Note: English translation is not 100% accurate
اللحظات الأخيرة لضحايا الطائرة
25 مايو 2016
المصدر : القاهرة ـ العربية.نت
قصص إنسانية أقل ما توصف بأنها مؤثرة وراء كل ضحية من ضحايا الطائرة المنكوبة ومشاهد وروايات حزينة يتذكرها أقاربهم بحزن بالغ وتأثر شديد ورضى بقضاء الله وقدره.
وقد كشف سامح شقير ابن عم محمد شقير قائد الطائرة تفاصيل آخر اتصال بينه وبين محمد شقير، موضحا ان محمد اتصل به من فرنسا قبل الحادث بـ 7 ساعات طالبا منه أن يلتقيه فور وصوله القاهرة لمناقشة مواصفات العروس التي اختارها له ومضيفا أن محمد طلب منه البحث عن عروس بمواصفات خاصة تجمع بين التدين والأخلاق الحميدة والجمال الهادئ. وقال إن محمد اتصل به قبل الحادث مرة أخرى بنحو ساعتين وسأله إذا كان يريد أن يشتري له شيئا من باريس، مضيفا أن قائد الطائرة اشترى قطعة أرض منذ فترة قليلة لإقامة فيلا عليها لتكون عش الزوجية له.
اما المضيفة الشابة يارا هاني فرج التي كانت ضمن طاقم الضيافة بالمنكوبة كانت مخطوبة لزميلها الطيار بيتر وفور علمه بالحادث أعلن اعتذاره مرتين لها الأولى لأنه فسخ خطبته منها والثانية بعدما اختطفها الموت ورحلت ضمن ضحايا الطائرة.
ويروي بيتر قصة ارتباطه بيارا التي بدأت قبل عامين حيث يعمل طيارا لإحدى شركات الطيران الإندونيسية، وكان من المفترض أن يتوجا هذا الارتباط بالزواج في مايو الجاري إلا أن الخطيبين قررا الانفصال منذ 6 أشهر، وانقطع الاتصال بينهما إلى أن فوجئ بالأخبار الحزينة عن سقوط الطائرة وعلى متنها خطيبته السابقة.
على الجانب الآخر وفي مدينة المنيا جنوب مصر خيم الحزن والأسى على أهالي قرية صفط اللبن بعد علمهم أن ابن قريتهم ضمن ضحايا الطائرة، وهو وفقي اسحق ميخائيل 47 سنة. وقالت أسرة وفقي إسحق ميخائيل إن ابنها لم يكن ضمن المسافرين الأساسيين على الطائرة واستطاع الحصول على تذكرة قبل إقلاع الطائرة بساعتين وأنه كان قادما لمصر لاصطحاب زوجته وطفليه لفرنسا بعدما قضت الأسرة إجازة عيد القيامة بالمنيا ليتوفى تاركا أسرة صغيرة مكونة من زوجة شابة وطفلين صغيرين هما الطفلة إدروسيس، 4 سنوات، وشقيقها يوسف 3 سنوات.