Note: English translation is not 100% accurate
في حفل بقصر بيان حضره ولي العهد والغانم وكبار الشيوخ وناصر المحمد والمبارك وعدد من الوزراء
الأمير كرّم الفائزين بجائزة الكويت للمحتوى الإلكتروني
30 مايو 2016
المصدر : كونا











شهاب الدين: خطة إستراتيجية لـ «التقدم العلمي» لتحفيز ودعم الاستثمار في تنمية القدرات البشرية
المؤسسة دشنت جائزتين مهمتين يتوقع أن يكون لهما أبلغ الأثر على النطاقين الإقليمي والعالمي
الفائزون: الكويت بقطاعيها العام والخاص سعت إلى تأصيل العلوم التكنولوجية ومبادئ العالم الرقمي في صلب نظامها التربوي والتعليمي
تحت رعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، أقيم صباح أمس حفل تكريم الفائزين بجائزة الكويت للمحتوى الإلكتروني والذي تقيمه مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وذلك بقصر بيان.
شهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وكبار الشيوخ وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح وكبار المسؤولين بالدولة.
بدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، بعدها ألقى مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان أحمد شهاب الدين كلمة هذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد
سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد
مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة
أصحاب السمو والمعالي الشيوخ الموقرين
سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء
الوزراء المحترمين..
الفائزون بجائزة الكويت للمحتوى الإلكتروني
الحضور الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
برعاية سامية كريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، نحتفي بتكريم كوكبة من الشباب الكويتي المبدع في مجال تكنولوجيا المعلومات الفائزين بجائزة الكويت للمحتوى الإلكتروني.
يا صاحب السمو لكل عصر من العصور سمات حضارته الخاصة به والتي تعبر عن تقدم هذه الحضارات وإسهاماتها للبشرية ففي حين كانت ترجمة علوم الأولين فاتحة النهضة العربية الإسلامية والتي عم ثمار خيرها آفاق الخافقين ترتكز حضارة وتقدم الأمم اليوم على المعرفة التكنولوجية حتى أصبح تعريف الأمية اليوم مرادفا للجهل بمجتمع المعلوماتية.
وضمن إطار هذه الرؤية تبنت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي خطتها الاستراتيجية لأداء رسالتها المتمثلة في تحفيز ودعم الاستثمار في تنمية القدرات البشرية وفي مبادرات تسهم في بناء قاعدة صلبة للعلم والتكنولوجيا تشكل قواعد المعلومات والعلوم التكنولوجية مكونا أساسيا لها.
وتعمل المؤسسة حاليا على إعداد خطتها الاستراتيجية الجديدة للأعوام 2017 - 2021 بعد أن استكملت في العام الماضي تقييما ذاتيا وآخر خارجيا مستقلا لضمان استجابة أفضل لمتطلبات التنمية في الكويت ومواجهة تحديات المستقبل بسلاح العلم والتكنولوجيا والابتكار وبالاستثمار في الشباب الذين هم المستقبل.
وكما كان لصاحب السمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد دور القيادة والريادة في إنشاء المؤسسة التي كانت ومازالت تحصل على تمويل مقدر ومشكور من شركات القطاع الخاص المساهمة كجزء من مسؤوليتها المجتمعية يتواصل يا صاحب السمو عطاؤكم ودعمكم ورعايتكم للمؤسسة منيرا طريق المستقبل واستشفاف آفاقه الرحبة من خلال التأكيد على الاستثمار في البشر قبل الاستثمار في الحجر والمدر.
إن مؤسسة الكويت للتقدم العلمي يا صاحب السمو وتحت رعايتكم السامية واصلت تقديم جوائزها التي تهدف إلى تشجيع المبدعين والعلماء الكويتيين ولتوفي كذلك حق الذين أسهموا بشكل متواصل ومتميز في الإضافة إلى المعرفة البشرية على امتداد وطننا العربي فأصبحت جائزة الكويت محط أنظار العالم العربي ومثار إعجاب العلماء والمفكرين على المستوى العالمي كما أخذت جائزة الإنتاج العلمي مكانتها بين الشباب يتنافسون في حلبة العلم والإبداع ويسعون إلى نيل قصب السبق العلمي.
