Note: English translation is not 100% accurate
«مو بكيفك» يا عبدالله المزين
15 مايو 2016
المصدر : الأنباء
حامد العمران
نعم يا عبدالله مو بكيفك تعلن عن اعتزالك اللعب الدولي في الاسكواش.. نعم يا ابن الكويت مو بكيفك..
نعم يا بطل يا صاحب ذهبية الأولمبياد الآسيوي في انشيون بكوريا الجنوبية عام 2014 مو بكيفك.. ونقولها بصوت عال ونرددها مئات المرات مو بكيفك مو بكيفك مو بكيفك..
عبدالله تذكر انك كويتي والكويتي ما يهزه موقف.. عبدالله تذكر انك بطل.. عبدالله تذكر انك ثروة رياضية ووطنية وتذكر الثروة لا يمكن ان تتكرر.. يا عبدالله حط جدام عينك انه أمك الكويت في هذا الوقت بأشد الحاجة لك، ما أعتقد أنك تقدر تتخلى عنها في وقت تمر فيه أمك وأمنا الكويت في أسوأ ظروفها الرياضية.. عبدالله تذكر لما حققت البطولة في ذهبية انشيون شلون ركعت «حق الله» شكرا وعرفانا.. تدري ليش انت شكرت ربك لما حققت البطولة.. أنا أذكرك ليش يا عبدالله.. أنت شكرت الرحمن لأنك استطعت ان ترد جزءا بسيطا من أفضال أمك الكويت.. أنت شكرت ربك لأنك قدرت ترسم الفرحة على شفاه الجمهور الكويتي.. أنت شكرت الله لأنك ما همتك نفسك كثر ما همك انك ترفع علم الكويت.. يا عبدالله تذكر دموعك والسلام الوطني يعزف في البطولات الدولية وتذكر الشعور اللي لا يمكن وصفه من الفرحة لما علم الكويت انعكست صورته على دموعك يا عبدالله، اليوم الرياضة الكويتية بأشد الحاجة لأبنائها المخلصين والشرفاء للوقوف الى جانبها وليس التنحي والتخلي عنها يا عبدالله، انت احد فرسان الرياضة الكويتية وأحد أبرز الرياضيين في الكويت والخليج والعرب وآسيا، فأنت الوجه المشرق للكويت ورياضتها وأنت القدوة الحسنة لكثير من الرياضيين والشباب الواعي، لذلك يا عبدالله أقولها لك بصوت عال يكاد يخرق الآذان مو بكيفك تخلينا وتخلي الكويت وتذكر ان الفارس لا يمكن ان يترجل عن صهوة حصانه إلا بعد ان يفقد نفسه الأخير، وانت يا عبدالله تملك الكثير من النفس، ونعرفك جيدا أنه لا يمكن ان تترجل عن صهوة حصانك إلا وأنت منتصر وعلم الكويت منتصر ورياضتنا منتصرة، ولهذا أقول لك يا عبدالله وبأسرع ما يمكن تراجع عن قرارك بالاعتزال، وأعلنها للملأ وليسمعها القاصي والداني بأنك عائد أقوى مما كنت ولن تتخلى عن الكويت.. بالفعل تألمنا يا عبدالله عندما سمعنا خبر استمرار الإيقاف على الكويت دوليا ولكن هذا الألم لا يزيدنا إلا إصرارا كرياضيين على التضحية من أجل الكويت.
وسنبقى في الساحة نخدم الرياضة الكويتية حتى الرمق الأخير الى ان نرى العلم الكويتي يرفرف عاليا في سماء المشاركات الخارجية، واعلم يا ابن الكويت ان الوطن شجرة عروقها انت وأمثالك تقف شامخة.
نحن كرياضيين على يقين بأن لاعبنا الدولي في لعبة الاسكواش عبدالله المزين لا يمكن ان يتخلى عن كويتنا ورياضتها في أحلك المحن، ونحن على يقين بأن قرارك كان ردة فعل على أوضاع مقلوبة لا يمكن ان يصدقها العقل، وايضا نحن على يقين يا عبدالله بأن وجود الشرفاء أمثالك ستعود الكويت أقوى مما كانت وفي أقرب فرصة بإذن الرحمن، لذلك نقول لك يا عبدالله «مو بكيفك».