Note: English translation is not 100% accurate
طمح للوصول إلى لقب «مذيع العرب»
الوسمي لـ «الأنباء»: ثقة المسؤولين في وزارة الإعلام وزملائي أوصلتني لـ «ليالي الكويت»
3 يونيو 2016
المصدر : الأنباء


مهما قيل في تلفزيون الكويت يبقى هو الأساس وتاريخه يشفع لهحظيت بتقديم حفلات مهرجان «هلا فبراير» الغنائية بترشيح من «روتانا»
حوار: دعاء خطاب
ابن تلفزيون الكويت صاحب الطلة البشوشة، عشق الإعلام منذ نعومة أظفاره، فحدد وجهته ورسم أهدافه وسار على الدرب بثبات، نهل من منابع العلم فلم يشبع نهمه، ارتأى لنفسه مكانة خاصة في مصاف النخبة وكبار الإعلامين، طموحه لا ينضب، بل يناطح السحاب ولا يقبل بأقل مما يستحق، هو المذيع الكويتي الشاب الموهوب محمد الوسمي، «الأنباء» التقته وحاورته عن بداية مسيرته وعن تعمقه في دراسة الإعلام وممارسته بمختلف أوجهه، وسألته عن رأيه في الإعلام الخليجي والكويتي من واقع تجربته، وتحدث عن جديده وأهم المراحل التي مر بها وعن تجربته الخاصة في برنامج «مذيع العرب»، وعما تردد مؤخرا بشأن تحويل فريق عمل برنامج ليالي الكويت للتحقيق، وأجاب بشفافية وتواضع ورحابة صدر وإلى التفاصيل في السطور التالية:
ما دراستك وكيف كانت بدايتك في المجال الإعلامي؟
٭ حصلت على بكالوريوس الإعلام في قسم العلاقات العامة، وأيضا الماجستير كان في العلاقات العامة، وحاليا في طور تقديم دراسة وبحث لنيل درجة الدكتوراة في العلاقات العامة، عشقت الإعلام منذ الصغر، وحلمت بأن أتخصص فيه سواء بالصحافة أو التقديم التلفزيوني وقد كانت أولى خطواتي في هذا المجال من خلال احدى الصحف التي عملت كمتدرب بها لمدة عام انتقلت خلاله من قسم المحليات الى البرلمان وعملت مع نخبة من أساتذة الصحافة، وحاليا أعمل في التقديم عبر شاشة تلفزيون الكويت.
ما الموضوع الذي ناقشتة في رسالتك للماجستير؟
٭ دور العلاقات العامة في «كونا» في الإرضاء الوظيفي داخل المؤسسة، وجاء اختياري لهذا الموضوع لرؤيتي لجهاز العلاقات العامة في جميع مؤسسات الكويت وهو الأسرة الحقيقية التي تعكس صورة المؤسسة لدى المتلقي.
وبرأيك هل تقوم أجهزة العلاقات العامة بدورها على أكمل وجه في جميع المؤسسات أم انها تعاني من بعض أوجه القصور؟
٭ كما قلت لك، فأنا تخصصت في دراستي في قياس الرضا الوظيفي لقسم العلاقات العامة في «كونا»، بفضل الله كانت النتائج مرتفعة وهو ما يعكس الدور البارز الذي يقومون به، لكني لا أمتلك دراسات أو معلومات دقيقة عن مدى فاعلية أجهزة العلاقات العامة في مختلف الوزارات والمؤسسات الأخرى.
ما جوانب الاختلاف التي وجدتها بين الشق الأكاديمي والعملي من واقع ممارستك لمهنة الإعلام؟
٭ الأساسايات الحقيقية للمهنة أو للتخصص تجدها في الجانب الدراسي، بالتأكيد هناك ثمة اختلافات في الشق الأكاديمي عن الواقع بمعنى انك تحصل على المفاتيح الرئيسية التي تستطيع من خلالها أن تشكل شخصيتك الإعلامية والتى تنعكس عليها جوانبك المعرفية وثقافتك وأيديولوجياتك، أما الممارسة العلمية فهي التطبيق الواقعي لما درسته في الكتب، ولما استوعبته في سنين الدراسة، هذا بالإضافة الى أن علوم الإعلام لها بحور لمن أراد أن ينهل من منابعها، وكل يوم بجديد، والإعلامي الناجح هو الدائم المعرفة والتطور وبرأيي ان الدراسة من دون تطبيق وممارسة هي إهدار للوقت والمنفعة.