ومن حسن الطالع يا صاحب السمو أن تدشن المؤسسة هذا العام جائزتين مهمتين يتوقع أن يكون لهما أبلغ الأثر على النطاقين الإقليمي والعالمي، فجائزة د.عبدالرحمن السميط للتنمية الافريقية والتي تأسست بمبادرة كريمة سامية من قبلكم تعبر عن تقدير المجتمع للدور الإنساني الكبير الذي لعبه أحد أبنائه البررة في التخفيف من آلام البشرية في القارة الإفريقية، وفي الوقت نفسه تعبر عن توجه الكويت الحضاري والإنساني في المساهمة بحل المعضلات التي تواجه البشرية وخصوصا المجتمعات الفقيرة في الدول النامية.
كما أن جائزة انور النوري لأفضل أطروحة دكتوراه في التربية في العالم العربي تمثل إضافة جديدة نبيلة من الخيرين من هذا الوطن الذين دأبوا عبر مراحل تاريخ الكويت على فعل الخير.
وجميع هذه الجوائز يا صاحب السمو هي في مضمونها وجوهرها توجه استثماري يقصد به تحفيز الناشئة على الإبداع والابتكار والتميز في مجالات الحياة تأكيدا على توجه ديننا الحنيف بخلافة الإنسان على الأرض من خلال إعمارها والمساهمة الخلاقة في الحضارة الإنسانية، والفائزون يا صاحب السمو من جانبهم لا يهدفون إلى مردود مادي بقدر تطلعهم إلى مرضاة الله في المقام الأول وإلى توفير متطلبات الإبداع لهم وتهيئة البيئة المناسبة لازدهار مواهبهم.
إن رعايتكم السامية يا صاحب السمو للمبدعين من أبناء الوطن في شتى المجالات ليست حدثا منفردا معزولا في بحر عطائكم المستمر، بل إنها سجية متأصلة في نفسكم الكريمة وفطرة لأسلافكم الكرام ونبراس لجيل الشباب من آل الصباح الكرام، هل يكفي التدليل على هذه المقولة أن يتوج هذا الوطن الصغير مركزا إنسانيا ويقلد أميره وسام قيادة الإنسانية؟ هل ندلل على ذلك بنهج الكويت الدؤوب بإطفاء حرائق الشحناء والبغضاء بين الدول وبين شعوب الأوطان المختلفة وآخرها ما يجري اليوم على أرض الكويت لتآلف أشقائنا في اليمن وسد هوة الجفوة بين أبناء ذلك الوطن العزيز علينا؟ وهل يمكن أن نغفل عن دوركم اليوم في تضميد جراح الأخوة الأشقاء في سورية وتنامي الدور الإنساني للكويت في هذه المعاناة البشرية من خلال مؤتمر المانحين بما في ذلك توجهكم السامي بأن تساهم المؤسسة في دعم تعليم وتأهيل أطفال وشباب اللاجئين السوريين في بعض دول الجوار؟ إن الأعباء الثقيلة التي تتحملونها في قيادة سفينة الكويت في هذا البحر المتلاطم موجه على المستوى الإقليمي والعربي والعالمي، هذه الاعباء لم تنسكم يوما أن شكر نعم الله سبحانه وتعالى علينا يتمثل في العطاء المتواصل والمستمر.
وأخيرا، يا صاحب السمو لا نملك من هدية نقدمها لكم أغلى وأثمن من هذه الكوكبة من المبدعين الذين يحظون بشرف لقائكم، فهنيئا لهم فوزهم والشكر والعرفان لسموكم على رعايتكم ودعمكم المتواصلين للشباب والمبدعين وللعلم والعلماء.
والسلام عليكم ورحمته الله وبركاته.
كما ألقى أحمد الصالح كلمة نيابة عن الفائزين هذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد
سمو ولي العهد أصحاب السمو والمعالي والسعادة الكرام
حضورنا الكرام.. زميلاتي وزملائي الفائزون.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
عصرنا يا صاحب السمو ويا أيها الحفل الكريم عصر الحضارة الرقمية والفضاء الافتراضي أصبح فضاؤنا الحقيقي الذي تدور فيه أمور حياتنا بأكملها.
