Note: English translation is not 100% accurate
توابع زلزال استمرار الإيقاف الدولي على النشاط الكروي تستمر
استبعاد منتخبات الكويت للمراحل السنية من بطولة «اسباير».. وأزرق الناشئين يواجه الحرمان في تصفيات كأس آسيا
15 مايو 2016
المصدر : الأنباء

الكويت تفقد استضافة «خليجي 23».. و المضف: إعادة تنظيم شامل للرياضة بخطط لتحقيق الهدفمبارك الخالدي
توالت ردود الافعال وتوابع الزلزال الكروي باستمرار تعليق النشاط الرياضي الكروي من «فيفا»، وأولها فقدت الكويت رسميا حق استضافة «خليجي 23»، بعد نتيجة التصويت للجمعية العمومية لكونغرس الفيفا والذي كانت نتيجته استمرار ايقاف النشاط الكروي الكويتي حتى إشعار آخر.
وبات في حكم المؤكد نقل الخليجي الى قطر وكان اجتماع رؤساء الاتحادات الخليجية الأخير قد منح الكويت فرصة لتنظيم البطولة في حال تم رفع الايقاف الأمر الذي لم يتحقق وعليه سيتخذ الاتحاد القطري الاجراءات والترتيبات لاستضافة البطولة بديسمبر المقبل
الجدير بالذكر، ان المنتخبات الكويتية للمراحل السنية سيتم استبعادها أيضا من البطولات الخليجية المقرر انطلاقها في ملاعب«ا سباير» القطرية الصيف الجاري، كما يواجه الازرق الصغير خطر الاستبعاد من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس آسيا للناشئين وهو الاستحقاق المقرر انطلاقه في سبتمبر المقبل.
المضف يدعو للحل السريع
عبر أمين السر العام بالنادي العربي عبدالرزاق المضف عن خيبة أمله في نتيجة تصويت الكونغرس واستمرار ايقاف النشاط الكروي للكويت.
وقال المضف لـ «الأنباء»: لا أريد التطرق والحديث حول المتسبب فيما نحن فيه فالأمور واضحة للعيان لكننا بحاجة ماسة الى التطلع للامام نحو الحل الامثل.
وأضاف: اعتقد أن أمام الحكومة ومجلس الأمة فرصة تاريخية لوضع الحلول الناجعة وعدم الالتفات الى الوزراء، إذ لابد من وضع هدف محدد لرياضة البلد وماذا نريد منها وكيف نخدم الشباب الكويتي على ان يتم تسخير الجهود لتحقيق هذا الهدف السامي.
وتابع: لابد من اعادة تنظيم شامل للرياضة ووضع الخطط اللازمة لتحقيق الهدف وكذلك رصد المبالغ المطلوبة لتحقيق التطوير المنشود، شرط ان يمنح الشباب الكويتي فرصة للقيام بدوره في التخطيط لهذا الهدف فلدينا الكفاءات العلمية وذوو الخبرة من شبابنا الذين نفتخر بهم ولابد من منحهم الفرصة لوضع خارطة الطريق الجديدة للرياضة الكويتية.
وتمنى المضف تجاوز معوقات العقود السالفة وقال من المهم لتحقيق القفزة النوعية لرياضتنا الابتعاد عن نظرية «الهون ابرك ما يكون» لان نتائجها ستكون أسوأ على شبابنا الرياضي مما هو عليه فالرياضة تطورت بشكل لافت في جميع أنحاء العالم ونحن بحاجة الى حماية شبابنا في الحاضر والمستقبل عبر تحديد الإجابة عن تساؤل مهم وهو ماذا نريد من الرياضة؟