Note: English translation is not 100% accurate
رئيس فيلق بدر: المعركة النهائية لاستعادة الفلوجة تبدأ خلال أيام
«التحالف الدولي»: مقتل قائد «داعش» في الفلوجة
28 مايو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات


أعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد تنظيم «داعش» مقتل قائد مقاتلي التنظيم المتطرف في مدينة الفلوجة في ضربة جوية في اطار الهجوم الذي تشنه القوات العراقية لاستعادة المدينة.
وقال الكولونيل الاميركي ستيف وارن: «قتلنا اكثر من سبعين مقاتلا من الأعداء بينهم ماهر البيلاوي الذي كان قائد قوات داعش في الفلوجة».
ومن جهته، قال هادي العامري رئيس فيلق بدر الذي يشارك مع الجيش العراقي في عملية استعادة الفلوجة معقل تنظيم «داعش» أمس إن المعركة النهائية لاستعادة المدينة ستبدأ خلال أيام وليس أسابيع.
الى ذلك، تمكن المئات من أهالي الفلوجة اغلبهم نساء وأطفال امس من الفرار بمساعدة القوات العراقية، وقال الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية ان «قواتنا أخلت 460 شخصا يمثلون أسرا غالبيتها من النساء والأطفال من أهالي الفلوجة».
وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، إن قوات الشرطة الاتحادية تمركزت في خطوط دفاعية بمنطقة جسر السجر وفتحت ممرا لإخلاء العوائل النازحة.
وأشار جودت إلى أنه تم إخلاء 140 عائلة تضم 460 مدنيا وأن غالبية النازحين من النساء والأطفال، وتم نقلهم إلى معسكر طارق وتقديم الخدمات الطبية والإغاثية لهم.
على صعيد متصل، تفقد القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الجنود الجرحى الذين يتلقون العلاج في المستشفى من جروح أصابتهم في معارك تحرير الفلوجة، ووجه بتوفير مستلزمات العلاج والرعاية الطبية لهم.
من جانب آخر، قال هادي العامري رئيس فيلق بدر التي يشارك مع الجيش العراقي في عملية استعادة الفلوجة معقل تنظيم «داعش» أمس إن المعركة النهائية لاستعادة المدينة ستبدأ خلال أيام وليس أسابيع.
وأضاف العامري المدعوم من إيران أن المرحلة الأولى التي بدأت الاثنين الماضي أوشكت على الانتهاء مع استكمال التطويق الكامل للمدينة التي تقع على بعد 50 كيلومترا إلى الغرب من العاصمة بغداد.
وتحدث العامري وهو يرتدي الملابس العسكرية للتلفزيون الرسمي من موقع العمليات بينما كان رئيس الوزراء حيدر العبادي يقف إلى جانبه وهو يرتدي زي قوات مكافحة الإرهاب العراقية الأسود.
وقال العامري في وقت سابق، إن التحالف الشيعي شبه العسكري المعروف باسم الحشد الشعبي سيشارك فقط في عمليات التطويق وسيترك للجيش عملية اقتحام المدينة، مضيفا: «إن قوات الحشد الشعبي لن تدخل المدينة إلا إذا فشل هجوم الجيش».
من جانب آخر، قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس إن أكثر من 4200 عراقي فروا من الموصل إلى سورية في مايو وأضافت أنها تتأهب لأن يصل عدد الوافدين من المدينة التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» إلى 50 ألفا.
وقالت ميليسا فليمنج المتحدثة باسم المفوضية «تخيلوا، لدينا لاجئون يفرون إلى سورية، لا بد وأنهم يائسون، أما السبب فهو المعركة الوشيكة لاستعادتها» في إشارة لمدينة الموصل.
وعلى صعيد آخر، وافق قادة مجموعة الدول الصناعية السبع على جمع 3.6 مليارات دولار في شكل حزمة مساعدات للعراق، حيث يهدف هذا التمويل جزئيا إلى مساعدة البلاد في مكافحة الإرهاب ومعالجة أسباب الهجرة، وفقا للمستشارة الألمانية آنجيلا ميركل.
وقال القادة في بيان إن هذا التمويل يهدف في المقام الأول إلى دعم جهود العراق «للتعامل مع تحدياته المالية وتعزيز اقتصاده عبر الإصلاحات»
بالتنسيق مع المؤسسات الدولية ومن بينها صندوق النقد الدولي.
وقالت ميركل إن التمويل سيتضمن 560 مليون دولار في شكل ائتمان كانت ألمانيا قد أعلنته قبل عدة أسابيع.