في الكويت يشعرون وكأنهم «وضعوا على الرف» او «افتكينا منهم خلاص».
ولذلك بمجرد اعلاننا عن مقترح «المشروع الوطني للمتقاعدين» انا وزميلي د.عدنان الحداد ووضعنا رابط التسجيل وجدنا المئات من المتقاعدين بادروا بالتسجيل فورا وكأنهم وجدوا من يساهم معهم في اعادة استفادة الدولة من علمهم وخبراتهم وجهودهم.
ووجدنا من تقدموا للتسجيل في رابط المشروع على شبكة «الانترنت» اعمارهم تتراوح ما بين 45 و60 سنة معنى ذلك انهم في قمة العطاء والخبرة.
فالأنبياء عليهم السلام بعثوا في سن الـ 40، وفي القران الكريم يقول رب العزة (حَتَّىٰإِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً...) اي في قمة العطاء والنضج.
إحصائيات تفصيلية
هل لديكم احصائيات تفصيلية عن المتقاعدين وخاصة اعداد الرجال والنساء او المدنيين والعسكريين؟
٭ نعم لدينا إحصاءات دقيقة عن اعداد المتقاعدين حتى نهاية 2015 وبالطبع يوجد كل يوم اعداد جديدة من المتقاعدين ونحاول تجديد البيانات اولا باول، فعدد المتقاعدين إجمالا يفوق 122 الف متقاعد منهم 46 ألفا من الرجال و42 ألفا من الإناث و24 الف عسكري.
وهناك تحليل إحصائي مبسط عن الذين تم تسجيلهم من خلال رابط المشروع حيث ان 83% من المسجلين يشيدون بفكرة المشروع.
وتبلغ نسبة الذكور من المسجلين حتى الآن 65% بينما الإناث 35 % أما نسبة المدنيين فبلغت 71.5% والباقي عسكريون.
وبالنسبة عن خبراتهم تجاه نوع المبادرات التي يرغبون في المساهمة فيها فأشارت الاحصائيات الى أن 23.5% في الجانب الفني و13.1% في الجانب الاقتصادي 10.1% في الجانب التطوعي 16.7% في جانب المشروعات الصغيرة و15.7% في الجانب الاجتماعي 16.2% في المجالات الأخرى و 4.5% في الجانب الخيري وهذه مؤشرات تفاعلية تحفزنا لاستكمال مسيرتنا في المشروع الوطني للمتقاعدين (خبرات).
خبرات تتناقلها الأجيال
ما رؤيتكم لهذا المشروع الضخم باستعانة الدولة لاعداد كبيرة من المتقاعدين في مختلف جهات الدولة؟
٭ رؤيتنا جاءت من منظور تنموي وهي «خبــرات تتنـــاقلها الاجيال»، فالخبرات تنتقل من جيل لآخر عن طريق الاستشارات والتدريب، ولذلك فإحدى مبادراتنا أطلقنا عليها «اكاديمية الكترونية لتنمية قدرات المتقاعدين وتوجيهها نحو الاستشارات والتدريب»، اي تحويلهم الي مستشارين ومدربين لان بعضهم ربما يقول انني ليست لدي خبرة في التدريب، فلهذا وضعنا هذه المبادرة.
فاليوم نحن نتواصل حتى مع هارفارد لتكون الكورسات دولية معتمدة وليست دراسة طويلة، واعتقد انه لو تم ضم 1000 متقاعد فقط لهذه المبادرة واستفادت الدولة منهم على الوجه الامثل فاعتبر ذلك نجاحا كبيرا لان كل منهم هو اضافة حقيقية لهذا الوطن.
فعدد المتقاعدين يفوق ثلث القوى العاملة الكويتية والكويت بنيت على ايديهم خلال الـ 40 سنة الماضية، ولذلك فلابد من الاستفادة منهم ومن خبراتهم وقدراتهم، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول «اذا قامت الساعة وفي يد احدكم فسيلة فليغرسها»، فلماذا اذن نهدر كل هذه الطاقات الحيوية الفاعلة في بناء المجتمع؟!
