Note: English translation is not 100% accurate
خلال ترؤسه اجتماعاً تنسيقياً للقيادات الميدانية في «الداخلية» لاستعراض الرؤية الأمنية للوزارة 2016 ـ 2017
الخالد: استعدادات مبكرة للانتخابات النيابية المقبلة لإبراز الوجه الحضاري للكويت
17 مايو 2016
المصدر : الأنباء

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد على ضرورة متابعة القيادات الأمنية لعموم القوة والتواجد الميداني في جميع الأماكن والمناسبات حتى يكون ذلك حافزا ودافعا للعمل والتأكيد على أهمية الضبط والربط وتنفيذ الأوامر وسرعة نقل المعلومة وتبادلها لاتخاذ القرار المناسب حيال كل حدث، مشيرا بذلك إلى أن الحملات الأمنية ساعدت على تميز العمل الأمني لسرعة ضبط المخالفين والمطلوبين حيث أحس المواطن والمقيم بذلك، مشيدين بدور رجال الأمن.
ودعا الخالد القيادات الأمنية إلى ضرورة الاستعدادات المبكرة والمتكاملة للانتخابات النيابية المزمع إجراؤها العام المقبل حتى يبرز الوجه الحضاري للكويت من خلال العمل الأمني المتميز شكلا ومضمونا. جاء ذلك في الاجتماع التنسيقي الذي ترأسه الخالد أمس مع القيادات الميدانية في وزارة الداخلية بهدف الاطلاع على المهام الأمنية للقطاعات الميدانية.
واستمع الخالد إلى شرح موجز من وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون العمليات اللواء جمال الصايغ نيابة عن القطاعات الأمنية الميدانية عن الرؤية الأمنية لوزارة الداخلية 2016 /2017 من خلال الخطط المعدة من جميع القطاعات الميدانية لفرض السيطرة الأمنية في مختلف مناطق البلاد والانتشار الأمني خلال المرحلة المقبلة. كما استمع إلى الإجراءات والوسائل التي تتبعها مختلف القطاعات الميدانية للوزارة والتي تشمل قطاع الأمن العام وقطاع العمليات والمرور والأمن الجنائي والأمن الوقائي والأمن الخاص في تنفيذ الخطط الأمنية من قبل هذه القطاعات، وتم شرح الخطط والاستعدادات المرورية والأمنية وآلية العمل والتنسيق بين الجهات الحكومية والأهلية خلال شهر رمضان المبارك، وكذلك إلى الخطط التي وضعها قطاع المرور للتعامل مع الحالة المرورية والعمل على انسيابية الحركة المرورية وتأمين مداخل ومخارج دور العبادة وانتشار الدوريات المرورية في محيط الأسواق والمجمعات التجارية ومراقبة الشوارع والتقاطعات الرئيسية وتوزيع الدوريات الأمنية الثابتة والمتحركة والراجلة.
وطالب الخالد القيادات الأمنية بسعة الصدر والتعامل الراقي والحضاري والإنساني مع المواطنين والمقيمين ومشاركتهم فرحتهم بالشهر المبارك، مؤكدا على ضرورة العمل المتواصل بجد واجتهاد. وأبدى ارتياحه للخطط الأمنية المتكاملة لكل قطاعات وزارة الداخلية الميدانية والتي تسعى إلى تحقيق الأمن الشامل من خلال الرؤية الأمنية لوزارة الداخلية للمرحلة المقبلة، كما طالب القيادات الأمنية بالحيطة والحذر وبمزيد من الحملات الأمنية لضبط المخالفين والمطلوبين.
وأضاف أن التدابير الأمنية المصاحبة لشهر رمضان لها أهمية خاصة نظرا لما تشهده الطرق والشوارع والمناطق التجارية والاسواق من كثافة مرورية وبشرية وبخاصة أماكن ودور العبادة.
وأعرب عن اعتزازه وتقديره لمنتسبي وزارة الداخلية ووقوفه الى جانبهم ومساندتهم في الحفاظ على امن الوطن وتنفيذ المهام الأمنية المنوطة بهم وتطبيق القانون على الجميع.
وحث الأجهزة الأمنية على مضاعفة الجهود لتطبيق القانون وضبط وملاحقة المتسولين الذين يستغلون الأجواء الإيمانية للتسول، والتصدي للمظاهر السلبية التي لا تليق بالشهر المبارك. وشدد على ضرورة اليقظة المستمرة والحيطة الدائمة في كل الأمور لفرض السيطرة الأمنية المتكاملة. من جانبه، أكد وكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد أن تقييم القطاعات الأمنية اثبت جودة الأداء، مشيرا بذلك إلى التغيير النوعي في النتائج من حيث ارتفاع نسبة السيطرة الأمنية على مجريات الأمور وكثرة الضبطيات من خلال الانتشار المتميز والمهنية العالية والحس الأمني، مشيرا بذلك إلى أن المرحلة القادمة ستشهد الكثير من الإنجازات على المستوى الأمني في كل القطاعات، ومشيدا بالتعاون الكبير من المواطنين والتفاعل التام مع إجراءات وزارة الداخلية للحفاظ على أمن وآمان الوطن والمواطن.
وأوضح الفريق الفهد أن تطبيق مبدأ الثواب والعقاب أثمر نتائج إيجابية بمزيد من الانضباط العسكري والالتزام بالواجب والقانون.