لم تعد المكتبة الورقية الركيزة الوحيدة للبحث والدراسة والابداع ولم تعد المستندات الورقية الرسمية منها وغيرها المعول عليها في إدارة شؤون حياتنا.
ولم تعد حلول المشكلات ووضع التصاميم مقتصرة على بناء نماذج عملاقة مكلفة في الكثير من الأحيان وعرضة للخطأ والتصويب والتصحيح مرارا وتكرارا.
في مثل هذا العصر يا صاحب السمو يصبح لزاما على المجتمعات البشرية أن تتسابق في ميادين التكنولوجيا وتبتكر أساليب للتعامل رقميا في وضع الحلول الناجعة للمعضلات التي تواجهها.
التعليم وان كان ركيزته المعلم ولكن لا غنى عن تكنولوجيا المعلومات في تطويره وتحديثه.
والصحة وان كان الطاقم الطبي البشري مرتكزه لكن التكنولوجيا الرقمية يسرت أمور الفحص والتشخيص بل وحتى الطبابة عن بعد.
والتجارة والمعاملات الحياتية الأخرى جميعها يا صاحب السمو تستند اليوم إلى مبتكرات العالم الرقمي حتى أصبح تقدم الأمم اليوم يقاس بشكل رئيس بمدى مساهمتها واستخدامها لتكنولوجيا المعلومات.
في إطار هذا المفهوم سعت الكويت بقطاعيها العام والخاص إلى تأصيل العلوم التكنولوجية ومبادئ العالم الرقمي في صلب نظامها التربوي والتعليمي مستهدفة بذلك إعداد الناشــئة لخوض غمار التنافس في مجالات الإبداع والابتكار ومن ثم الإسهام بفاعلية في تنمية الوطن واستدامة هذه التنمية.
وكذراع للقطاع الخاص في تحقيق الأهداف الاجتماعية المنوطة به ركزت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي على نشاطات عدة ضمن استراتيجية بعيدة المدى من بينها جائزة المحتوى الإلكتروني.
هذه المسابقة يا صاحب السمو التي دشنت بمبادرة كريمة منكم أبرزت خلال دوراتها الست مواهب وإبداعات لشبابنا نافست مواهب المبدعين على المستوى الدولي وارتقى بعضها فوق المستويات العالمية.
ومن نافلة القول يا صاحب السـمو أن الفائزين هم عينة من مواهب الناشئة في هذا الوطن فهـــناك دون شك مواهـــب مــبدعــة لم تسنح لها الفرصة للمشاركة.
وفوز هذه الكوكبة من أبنائك ليس إلا بداية طريق لهم فعطاؤهم لوطنهم سيستمر بإذن الله مسورا برعايتكم الكريمة ورعاية مؤسسات القطاعين العام والخاص.
يا صاحب السمو
يطيب لي و لزملائي أن نهدي فوزنا لسموك، فإنشاء مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بادرة خير من البوادر الكبيرة للأمير الراحل أمير القلوب الشيخ جابر الأحمد ـ طيب الله ثراه ـ وجائزة المحتوى الإلكتروني بادرة كريمة منكم وعناية ورعاية الناشئة محور اهتمام الدولة بقيادتكم الخيرة.
حفظكم الله للكويت ذخرا وأدام عليكم نعمة الصحة والعافية وحفظ الله الكويت وشعبها من كل شر وأسبغ عليها نعمة الأمن والأمان.
اللهم آمين.. اللهم آمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ثم تفضل سموه بتكريم الفائزين بجائزة الكويت للمحتوى الإلكتروني وتم تقديم هدية تذكارية لسموه بهذه المناسبة.
وغادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.
حمادة: المالية حريصة على التطور والتحول الكامل للحكومة الإلكترونية
ثمّن وكيل وزارة المالية خليفة حمادة اهتمام صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد ورعايته ودعمه للمبدعين في مجال تكنولوجيا المعلومات وحرص سموه على خلق بيئة تنافسية لتشجيع الشباب والمؤسسات الحكومية على الإبداع في مجال المحتوى الالكتروني وتكنولوجيا المعلومات.