مشروع دولة
هذا مشروع دولة وليس مشروع فرد، فأي مظلة يمكن ان يكون تحتها هذا المجهود الضخم؟
٭ نعم، فهذا مشروع وطني مقترح، ونحن نؤمن بأنه لن ينجح الا بالتنسيق مع جهات الدولة المختلفة، فكل مبادرة تتم بالمشاركة مع جهة الاختصاص وقال باسما: فمهمتنا كما يقال باللهجة الشعبية «نجمع راسين بالحلال»، اي نجمع كل متقاعد مع جهة الاختصاص واذا ارادوا ان ندير معهم العمل فأهلا وسهلا.
وللعلم فإن كل دول العالم تستفيد من خبرات المتقاعدين وانا شخصيا درست في بريطانيا واميركا ورأيت كيف تنجح هذه الدول في الاستفادة من ابنائها بمختلف اعمارهم وخاصة المتقاعدين، وفي اليابان مثلا هناك جامعة خاصة للمتقاعدين، اذن فنحن نتحدث عن دول تحترم الخبرات والكفاءات.
وكل ما نسعى اليه هو تغيير ثقافة المجتمع والاجهزة الحكومية تجاه المتقاعدين ووجدنا تشجيعا من الجانب الحكومي - بعد الدراسة.
وتأتي لنا استفسارات وأتوقع ان نبدأ توقيع بروتوكولات تعاون معهم الاسبوع القادم، وهذه البروتوكولات تؤكد اننا اصحاب الفكرة وتتم صياغة المبادرة بما يتواءم مع قوانين الدولة وقوانين كل جهة.
عملنا تطوعي
هل عملكم تطوعي ام مقابل مبالغ معينة؟ وماذا عن مكافآت المستشارين المتقاعدين؟
٭ عملنا اغلبه تطوعي عدا رسوم ادارية، والمستشارون المتقاعدون يمكن ان يحصلوا على مكافأة، وتحدثت مع المدير العام للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية حمد الحميضي في هذا الجانب، واكد انه لا تعارض بين حصول المتقاعد على مكافأة مع راتبه التقاعدي وفق نسب معينة، فقلت له: اتمنى لو كان هناك ما يمنع بعرض الامور على البرلمان اذا كانت تحتاج الى تشريع بما يحقق الانصاف المطلوب للمتقاعدين في حال تقديم خبراتهم للجهات الحكومية، ونحن جميعا نحترم الدولة وقوانينها.
تسهيل عملية الربط
عملية الربط بين المستشارين وجهات الدولة كيف يمكن ان تتم من وجهة نظركم؟
٭ مهمتي الاساسية هي تسليط الضوء على تلك الخبرات المتميزة وتسهيل الربط بين مسؤولي الدولة والخبرات من المتقاعدين - وكما قلت سابقا ان عملنا هو - كما يقال - «نوفق راسين بالحلال» - فهناك عدد من المسؤولين في مؤسسات الدولة يقولون لي «والله احنا نبي خدمات بعض المتقاعدين في مجالات معينة ولا نعرف كيف نصل له»، فانا اسهل لهم هذه المهمة.
فالمشروع الوطني يهدف الى الاهتمام بالمتقاعدين وخبراتهم في استدامة التنمية للمجتمع من خلال برامج ومشاريع ومبادرات وانشطة وبرامج.
التعاون مع «الهيكلة»
هل هناك تعاون مع برنامج اعادة الهيكلة او المشروعات الصغيرة؟
٭ نعم، هناك تعاون واجتمعنا مع الاخ فوزي المجدلي واكد ان لديهم قائمة بالمتقاعدين واتفقنا على ان تكون ايدينا بايديهم من اجل بلدنا.
ولذلك فلله الحمد المشروع الوطني للمتقاعدين (خبرات) يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه، فمن جانب التنسيق الحكومي والخاص سيتم التوقيع على اتفاقيات التعاون قريبا.
ويتم حاليا تطبيق بعض المبادرات بنظام الشراكة التخصيصية والأمور تسير كما هو مخطط له ليتم الإعلان عن العديد من المبادرات في المؤتمر الوطني للمتقاعدين (خبرات) قريبا جدا.
