Note: English translation is not 100% accurate
«اليونيسيف»: 20 ألف طفل في المدينة يواجهون التجنيد القسري والعزل عن عائلاتهم
العبادي: وقف اقتحام الفلوجة لـ «حماية المدنيين».. وعسكريون يؤكدون فشل العملية
2 يونيو 2016
المصدر : الأنباء - بغداد- وكالات

أوقف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي هجوما للجيش العراقي من اجل اقتحام مدينة الفلوجة مبررا ذلك لإتاحت الفرصة لإجلاء المدنيين.
جاء ذلك بعدما تضاربت تصريحات المسؤولين العسكريين والسياسيين في العراق بشأن الحسم الذي وصلت إليه معركة استعادة الفلوجة من قبضة تنظيم «داعش».
وقال العبادي خلال لقائه القادة العسكريين في غرفة عمليات الفلوجة امس «كان من الممكن أن تحسم المعركة بسرعة لو لم يكن حماية المدنيين ضمن خطتنا الأساسية».
وتابع «الحمد لله القوات على مشارف الفلوجة والنصر الآن باليد».
وفي غضون ذلك، قال ضابط من لواء «عامرية الصمود»، في تصريح لقناة «العربية» الفضائية: «إن المقاتلين من أبناء عشائر الأنبار ساهموا في صد هجوم عامرية الفلوجة».
وذكرت مصادر أمنية عراقية لوكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ» أن داعش شن هجوما واسعا على القوات العراقية في قضاء كبيسة غربي مدينة الرمادي.
وقالت المصادر إن التنظيم استخدم في الهجوم انتحاريين وسيارات مفخخة.
وفي هذه الاثناء، تمكنت القوات العراقية المشتركة بمساندة مقاتلي العشائر من هجومين شنهما مسلحو «داعش» في الأنبار والفلوجة، وتم قتل عشرات المتطرفين.
واستهدف الهجوم الأول ناحية كبيسة غربي مدينة الرمادي في الأنبار، فيما شن «داعش» هجوما ثانيا على بعض المناطق المحررة أخيرا في عامرية الفلوجة.
وفي هذه الأثناء، قال العقيد وليد الدليمي، الضابط في قيادة الجيش العراقي بمحافظة الأنبار ان القوات العراقية تقاتل في أطراف الفلوجة لكسر دفاعات مسلحي داعش.
وأضاف الدليمي في تصريح لوكالة «الأناضول»، امس، أن «داعش يستخدم في المحور الجنوبي من المدينة عناصره المزودين بمختلف الأسلحة والصواريخ، في حين يلجأ في المحور الشمالي للفلوجة للسيارات المفخخة والانتحاريين والقصف الصاروخي لمنع تقدم القوات العراقية».
وتابع «إن التنظيم المتشدد يعتمد بشكل كبير على قناصة متمركزين فوق المباني وأسطح المنازل في أطراف المدينة».
وفي السياق، أفادت مصادر من شرطة الأنبار بوقوع معارك بين القوات المشتركة والمتطرفين على تخوم «حي الشهداء» جنوبي الفلوجة. ولفتت المصادر إلى أن الفرق الهندسية العسكرية واصلت تفكيك الألغام في المنطقة، مؤكدة انهيار حصون «داعش» والمتمثلة بسواتر ترابية مفخخة في ذلك الحي، وسط ضربات جوية من مقاتلات التحالف الدولي وسلاح الجو العراقي. وذكر جهاز مكافحة الإرهاب عن إدخال نوع جديد من مدافع الهاون لنزع الألغام باستخدام قنابل انفلاقية تنفجر قبل ارتطامها بالأرض، بحسب ما افادت «العربية.نت».
في غضون ذلك، اعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» عن وجود ما لا يقل عن عشرين الف طفل محاصرين داخل الفلوجة. وقال بيتر هوكينز ممثل المنظمة في العراق في بيان انه «وفقا لتقديرات اليونيسف هناك ما لا يقل عن 20 الف طفل محاصرين داخل المدينة».
وقال ان «الأطفال يتعرضون لخطر التجنيد القسري وضغوط امنية، مشددة اضافة للعزل عن عائلاتهم».
وأضاف هوكينز ان «الأطفال المجندين يجدون انفسهم مرغمين على حمل السلاح والقتال في حرب الكبار وحياتهم ومستقبلهم في خطر». وجددت منظمة اليونسيف الدعوة لإنشاء ممرات امنية تسمح بهروب المدنيين من اهالي الفلوجة.
واشار السكان القلائل الذين تمكنوا من الفرار من الفلوجة منذ انطلاق العمليات العسكرية الى معاناة الأهالي العالقين في المدينة جراء نقص الغذاء ومياه الشرب. واكد آخرون لا يزالون في المدينة عبر اتصالات هاتفية ان ظروف الحياة قاسية جدا فيما يسكن بضع مئات من العائلات التي استطاعت الهرب من قبضة داعش في مخيمات على اطراف الفلوجة.