وما الدورات التدريبية التي حصلت عليها في علوم الاعلام؟
٭ حصلت على أكثر من دورة في الصحافة أثناء الدراسة، بالإضافة الى دورة تأسيسية الرابعة في تلفزيون الكويت لمدة 3 أشهر مع كوكبة من الزملاء لهم حضور مشهود في القنوات الفضائية داخل الكويت وخارجها، وقد مثلت هذة الدورة نقلة نوعية بالنسبة لي، كما حصلت على دورة من الـ «بي.بي.سي» كانت مهمة لتحديد الخط الذي توجهت به في تقديمي.
نقلة نوعية
وما جديدك؟ وبما تنشغل الفترة الحالية؟
٭ آخر ما قدمت هو برنامج «ليالي الكويت» عبر شاشة تلفزيون الكويت وهو برنامج منوع يتميز بطرح حلقات مختلفة المحتوى لمدة ساعة يوميا من الأحد الى الأربعاء، بالتناوب ضمن فريق مكون من نخبة من إعلاميي الكويت وهم: القديرة غادة الرزوقي ويشاركها عبدالله الطليحي ولولوة العسلاوي وبراك المقلد وشيمان وعبداللطيف الصالح وفينيسا ويتواجد على رأس فريق الإعداد المخضرم قاسم عبدالكريم ويتصدى لإخراجه المخرج المتألق الشاب سعود الرمح، ويعتبر البرنامج نقلة نوعية لي في مسيرتي الإعلامية، كما انني سأواصل تقديم برنامج «غبقة رمضانيه» والذي سيقدم خلال أيام شهر رمضان الفضيل بإذن الله، مع زملائي الإعلامين: حصة اللوغاني، نورة العبدالله، عبدالله اليحيى وسيتم التصوير في مجمع الحمراء بشكل يومي.
حدثنا عن أهم المحطات التي مررت بها في حياتك؟
٭ برنامج «ليالي الكويت» مثل نقطة تحول في مسيرتي الإعلامية، كذلك كان برنامج غبقة رمضانية واحدا من أهم البرامج في الدورة الرمضانية الماضية في تلفزيون الكويت، كذلك قدمت المدرسة الأولى عبر تلفزيون الكويت وهو برنامج صباح الخير يا كويت كان المدرسة الحقيقة لي في المجال الإعلامي وكانت مدته 4 ساعات على الهواء مباشرة من السابعة وحتى الحادية عشرة فاستطعت التحكم في مكامن وأسرار المهنة الحقيقية، وبعدها قدمت برنامج ليلية خميس مع زميلتي منية الحجي قابلت من خلاله أباطرة الفنانين مثل الفنان عبدالله الرويشد والقديرة سعاد عبدالله لا يسعني ان أحصيهم، وقد شكل هذا البرنامج نقطة تحول في مجالي المهني، وانتقلت الى تقديم سهرة هلا فبراير مع زميلتي نورة عبدالله وقد كان من أقوى البرامج في شهر فبرابر، وحظيت بتقديم حفلات هلا فبراير بترشيح من روتانا على مسرح «هلا فبراير» وقابلنا نخبة من فنانين العرب أذكر منهم فنان العرب محمد عبده والفنان عبادي الجوهر والفنانة شذا حسون والشاب خالد وشمة حمدان.
سمعنا عن انضمامك لأحد البرامج الإذاعية وهل تجتذبك الإذاعة أكثر من التلفزيون؟ وأيهما أصعب من وجهة نظرك؟
٭ منذ بداية عملي في المجال الإعلامي وأنا متوجه للتلفزيون، ولكن في بعض الأحيان يطلبونني الزملاء في الإذاعة فقدمت سابقا في إذاعة إف ام الكويت، كما كان البرنامج العام من البرامج القوية التي قدمتها، وفي الفترة الأخيرة قدمت في برنامج تباشير الصباح في إذاعة القرآن الكريم، وكانت مرحلة رائعة تعلمت منها الكثير، وأنتهز الفرصة لأتقدم بالشكر لمدير إذاعة القرآن الكريم، سمير الغريب وهو برنامج في طار ديني ولكنه وسطي معتدل إن صح القول يتناول نقاشات مع شيوخ ورجال دين ونطرح من خلاله القضايا الاجتماعية التي تهم المجتمع الكويتي وكان يذاع من الساعة السابعة إلى الثامنة وهو وقت ذروة الاستماع لأنه وقت الذهاب إلى العمل.