وسيتم فتح المجال للاخوة والأخوات المتقاعدين الذين تم تسجيلهم في النظام الآلي التابع للمشروع لكي يشاركوا في المبادرات التي تناسب رغبتهم والتي يجدون أنفسهم فيها ليطلقوا طاقاتهم ورصيد خبراتهم لخدمة الكويت وتحقيق أهداف المبادرات ومن خلال التسجيل برابط المشروع - بفضل الله قد تم تسجيل المئات حتى الآن.
وأشار العبدالجادر الى أن المجال مفتوح لكل من لم تسنح له الفرصة للتسجيل فعليه المبادرة والإسراع للتسجيل الآن لاستكمال البيانات المطلوبة ليسهل علينا تشغيل المبادرات الجاهزة مع الجهات ذات الاختصاص.
عضوية الاتحاد العربي
هل هناك تعاون على مستوى دول الخليج او الدول العربية في هذا الجانب؟
٭ بالنسبة للخليج هناك تنسيق متواصل قبل ايام زارنا مسؤولون ومهتمون من بعض الدول الخليجية وطلبوا نقل التجربة وتطبيقها في دولهم، اي قبل ان نطبقها في الكويت، فأكدنا على استعدادنا بعد مرحلة التطبيق في الكويت كنموذج وبعدها يمكن تعميم التجربة على الدول الخليجية. أما بالنسبة للدول العربية فقد اتخذنا الخطوات اللازمة لنصبح عضوا في اتحاد المتقاعدين العرب التابع لجامعة الدول العربية.
اخيرا، ما مشاريعكم المستقبلية القريبة التي يمكن من خلالها متابعة انشطة المبادرة؟
٭ نستعد حاليا لإقامة اول مؤتمر متكامل يوم 30 مايو الجاري لعرض رؤى المشروع من كل جوانبه بمشاركة حكومية واهلية واسعة وتضم العديد من الخبرات الوطنية المتميزة لعرض تجاربها وايضا ستكون هناك مفاجآت مهمة خلال المؤتمر.
خبرات.. المشروع الوطني للمتقاعدين
الرؤية: خبرات تتناقلها الأجيال
الرسالة: نهتم باستثمار الخبرات الوطنية لتسهم في تفعيل عجلة التنمية وتحقيق مجتمع واعد.
المقدمة
بتزايد اعداد المتقاعدين عبر السنوات الماضية، اصبح من الضرورة بمكان على الدولة ان تنظر اليهم من خلال المنظور التنموي، والاستفادة من كم الخبرات المتراكمة التي حصل عليها المتقاعد عبر سنوات عمله، والتي أكسبته خبرات واسعة في شتى مجالات الحياة.
فالمتقاعد هو ابن الوطن الذي نذر نفسه وحياته لخدمته، وهو من بذل الغالي والنفيس وعظيم الجهد والطاقة من اجل ذلك، وهو موظف الأمس ومتقاعد اليوم، وهو موظف اليوم ومتقاعد الغد.
التعريف بالمشروع
هو مشروع وطني، يهدف إلى الاهتمام بالمتقاعدين وتوظيف خبراتهم في استدامة التنمية المجتمعية، من خلال برامج ومشاريع ومبادرات وانشطة وهو اول مشروع متكامل للمتقاعدين يحقق التطوير المستمر والاستثمار المتجدد لخبراتهم.
أهداف المشروع
٭ تبادل مجالات الخبرة بين المتقاعدين.
٭ تقديم انشطة تعليمية وثقافية واجتماعية وترفيهية وخيرية.
٭ الاستفادة من قدرات وإمكانيات المتقاعدين واستثمار طاقاتهم.
٭ الوقاية من امراض التقاعد النفسية والجسدية.
٭ زيادة الثقة عند المتقاعد بتكثيف مشاركته الإيجابية في المجتمع.
٭ الريادة في الأعمال التطوعية والخيرية من خلال وقف الوقت على سبيل المثال.
٭ إنشاء اكبر شبكة تواصل اجتماعي للمتقاعدين.
٭ إنشاء مبادرات مختلفة تحقق المشاركة للمتقاعدين في تنمية المجتمع.
٭ الانتقال من التقاعد الى الاحترافية والانطلاق الى عالم الخبراء وتقديم الاستشارات في مختلف المجالات.
