Note: English translation is not 100% accurate
المالكي يزور ميليشيات الحشد الشعبي داعماً.. و«الإندبندنت»: «داعش» ينشر فرق إعدام لتصفية الفارين
حزب الله العراقي يشارك بمعركة الفلوجة ونداءات دولية لانقاذ المدنيين
26 مايو 2016
المصدر : الأنباء - بغداد - وكالات

مع دخول معركة الفلوجة ضد تنظيم «داعش» يومها الرابع، برزت مؤشرات عدة تعزز المخاوف من أن تتخذ هذه المعركة طابعا طائفيا برغم التحذيرات العراقية والدولية من ذلك.
فقد نشرت وزارة الدفاع العراقية تقريرا رسميا يتضمن تصريحات تؤكد أن كتائب حزب الله العراقية تشارك في معركة الفلوجة.
وفي خطوة وصفت بالاستفزازية لأهالي الفلوجة قام رئيس ائتلاف «دولة القانون» نور المالكي بزيارة ميدانية لعناصر ميليشيات الحشد الشعبي، وطالبهم بزيادة زخم العملية العسكرية من خلال القصف العشوائي والمستمر للفلوجة.
وفي وقت عبرت فيه المنظمات الدولية عن قلقها على مدنيي المدينة إضافة إلى دعوة العشائر لتحييد الميليشيات عن المشاركة، دعا المالكي إلى زيادة دور الحشد الشعبي في العمليات.
ومع تقدم القوات العراقية نحو الفلوجة من جهاتها الأربع، أطلقت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر نداءات عاجلة لإنقاذ المدنيين، بينما اشتكى هؤلاء من غياب ممرات إنسانية لهم.
وفي ظل المخاوف من دخول الحشد الشعبي الى الفلوجة اكد نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي أن دور هذه الميليشيات سيقتصر على تطويق المدينة ولن تدخلها.
وفي هذه الأثناء، حث آية الله علي السيستاني أعلى مرجعية شيعية بالعراق القوات الحكومية على حماية المدنيين المحاصرين في الفلوجة.
وقال الشيخ عبدالمهدي الكربلائي ممثل السيستاني في بيان «السيد السيستاني أكد في مستهل وصاياه على ضرورة الالتزام بآداب الجهاد قائلا إن للجهاد آدابا عامة لابد من مراعاتها حتى مع غير المسلمين». ومن جهتها، دعت هيئة إنقاذ الطفولة في بيان إلى فتح ممرات آمنة للمدنيين بأسرع وقت ممكن.
وتعززت المخاوف على أرواح مدنيي الفلوجة، في اعقاب تداول مواقع التواصل الاجتماعي صورا على نطاق واسع، لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني تظهر مشاركته في اجتماعات للإشراف على معركة الفلوجة.
وفي حال صحتها تأتي تلك الصور لتضيف دليلا آخر على تدخلات إيران المباشرة في العراق تماما كما هو حاصل في سورية، بحسب «العربية.نت». وتزامنت صور سليماني في الفلوجة مع تحذيرات من مسؤولين عراقيين في الأنبار من قصف عشوائي للمدينة بصواريخ من الحشد الشعبي.
ونشرت بعض الحسابات على مواقع التواصل صورا تظهر قيادي حزب الله الذي قتل في سورية قبل أكثر من أسبوع مصطفى بدر الدين على صواريخ لميليشيات الحشد في العراق.
ونشرت ميليشيا ما يعرف بحركة النجباء التابعة لميليشيات الحشد الشعبي، على صفحة مسماة الإعلام الحربي للحركة على «الفيسبوك» صورا لسليماني وهو في أحد الاجتماعات مع قائد «فيلق بدر» وقادة من ميليشيات الحشد.
وذكر موقع «تابناك» المقرب من قائد الحرس الثوري الإيراني الأسبق محسن رضائي، أن سليماني «وصل إلى العراق قبل ساعة الصفر في معركة الفلوجة» مساء الاثنين الماضي. الى ذلك، نشرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية تقريرا يفيد بنشر تنظيم داعش فرق إعدام في شوارع الفلوجة لتصفية أي شخص يحاول الفرار أو يضع علما أبيض فوق منزله أو يلوح به.
هذا، وركزت القوات العراقية نيران مدفعيتها امس على الأحياء الشمالية والشمالية الشرقية بالفلوجة، وفقا لما ذكره أحد السكان لوكالة رويترز.
وقال مصدر من مستشفى بالمدينة إن ستة مدنيين قتلوا وأصيب 11 بجروح، امس، مما يزيد إجمالي عدد القتلى منذ بدء الهجوم إلى 35 قتيلا هم 21 مدنيا و14 متشددا.
وقال اللواء الركن اسماعيل المحلاوي قائد عمليات الانبار لفرانس برس ان «قوات من الفرقة الثامنة للجيش دشنت عملية عسكرية واسعة ايضا من ناحية العامرية وتقاطع السلام نحو نهر الفرات»، وكلاهما الى الجنوب من الفلوجة.
كما اعلنت عمليات الأنبار تدشين عملية موازية لاستعادة جزيرة الخالدية من داعش بهدف قطع الإمدادات عن التنظيم في مدينة الفلوجة.