Note: English translation is not 100% accurate
إعلان بيحان «مدينة منكوبة» بسبب تفشّي «حمى الضنك»
انسحاب لجان التهدئة من جبهات الحدود مع السعودية احتجاجاً على خروقات الحوثيين
30 مايو 2016
المصدر : الأنباء
عدن - إياد أحمد
قالت مصادر يمنية في لجان المراقبة والتهدئة وأخرى عسكرية إن لجان التهدئة في جبهات حرض وميدي الحدوديتين مع المملكة العربية السعودية سحبت جميع مراقبيها من جميع النقاط في الجبهتين، احتجاجا على استمرار خروقات الحوثيين لاتفاق وقف إطلاق النار.
واوضحت المصادر لـ«الأنباء» أن لجان المراقبة انسحبت مساء أمس الاول بالكامل من الجبهات الحدودية واتهمت جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح باستمرار الخروقات وعدم الالتزام بالهدنة.
ومن جانب آخر، شنّ طيران التحالف العربي غارات على لواء العمالقة بمديرية حرف سفيان بمحافظة عمران شمال صنعاء لليوم الثالث على التوالي، واستهدف عدة مخازن وآليات تابعة للحوثيين داخل اللواء الذي يعد من أكبر الألوية العسكرية في اليمن وأقواها عتادا وتسليحا.
وفي محافظة تعز، أفادت مصادر ميدانية في المقاومة «الأنباء» بوقوع مواجهات بين الجيش الوطني والمقاومة من جهة وبين الحوثيين وقوات صالح من جهة اخرى، مشيرة الى ان قوات الجيش والمقاومة أحرزا تقدما في جبهة الوازعية جنوب غرب المدينة بإسناد مباشر من طائرات التحالف.
وفي سياق متصل، تحدثت مصادر محلية عن وصول تعزيزات جديدة للحوثيين، امس الاول، إلى مدينة المخاء غرب تعز بينها صواريخ باليستية قادمة من محافظة الحديدة غرب البلاد.
الى ذلك، اعلن مكتب الصحة والسكان بمحافظة شبوة، مدينة «بيحان» بمحافظة شبوة، «منطقة منكوبة»، جراء تفشّي وباء حمى الضنك، فيها بصورة غير مسبوقة.
وقال مدير مكتب الصحة، ناصر المرزقي، في تصريحات صحافية «إن مديرية بيحان، في محافظة شبوة، منكوبة وتعيش كارثة وبائية، في ظل انعدام الإمكانيات اللازمة للتعامل مع حمى الضنك».
وأضاف أن «حجم الكارثة يفوق كثيرا قدرات وإمكانات الإدارة الصحية بالمحافظة، وضحايا المرض من كلا الجنسين وجميع الأعمار، في تزايد».
وأشار المرزقي أنه تم إرسال فريق طبي إلى «بيحان» للمساعدة في السيطرة على الوباء، عبر تنفيذ برامج تدريب للعاملين الصحيين والمتطوعين على كيفية معالجة الحالات المرضية، وتوعية المواطنين بكيفية اتباع الطرق الوقائية من المرض.
وكشف، عن تواجد بؤر خطرة للوباء في مديريتي: نصاب وميفعة بمحافظة شبوة.
وذكر المسؤول الطبي اليمني أن «الوضع الوبائي في محافظة شبوة، يزداد خطورة باكتشاف حالات إصابة جديدة بمرض الملاريا، الذي تخلصت منه المحافظة في العام 1996».
وناشد المرزقي المنظمات الإنسانية ضرورة مساعدة مكتب الصحة في شبوة، لمواجهة الأمراض الوبائية الفتاكة.