٭ مساهمة المتقاعدين في مواصلة عملية التنمية.
٭ السعي حثيثا لدى الجهات الحكومية والأهلية للاستفادة من مهارات وخبرات المتقاعدين.
الأنشطة والمبادرات
1- طرح حملة إعلامية للمشروع في جميع وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.
2- طرح حاضنة أعمال لمشاريع المتقاعدين.
3- إنشاء قناة «YouTube» خاصة بالمتقاعدين.
4- التحضير لبرنامج تلفزيوني يهتم بالمتقاعدين.
5- إطلاق أكبر موقع لشبكة التقاعد والمتقاعدين في العالم.
6- القيام بتصميم تطبيق خاص بالمتقاعدين عبر شبكة سوق Apple وGoogle Play ويكون نسخة مصغرة من موقع «اعتمد».
7- القيام بحملة توعوية برسائل تحفيزية عبر رسائل SMS بالتعاون مع احدى الشركات.
8- التواصل مع المتقاعدين من كل الوزارات أو الشركات الكبرى.
9- تنظيم المؤتمر الوطني الأول لاستثمار طاقات المتقاعدين.
10- تنظيم مجموعة أنشطة ثقافية تهتم بموضوع التقاعد والمتقاعدين.
11- إصدار مجلة دورية خاصة بالمتقاعدين.
12- إطلاق أكاديمية خاصة بصقل مهارات المتقاعدين علميا ومهنيا.
13- إطلاق جامعة المتقاعدين الإلكترونية.
14- إطلاق سلسلة مطبوعات خاصة بالتقاعد والمتقاعدين.
15- إطلاق فرق التخصص للمتقاعدين للمساهمة في تطوير المشاريع والمبادرات.
16- إطلاق مشروع «THINK TANK» لحل مشكلات المجتمع.
17- تنظيم مجموعة من الأنشطة الاجتماعية والرحلات.
18- إطلاق بطاقة لخدمات السياحة والسفر.
19- إطلاق المشروع التطوعي والخاص بتنمية الأنشطة التطوعية في المجتمع للمتقاعدين.
20- تنظيم حفل تكريم للمتقاعدين سنويا وجائزة المتقاعد.
21- إطلاق مركز رياضي خاص بأنشطة المتقاعدين.
22- رعاية جميع المتقاعدين المتميزين في جميع أقسام الفنون.
23- إطلاق مركز مالي خاص بالأنشطة الاستثمارية للمتقاعدين.
24- إطلاق الاتحاد العربي للمتقاعدين بالتعاون مع جامعة الدول العربية.
25- إشراك جميع المؤسسات في القطاع الحكومي والخاص في المشروع.
26- إنشاء مركز للخدمات الاستشارية للمتقاعدين.
27- إطلاق برنامج خدمات للمتقاعدين بالتعاون مع الجمعيات التعاونية تحت شعار «إشلون.. أخدمك».
28- إطلاق البرنامج التلفزيوني TED للمتقاعدين.
29- تنظيم ملتقى سنوي لعرض تجارب وخبرات ناجحة للمتقاعدين.
30- ملتقى تبادل الخبرات بين الشباب والمتقاعدين.
رئيس التحرير يشيد بالمبادرة
أشاد رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق بالمبادرة، مؤكدا انها احدى المبادرات الوطنية المهمة لدفع عجلة التنمية في البلاد من خلال استثمار كل الطاقات الوطنية كل في مجال اختصاصه، وخاصة الكفاءات الوطنية من المتقاعدين الذين ساهموا في بناء الكويت على مدى تاريخهم وهم قادرون على تقديم المزيد من العطاء والتميز ان شاء الله لخدمة وطننا الحبيب الكويت وتحقيق التنمية الشاملة.
4.5 ساعات أسبوعياً تطوعاً من كل أميركي
خلال اللقاء تحدث العبد الجادر عن قيمة العطاء بالوقت حيث اشار الى ان كل اميركي يتطوع 4.5 ساعات اسبوعيا من اجل بناء بلده وتنميته.
