Note: English translation is not 100% accurate
الجبير أكد خلال الاجتماع الوزاري الخليجي - البريطاني ضرورة تنسيق المواقف للتعامل مع التطورات المتسارعة وتداعياتها على أمن المنطقة والعالم
خطة عمل للتعاون الأمني والسياسي والاقتصادي بين دول الخليج وبريطانيا
30 مايو 2016
المصدر : جدة - كونا


عازمون على تعزيز الروابط وتحقيق شراكة إستراتيجية مثمرة مع المملكة المتحدة
عقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي أمس اجتماعا وزاريا مشتركا للحوار الاستراتيجي مع نظيرهم البريطاني فيليب هاموند بمشاركة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد.
وقال وزير الخارجية السعودي رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الخليجي عادل الجبير في كلمة إن الاجتماع يأتي استمرارا للقاءات البناءة في ظل توجيهات قادة دول المجلس لبحث سبل تعزيز العلاقات التاريخية التي تربط بين دول مجلس التعاون مع المملكة المتحدة، مؤكدا الحرص على دعم التعاون القائم معها.
وأكد الجبير توافر الإرادة لتعزيز الروابط الراسخة بين هذه الدول والمضي قدما نحو تحقيق شراكة استراتيجية مثمرة والاستفادة من الإمكانيات المتنوعة واستثمارها في تحقيق المصالح فيما بينها وفق خطة العمل المشتركة المتفق عليها لتطوير التعاون في مختلف المجالات.
ووصف الاجتماع بأنه يشكل فرصة لمواصلة التشاور حيال القضايا التي تشهدها المنطقة وتطوراتها المتسارعة وتنسيق المواقف للتعامل مع هذه التحديات بكل تداعياتها وانعكاساتها على أمن المنطقة والعالم، معربا عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن تمتين علاقات دول المجلس الخليجي وبريطانيا.
من جانبه، أكد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في كلمة مماثلة رسوخ ومتانة وعراقة العلاقات الخليجية - البريطانية على كل الأصعدة مشيرا إلى أنها تمتد لمئات السنين، مؤكدا انه سيتم بحث العلاقات وسبل تطويرها لاسيما في المجالات الأمنية.
ويسعى الجانبان إلى تنفيذ خطة العمل المشترك التي تسعى إلى ترجمة الأهداف المشتركة للجانبين إلى خطوات عملية ملموسة تحقق مصالحهما المشتركة وفق برامج زمنية محددة.
واتفقت دول المجلس وبريطانيا على أن تعمل الخطة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية والمتمثلة في الحفاظ على الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والتجارة والاستثمار والمعاملة الضريبية والتعاون القنصلي وتعزيز النمو الاقتصادي والرفاهية للشعوب وتعزيز التنمية المستدامة والتبادل العلمي والثقافي.
وأقر الجانبان تنفيذ الخطة من خلال حوارات منتظمة على جميع المستويات تشمل المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية وتعزيز الشراكات بين ممثلي القطاع الخاص وتشجيع التواصل بين الشعوب.
وكان النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد قد وصل إلى جدة أمس لترؤس وفد الكويت المشارك في أعمال الدورة الـ 139 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والاجتماع الوزاري المشترك الخامس للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة.
وكان في استقباله لدى وصوله إلى أرض المطار وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي نزار مدني وأمين عام مجلس التعاون الخليجي د.عبد اللطيف الزياني وسفيرنا لدى المملكة العربية السعودية الشيخ ثامر جابر الأحمد والقنصل العام للكويت في جدة صالح الصقعبي وعدد من المسؤولين بوزارة الخارجية السعودية والأمانة العامة لمجلس التعاون.
ويضم وفد الكويت الذي يترأسه الشيخ صباح الخالد المشارك في أعمال الدورة والاجتماع المشترك كلا من مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد وسفيرنا لدى المملكة العربية السعودية ومساعد وزير الخارجية لشؤون مجلس التعاون لدول الخليج العربية السفير ناصر المزين والقنصل العام للكويت وعدد من كبار مسؤولي وزارة الخارجية.
وكان الخالد قد غادر البلاد متوجها إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة لترؤس وفد الكويت المشارك في أعمال الدورة الـ 139 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والاجتماع الوزاري المشترك الخامس للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة والتي ستعقد أعمالها ظهر أمس في جدة.
وكان في وداع الخالد في أرض المطار مساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم السفير ضاري العجران وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.