جاء ذلك في بيان صحافي لوزارة المالية عقب تكريم سمو الأمير للوزارة بعد فوزها بالمركز الثاني بجائزة الكويت للمحتوى الالكتروني في مجال «الحكومة الالكترونية» لنظام «ادارة المراسلات الالكترونية والتوقيع الالكتروني».
وأشاد حمادة بالدور الكبير الذي تلعبه هذه الجائزة المقدمة من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في اثراء المحتوي الالكتروني في البلاد والمنطقة ككل.
وأكد حرص وزارة المالية على التطور والتحول الكامل للحكومة الالكترونية، مبينا ان مشاركة «المالية» في هذه المنافسة تهدف لتعزيز التميز في الجهود الذاتية التي تمت في تطوير النظم الآلية داخل الوزارة.
متخصصون: رعاية الأمير لجائزة «المحتوى الإلكتروني» دعم لمبدعي الكويت
أكد متخصصون في المجال الالكتروني أن رعاية صاحب السمو الامير وحضوره حفل تكريم الفائزين بجائزة الكويت للمحتوى الإلكتروني الذي أقامته مؤسسة الكويت للتقدم العلمي امس الاثنين تعد دعما كبيرا لجميع المبدعين في الكويت.
وأعرب المتخصصون في تصريحات متفرقة لـ «كونا» عن فخرهم بهذا التكريم الذي يترجم حرص القيادة السياسية في البلاد على دعم المبدعين في شتى المجالات العلمية والمعرفية.
وقال المدير العام لبنك الائتمان صلاح المضف إن حضور سمو الأمير حفل جائزة الكويت للمحتوى الإلكتروني هو شرف عظيم ودعم كبير لجميع المبدعين الذين ساهموا في حصول البنك على المركز الثاني في الجائزة بمجال الحكومة الإلكترونية لعام 2014-2015.
وأوضح المضف أن هناك طاقات شبابية مخلصة في بنك الائتمان الكويتي هي التي اوصلت البنك الى هذه الجائزة بجهودهم وتحصيلهم العلمي العالي.
من جهتها، قالت المحكمة في الدورة الخامسة لجائزة الكويت للمحتوى الإلكتروني 2014-2015 د.عبير العميري إن الدورة شهدت عرض الابتكارات الكويتية المميزة في مجال التكنولوجيا. وبينت العميري أنه تم اعداد فريق من الخبراء في مجال التكنولوجيا من الكويت ومن دول أخرى ليكون التقييم على قدر عال من الاحترافية والمصداقية.
بدوره، قال مدير ادارة نظم المعلومات في وزارة التعليم العالي طارق المرزوق إن موقع «الديرة» الفائز بالمركز الثالث في مجال الحكومة الإلكترونية يعمل على تنفيذ وانجاز معاملات الطلبة الدارسين خارج الكويت.
وذكر المرزوق أن الموقع يتضمن عدة أنظمة منها نظام المعادلات والنظامان الأكاديمي والمالي مما يساعد في تقليص التعامل الورقي ويسهل التعامل مع الطلبة، موضحا ان هذه الانظمة تربط المكاتب الثقافية الـ 13 الموزعة على سفارات الكويت المختلفة.
وأفاد بأن العمل على تطوير الموقع بدأ عام 2011 وهو مستمر حتى الآن، لافتا إلى أن عدد التعاملات الالكترونية بين وزارة التعليم العالي والطلبة فاق الـ 100 ألف معاملة.
من جانبه، قال احد الفائزين بالجائرة في مجال الحكومة الالكترونية يوسف الخالدي إن ما تقدمه مؤسسة الكويت للتقدم العلمي من دعم وتشجيع كان دافعا لتطوير وتحسين برنامجه الفائز بالمسابقة ليقدم بصورة احترافية.
وأضاف الخالدي أن برنامج تقييم المناقصات الفائز بهذه الجائزة يختص بمقارنة أسعار المناقصات واختيار السعر الأنسب والأفضل للشركة بسهولة وجودة عالية.