Note: English translation is not 100% accurate
«بيتك» يكرّم جوري العازمي الفائزة الأولى بـ «تحدي القراءة»
31 مايو 2016
المصدر : الأنباء

كرّم بيت التمويل الكويتي (بيتك) الطالبة الكويتية الكفيفة جوري العازمي بمناسبة فوزها بالمركز الاول في مسابقة «تحدي القراءة» المحلية، تأكيدا على اهتمامه بتقدير جهود ابناء الكويت ورعايته لذوى الاحتياجات الخاصة والعناية بهم، والاشادة بقدرات كل مبدع ومتميز، وبخاصة من ذوى الاعاقة الذين يتميزون بروح التحدي.
وقال الرئيس التنفيذي في «بيتك» مازن الناهض في تصريح صحافي عقب تكريمه الطالبة جوري العازمي ان «بيتك» يكرم في شخص جوري كل روح مبدعة وخلاقة تتحدى الصعاب وتتجاوز محنة الاعاقة بروح عالية من الاصرار والعزم على النجاح والتميز مهما كانت الظروف والعقبات، وهى الروح التي نتمنى ان نراها لدى شبابنا وهو يسعى لبناء مستقبله وتحقيق طموحاته وخدمة وطنه. وأضاف الناهض ان ابناء الكويت لاسيما من ذوي الاحتياجات الخاصة، دائما يقدمون اروع الامثلة في التميز والابداع في كل المجالات، ويجسدون بذلك نموذجا لقهر الصعاب وتجاوز العوائق التي تمكنهم من الحياة الطبيعية وسط اقرانهم، مشيرا الى ان «بيتك» يولي من خلال دوره في المجتمع عناية واهتماما خاصين بذوي الاحتياجات الخاصة، ويقدر دوما عطاءهم ومشاركتهم الفاعلة والمميزة في مختلف الانشطة وبراعتهم في اثبات ذاتهم وتأكيد وجودهم رغم ظروف الاعاقة بمختلف مستوياتها وانواعها، معربا عن امله في ان تتفوق الطالبة جوري العازمي عندما تمثل الكويت في المسابقات العربية والدولية.
من جانبها، قالت جوري التي تتلقى تعليمها في مدرسة النور التابعة لإدارة التربية الخاصة بوزارة التربية، انها سعيدة بهذا التكريم من «بيتك» والذى يعبر عن اهتمام وتقدير بالغين لكل متميز وناجح، وهو توجه طيب وحميد يظهر القيم الحميدة والافكار الطيبة التي يحملها «بيتك» كمؤسسة مالية اسلامية عريقة تجاه المجتمع الكويتي وابنائه بمختلف شرائحهم، مشيرة الى ان تكريم «بيتك» لها بمنزلة حافز تشجيع لجميع شباب الكويت لتحقيق المزيد من الانجازات.
..وفي تقريره: 51% نمو الدعم الحكومي للمواد الغذائية في فبراير
قال تقرير صادر عن بيت التمويل الكويتي (بيتك) إن التضخم في اسعار المستهلك وتكاليف المعيشة شهد انخفاضا في وتيرة نموه السنوية ليبلغ 2.9% في أبريل الماضي مقارنة بنمو قدره 3.1% في مارس الماضي.
وأضاف التقرير أنه وفق آخر تقرير لوزارة التجارة والصناعة عن مارس الماضي انخفضت الصادرات كويتية المنشأ الى الدول العربية مدفوعة بانخفاض في قيمة الصادرات إلى مصر وتراجع محدود في قيمتها إلى الأردن لكن الصادرات إلى العراق ارتفعت في مارس على أساس شهري.
وذكر أن الصادرات إلى تلك الدول في مارس تشكل 92% من حجم الصادرات كويتية المنشأ إلى الدول العربية كما تراجعت قيمة الصادرات إلى بقية الدول العربية الاخرى أيضا باستثناء الصادرات إلى فلسطين واليمن والتي زادت في مارس.
وأشار التقرير إلى أن قيمة الصادرات كويتية المنشأ إلى الدول العربية بلغت 9.5 ملايين دينار في مارس وفق آخر بيانات صادرة بنسبة انخفاض بلغت 27% عن 12.9 مليون دينار خلال فبراير.
وبيّن أن قيمة الصادرات كويتية المنشأ إلى الدول الأوروبية وبقية دول العالم زادت إلى 7.1 ملايين دينار بنسبة 51% عن قيمتها التي بلغت 4.7 ملايين دينار في فبراير رغم الزيادة في الصادرات إلى الدول الأوروبية لكن تراجع إجمالي الصادرات كويتية المنشأ إلى مختلف دول العالم بنسبة 6%. وأوضح التقرير أن مستوى التضخم في مستويات أسعار المجموعة الرئيسية الأولى انخفض بنسبة 0.05% في أبريل على أساس شهري وتضم هذه المجموعة السلع والحاجات الأساسية مثل خدمات السكن والأغذية والمشروبات وكذلك الكساء والاحذية.
ولفت إلى أن حصة الدعم المنصرف من قبل الحكومة الكويتية إلى مجموعة المواد الغذائية الأساسية في فبراير تضاعفت مسجلة 51% مقابل حصة قدرها 23.7% من مبلغ الدعم المنصرف في يناير ويشمل هذا الدعم ما صرف أيضا إلى حليب ومغذيات الأطفال في بطاقات التموين.
وقال إن مستويات أسعار المجموعة الرئيسية الثانية ارتفعت في أبريل بنسبة 0.1% على أساس شهري وهي أقل من زيادتها الشهرية التي نسبتها 0.7% في مارس وتضم المجموعة الثانية سلع المفروشات المنزلية وبعض السلع الأخرى والخدمات المتنوعة. وأضاف أن معدل الارتفاع السنوي لهذه المجموعة استقر مسجلا 1.9% خلال شهري أبريل ومارس مقارنة بالعام الماضي وتشهد وتيرة ارتفاعها السنوية اتجاها نحو الانخفاض منذ العام الماضي وكانت ارتفعت على أساس سنوي بنسبة 3.2% في ابريل العام الماضي. وذكر التقرير أن المجموعة الرئيسية الثالثة من التضخم تشمل السلع التي تلبي حاجات النقل والمواصلات إضافة إلى أنشطة الاتصالات أيضا فقد استقرت مستوياتها في أبريل مقارنة بمؤشرات مارس وبعد انخفاض نسبته 0.6% في مارس على أساس شهري.