المتقاعد الخيري
أثناء اللقاء قال د.العبدالجادر ان المبادرة تتضمن ايضا جزءا منها عن العمل الخيري لافتا الى ان هناك تواصلا مع بيت الزكاة والهيئة الخيرية الاسلامية العالمية حيث يتم الاستفادة من طاقات المتقاعدين في العمل الخيري.
تفاعل جهات الدولة مع المشروع أبهرني وكان أكثر من المتوقع
خلال اللقاء تحدث د.العبدالجادر عن بداية انطلاقة المشروع حيث اشار الى انه وعلى مدى عامين ونصف الى
3 سنوات يدرس الموضوع هو وزميله د.عدنان الحداد من كل جوانبه، حيث ان د.عدنان الحداد يقدم دورات للمتقاعدين في الكويت ودول الخليج منذ تلك الفترة تقريبا وهو مستوعب للموضوع بشكل كامل.
واتفقنا على خدمة هذا البلد الحبيب وتوكلنا مستعينين بتوفيق الله ومحاولة الوصول الى كل صاحب قرار، ولدينا برنامج طموح لزيارة صاحب السمو الامير وسمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء ورئيس مجلس الامة، وخاطبنا جهات عديدة في الدولة من الوزارات والجمعيات التعاونية، وللامانة هناك تفاعل ابهرني، واكثر من المتوقع.
زيادة الثقة عند المتقاعد بتكثيف مشاركته الإيجابية في المجتمع ومؤسسات المجتمع المدني
في بداية اللقاء اشار د.صلاح العبد الجادر الى ان هذا المشروع نسعى من خلاله الى تبادل مجالات الخبرة بين المتقاعدين وتقديم انشطة تعليمية وثقافية واجتماعية وترفيهية والأنشطة الخيرية والاستفادة من قدرات وامكانيات المتقاعدين واستثمار طاقاتهم والوقاية من أمراض التقاعد النفسية والجسدية وزيادة الثقة عند المتقاعد بتكثيف مشاركته الايجابية في المجتمع والريادة في الاعمال التطوعية والخيرية من خلال وقف الوقت على سبيل المثال وانشاء اكبر شبكة تواصل اجتماعي من المتقاعدين وانشاء مبادرات مختلفه تحقق المشاركة للمتقاعدين في تنمية المجتمع والانتقال من التقاعد الى الاحترافية والانطلاق الى عالم الخبراء.
أنشطة المشروع
وحول انشطة المشروع اشار العبدالجادر إلى أنه سيتم إطلاق حمله اعلامية توعوية للمشروع في جميع وسائل الاعلام وشبكات التواصل لفترة 3 شهور وطرح حاضنة أعمال لمشاريع المتقاعدين بالتعاون مع اعادة الهيكلة واطلاق اكاديمية تدريب خاص بالمتقاعدين «خبرات» واطلاق اكبر موقع لشبكة التقاعد والمتقاعدين بالعالم «اعتمد» وتنظيم مجموعة انشطة اعلامية ومحاضرات وندوات حول المشروع والتقاعد والمتقاعدين واطلاق برنامج تلفزيوني يهتم بالتقاعد والمتقاعدين.
أكاديمية إلكترونية وقناة على اليوتيوب
خلال اللقاء قال د.العبدالجادر ان هناك عددا من المشاريع الطموحة التي سيتبناها المشروع منها انشاء قناة علي اليوتيوب وانشاء اكاديمية الكترونية وغيرها من الامور التي تهم المتقاعدين في عملية التدريب والتطوير والتأهيل، واطلاق اكبر موقع لشبكة التقاعد والمتقاعدين في العالم.
استثمار جيد
خلال اللقاء شدد العبدالجادر على أن المشروع وطني يهدف الى الاهتمام بالمتقاعدين وخبراتهم في استدامة التنمية للمجتمع من خلال برامج ومشاريع ومبادرات وانشطة وبرامج وهو اول مشروع متكامل للمتقاعدين يحقق التطوير والاستثمار لخبرات المتقاعدين، ويهدف المشروع الى خلق شراكات مع مختلف الجهات والقطاعات الحكومية والقطاع الخاص.نبي فزعة لـ «المتقاعدين»بقلم: يوسف عبدالرحمن
[email protected] على مدى ساعتين من الزمن جلسنا في حوار مع د.صلاح العبدالجابر - الذي يحمل معه ملفا ساخنا لقضية تريد منا جميعا أن نفزع لها بنوع من القناعة والدعم الواجبين، ومن أجل هذه القضية تبنت «الأنباء» وأهلها هذا الدور الإعلامي المرتجى وبحضور رئيس التحرير الزميل الأستاذ يوسف خالد المرزوق وقيادات «الأنباء».
