Note: English translation is not 100% accurate
ميشيل أوباما تحث الطلبة الأميركيين على رفض القادة «الأنانيين»
ترامب «العدواني» يخطو الخطوة الأخيرة نحو الترشيح الجمهوري
28 مايو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

كلينتون عن الجدل حول بريدها الإلكتروني: لن يؤثر على حملتي الانتخابيةفي خطوة مفاجئة تضفي صورة العدوانية والتطرف بشكل كبير على السباق نحو البيت الابيض، حصل دونالد ترامب على العدد اللازم من المندوبين ليفوز بالترشح الآلي عن الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية في نوفمبر 2016 في نهاية لحملة غير تقليدية استمرت نحو عام.
واعلن ترامب في مؤتمر صحافي في بيسمارك انه «تجاوز العتبة» وذلك بعد ان توقعت عدة وسائل اعلام انه حصل على الاقل على 1237 مندوبا بفضل تأييد العديد من المندوبين الذين لم يكونوا في صفه. وسخر بعدوانية واضحة من منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون التي لاتزال تتصارع مع بيرني ساندرز وقال «احب ان ارى هيلاري وبيرني يتشاجران».
وبعد هذه الخطوة الاضافية باتجاه البيت الابيض رد ترامب على الرئيس باراك اوباما الذي كان اعتبر على هامش قمة مجموعة السبع ان «العديد من المقترحات التي عبر عنها (ترامب) تظهر اما جهلا بقضايا العالم او موقفا متفردا ومتعاليا عن الاخرين».
ورد ترامب «انه لا يعرف شيئا عن القضايا. من الجيد مفاجأة الناس (..) لان الكثير من بلدان كوكبنا الجميل يستغلوننا تماما».
وتعهد ترامب في خطاب في اختتام اكبر مؤتمر اميركي حول غاز الشيست (الصخري)، بالغاء العديد من التشريعات التي اصدرها اوباما حول الطاقات الاحفورية.
كما وعد بالتراجع عن المعاهدة الدولية حول المناخ الموقعة في باريس وببلوغ «استقلال تام في مجال الطاقة» بتشجيع انتاج النفط والغاز.
بموازاة ذلك، حثت السيدة الاولى في الولايات المتحدة ميشيل اوباما الطلبة الاميركيين على رفض القادة الذين يدعون الى الانانية.
وقالت ميشيل في كلمة ألقتها في حفل تخرج طلبة احدى المدارس الثانوية في ولاية نيو مكسيكو ان العالم يحتاج الى الولايات المتحدة الآن عن اي وقت مضى. واضافت «انتم لا تحتاجون ان تقول السيدة الاولى لكم ذلك، عليكم الاطلاع على الاخبار وسترون ذلك على الفور».
الى ذلك، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون امس إنه لم يتحدد موعد معين لاحتمال زيارة ترامب إلى بريطانيا لكنه عبر عن سعادته بلقائه.
وقال كاميرون في قمة السبع الصناعية الكبرى «يميل هؤلاء المرشحون عادة لزيارة بلدان أوروبية مختلفة في مرحلة الاستعداد للانتخابات الأميركية. لا أعلم إن كان هذا سيحدث. لم تتحدد مواعيد لكن يسعدني دائما أن ألتقي بأناس على ذلك الأساس».
وأضاف «وبالنسبة لدونالد ترامب... سأهنئ من يتمكن من اجتياز هذه العمليات المطولة وقيادة أحد الحزبين السياسيين الكبيرين في الولايات المتحدة الأميركية. هذا ماراثون غير عادي».
من جانب اخر، دافعت هيلاري كلينتون عن استخدامها لملقم غير حكومي في مراسلاتها الرسمية اثناء توليها حقيبة الخارجية، وقالت ان ما قامت به لا يختلف عما قام به اسلافها.
وغداة صدور تحقيق رسمي أجرته وزارة الخارجية كشف عيوبا خطيرة في كيفية حماية المرشحة الديموقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية لرسائلها الالكترونية، تعهدت كلينتون عدم السماح للمسألة ان تطارد حملتها.
وقالت لسي.ان.ان «قد تخرج تقارير، لكن شيئا لم يتغير». وقالت «إنها القصة نفسها.. مثل وزراء الخارجية السابقين، استخدمت بريدا الكترونيا خاصا.. كثيرون قاموا بذلك.. لم يكن أمرا غير مسبوق إطلاقا».
وفي مقابلة لاحقة مع الشبكة التلفزيونية أقرت مجددا انها ارتكبت «خطأ» وانه كان بإمكانها تفادي ذلك. واكدت «كما قلت مرات عدة، كان خطأ ولو أمكنني العودة الى الوراء لقمت بذلك بشكل مختلف».
وقالت «افهم لماذا يقلق الناس، لكن آمل ان ينظر الناخبون للصورة الكاملة لكل ما فعلته».
وتلاحق هذه المسألة كلينتون منذ اكثر من عام، ويستخدمها خصومها السياسيون ومنهم الجمهوري دونالد ترامب، للتشكيك بصدقها وما اذا يمكن الوثوق بها، وهي الصفة التي عبر معظم الناخبين عن شكوكهم حولها في استطلاعات الرأي.