Note: English translation is not 100% accurate
30 مليون دولار تعويضات مستحقة لأهالي الضحايا.. و«XL كاتلين» البريطانية تتحمل 95% منها
مصر تنفي التلميح لتفجير الطائرة «المنكوبة»
25 مايو 2016
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ ناهد إمام ووكالات
نفى رئيس قطاع الطب الشرعي تقارير إعلامية نشرت امس وأفادت بأن أشلاء ضحايا الطائرة المنكوبة تشير إلى حدوث انفجار قبل سقوط الطائرة.
وقال رئيس قطاع الطب الشرعي د.هشام عبدالحميد في بيان له: «كل ما نشر في هذا الشأن لا أساس له من الصحة ومجرد افتراضات لم تصدر عن مصلحة الطب الشرعي أو طبيب شرعي من العاملين بها». إلى ذلك استمر فريق مصلحة الطب الشرعي التابع لوزارة الصحة في زيارته إلى أحد الفنادق القريبة من مطار القاهرة والمتواجد به أهالي وأسر ضحايا الطائرة لأخد عينات الـ DNA من أسر الضحايا لاستخدامها في تحديد هوية الأشلاء التي وصلت إلى مشرحة زينهم على مدار اليومين الماضيين، حيث حضر عدد من أهالي الضحايا غير المقيمين في الفندق لتقديم العينات ومتابعة ما توصلت إليه نتائج البحث عن الطائرة المصرية.
هذا، ولا تزال فرق البحث والإنقاذ التابعة للقوات المسلحة والبحرية المصرية بالتعاون مع الجهات الأخرى تواصل محاولات البحث للعثور على أي جثامين أو أجزاء للطائرة أو متعلقات الركاب وسيتم الإعلان عن أي تطورات.
تعويضات أهالي الضحايا
إلى ذلك، أكد مصدر مسؤول بشركة مصر للتأمين، أن المفاوضات مع شركة XL كاتلين البريطانية لإعادة التأمين مازالت مستمرة حول قيمة التعويضات الخاصة بحادث طائرة مصر للطيران المنكوبة، وكذلك فحص جميع الملفات المتعلقة بالحادث والتى قد تصل إلى 30 مليون دولار طبقا لقيمة التغطية الخاصة بجسم الطائرة والمقدرة بـ 18 مليون دولار بالإضافة إلى قيمة التعويضات المستحقة لصالح أهالى الضحايا البالغ عددهم 66 شخصا، والتى تصل إلى أكثر من 12 مليون دولار وتشمل التغطيات الخاصة بطاقم الطائرة البالغ 10 أفراد والتى تزيد عما حددته الاتفاقيات الدولية البالغة 140 ألف دولار كحد أدنى عن كل راكب وكذلك تعويضات خسائر الأمتعة.
وأشار المصدر إلى أن شركة مصر للتأمين ستتحمل 5% من إجمالي التعويضات، سواء المرتبطة بالضحايا أو بجسم الطائرة، بينما تتحمل شركة «XL كاتلين» لإعادة التأمين العالمية النسبة الباقية والبالغة 95%، وفقا لنسب الاحتفاظ المحددة في الاتفاقية المبرمة بين الطرفين.
بدوره، قال رئيس شركة قناة السويس للتأمين د.محمد عادل لـ «الأنباء» أان مواعيد صرف التعويضات لأسر الضحايا لم يتحدد حتى الآن، نظرا لعدم استيفاء كامل الإجراءات والمستندات الرسمية المتعلقة بشروط السداد، وعدم إعلان جهات التحقيق المختصة عن أسباب تحطم الطائرة.
وكان مندوبون عن شركة «XL كاتلين» لإعادة التأمين المبرم معها عقد إعادة تأمين طائرة مصر للطيران قد وصلا القاهرة للبحث في ملف التعويضات الخاصة بالتغطية التأمينية.