Note: English translation is not 100% accurate
«الأبحاث» يحول الإطارات المستعملة إلى منتجات صديقة للبيئة
15 مايو 2016
المصدر : الأنباء

دارين العلي
يقوم معهد الكويت للأبحاث العلمية حاليا بجهود مكثفة لإيجاد حلول مثلى لمعالجة مشكلة النفايات المتراكمة من مصادر عدة داخل الكويت، وبالأخص من المصادر المنزلية والصناعية، وتتضافر الجهود الحالية لإيجاد سبل مثلى لتطوير عدد من المنتجات الصديقة للبيئة باستخدام أدوات وطرق هندسية متطورة وتقنيات جديدة، وقد بدأ المعهد مؤخرا في مشروع «إنشاء وحدة أبحاث إدارة النفايات» وهو من أهم المبادرات التطويرية والبحثية، حيث تم وضع خطة عمل داخل المعهد والموافقة على البدء في تنفيذها لإدارة النفايات المتراكمة داخل الدولة والناجمة من مصادر عدة بهدف التقليل من بصمتها الكربونية والانبعاثات الغازية منها والأضرار الصحية الناجمة عن التخلص غير السليم لها، خاصة الإطارات المطاطية المستعملة التي تشكل خطرا مباشرا على البيئة والتطور الحضري. وضمن هذا المشروع تم تدشين مفاعل للتحلل الكيميائي على مقياس مخبري لتحويل عدد من المنتجات والنفايات العضوية، لاسيما الإطارات والمواد البلاستيكية الصلبة إلى عدد من المنتجات ذات قيم سعرية عن طريق عمليات تكثيف وفصل هندسي جديدة لاستخلاص مواد تضاهي بعض المنتجات البترولية كوقود السيارات والغازات المستعملة في تشغيل التوربينات الصناعية. وفيما تمت المراحل الأولية من وضع المخطط الهندسي وبدء تنفيذ عملية التشغيل وفحص المنتجات المستخلصة، كشفت إدارة مركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية داخل المعهد عن تخصيص عدد من المختبرات والعمالة الوطنية المتخصصة في مثل هذه المشاريع المهمة داخل الدولة والتي تؤدي إلى تطورها في المستقبل القريب في عدد من المجالات الهندسية المختلفة، ولا سيما في مجالات الطاقة البديلة والاستفادة من النفايات المتراكمة، وتعتبر هذه الخطوات الأولى في تدشين عدد من المرافق المتخصصة في خدمة أبحاث الدولة التي يفتخر المعهد في خدمة ومساندة عدد من القطاعات الصناعية الأساسية داخلها.
رئيس المشروع د.سلطان السالم أكد أهمية الخطة التنفيذية الموضوعة على مدى الخمس سنوات القادمة في تدشين عدد من المفاعلات والوحدات المخبرية والنمطية في خدمة أهداف المشروع المتعددة، لافتا إلى أن هذا ليس إلا الخطوة الأولى في أعمال المشروع المتشعبة والتي سيتم من خلالها إنشاء وحدة متكاملة لإعادة التدوير والاستفادة من النفايات إلى أقصى حد، بالإضافة إلى تدريب العمالة الوطنية على تشغيل عدد من الوحدات المخبرية والنمطية في هذا المجال.