المشروع الوطني للمتقاعدين يحمل في طياته (خبرات) السنين وأيضا استشراف المستقبل الواعد لجموع المتقاعدين الكويتيين الذين وصل عددهم اليوم إلى مائة ألف واثني عشر متقاعدا ومتقاعدة.
إن المتقاعد والمتقاعدة أبناء هذه الديرة الغالية وهو وهي من نذرا نفسيهما لخدمة كويتنا والتي نبذل من أجلها الغالي والنفيس.
إن موظف اليوم هو نفسه متقاعد الغد، وآن الأوان لهذه الخبرات التي تجلس في المنازل دون وظيفة أن تعود لتمارس دورها في حدود ما يمكن توفيره لها من فرص.
المشروع الوطني للمتقاعدين الرؤية فيه تقول: خبرات تتناقلها الأجيال.
أما الرسالة: نهتم باستثمار الخبرات الوطنية لتسهم في تفعيل عملية التنمية وتحقيق مجتمع واعد.
من يطلع على الحوار الذي أجريناه مع د.صلاح العبدالجادر يعي تماما بأن المشروع يستهدف تحقيق أهداف كثيرة على رأسها تبادل مجالات الخبرة بين المتقاعدين والاستفادة من قدراتهم واستثمار طاقاتهم وتقديم أنشطة وفعاليات شاملة لهم ورفع التوعية بأهمية هذا المتقاعد الذي يعتبر في المجتمعات الحضارية (الحكيم) صاحب الخبرة، مما يستوجب خلق فرص ومبادرات لمشاركة أكبر عدد من المتقاعدين في سوق العمل لتنمية المجتمع الكويتي والذي بني أساسا على أكتاف آلاف المتقاعدين في مرحلة ما بعد الاستقلال.
يحتاج هذا المشروع الحضاري الطموح إلى ميزانية ومتطوعين وحملات إعلامية وإعلانية شاملة حتى يحقق أهدافه المرتجاة.
إن استشراف المستقبل حين النظر في حيثيات هذا المشروع وأنشطته ومبادراته المقترحة يجعلنا «نتفاءل» بمرحلة جديدة لانطلاقة ناجحة لهذا النموذج الإنساني الحضاري المأمول أن يطبق في مجتمعنا وتستفيد منه ديرتنا الغالية الكويت والمحيط الخليجي والعربي.
المشروع الوطني للمتقاعدين يأمل بفزعة أهل المال ورجاله في كل الجهات الحكومية والشعبية لتوفير رعايات تحقق الاستراتيجية الشاملة للمشروع وأنشطته ومبادراته من خلال مراحل إطلاق المشروع وتأصيله في مجتمعنا الواعد بإذن الله.
آلاف المتقاعدين على موعد مع «الأمل» كي يروا حلمهم أصبح واقعا مستداما يحقق خبراتهم في التنمية، خاصة أنه أول مشروع كويتي طموح لقطاع المتقاعدين الذين أهملوا دهرا من الزمن وآن الأوان أن يفرحوا بتحقيق حلمهم إلى واقع معيش يحقق التطوير والاستثمار لخبراتهم ويهدف بشكل أساسي لخلق شراكات مع مختلف الجهات الرسمية والمدنية.
حلم كل متقاعد يحتاج إلى علو الهمة، فالحلم غطاء ساتر والعقل حسام قاطع فاستر خلل خلقك بحلمك وقاتل هواك بعقلك وانضم معنا في دعم هذا المشروع الحلم.
للتواصل والتسجيل الآلي
تلفون: 0096522410130
فاكس: 0096522475395
نقـال: 0096597756334ايميل:
[email protected]
الموقع الاكتروني:
www.khibrat.com