عملت في الصحافة والإذاعة والتلفزيون، أيها أقرب إلى محمد الوسمي؟
٭ من واقع ممارساتي الإعلامية فأنا متواجد أكثر في التقديم التلفزيوني ولكن لا يمنع من ان التقديم الاذاعي أيضا مدرسة تثقل من قدرات ومواهب من يريد العمل في المجال التلفزيوني لأن الإذاعة لها مذاق خاص.
ما رأيك في واقع الإعلام الكويتي مقارنة بدول الخليج؟
٭ أفتخر انني في مدرسة تلفزيون الكويت لأنه الأم التي نتجت منها القنوات الخاصة وأيضا داخل وزارة الإعلام، كما أن أبرز الإعلاميين الذين ظهروا كانوا من صناعة تلفزيون الكويت الذي لايزال ينافس على المراكز الأولى في دول مجلس التعاون الخليجي، فمهما قالوا فيه من قصور يبقى هو الأساس وتاريخه يشفع له.
احك لنا عن تجربتك في «مذيع العرب» هل ترى أن البرنامج انصفك، وماذا أضاف لك؟
٭ أفتخر بهذه المرحلة، وأقول بمنتهى الشجاعة انني لم أستطع التنافس مع زملائي، وأتوجه بالتهنئة إلى مذيع العرب المصري الذي أتشرف بزمالته خليل لحصوله على اللقب وقد استحقه عن جدارة وزميلي الذي حاز المركز الثاني محمد الجنيبي من دولة الإمارات الشقيقة، وانا لا أؤمن بالمبررات ولكن أؤمن بالنتائج فأنا اجتزت مرحلتين من الموسم الاول ولم أستطع المنافسة، لكني سعيد بهذه التجربة وبالصداقات التي نشأت بيني وبين إعلاميين واعدين وبارزين من دول الوطن العربي.
صناعة نجم
بصراحة هل تشعر بأنك ظلمت في مذيع العرب؟
٭ بداية لقب «مذيع العرب» يتمناه كل إعلامي، التبس علي الأمر في بداية تسجيل البرنامج، فقد تجاوزت مرحلة الـ 6000 ووصلت الى مرحلة الـ 100ومنها الى الـ 50 ثم طلعت من البرنامج، اعتقدت ان الموضوع هو إعداد مذيع يملك الموهبة ويتسلح بالأسسس والمعايير بالإضافة إلى الشهادات والدورات، أما الفكرة في البرنامج فكانت انهم يبحثون عن الإعلاميين غير البارزين وحتى انني طولبت بأن أخفي أمر عملي في المجال الإعلامي إذا سئلت من قبل لجنة التحكيم ولكني رفضت، فهم يميلون للأشخاص الذين لم تتثن لهم فرصة في الحياة الإعلامية، وأمانة هي تجربة جميلة لأي إنسان ليس له باع في الحقل الإعلامي، أن تصنعه مسابقة أو باحتضان مؤسسة كبيرة كقناة الحياة المصرية وقناة أبوظبي العريقة، أوجه لهما التحية لأنهما مدرستان وثقل لا يستهان به في الساحة الإعلامية، كما أهنئ نفسي لأني كنت من ضمن هذا الفريق حتى لو لم يحالفني الحظ.
هل شعرت بمنافسة مع زملائك المشاركين ممثلي الكويت؟
٭ شاركت من الكويت مع 7 من زملائي وهم: معتز ومحمد الشطي وحسن العنزي وسعود الحسيني وأنوار الراشد ومها جمعة وعبدالعزيز الشمري وكان آخر المغادرين سعود الحسيني وأنوار الراشد، جمعتنا المحبة والتقدير، وتمثيل الكويت بشكل مشرف كان غايتنا، شرفت كذلك بزمالتي لكوكبة كبيرة من الزملاء من مصر والمغرب وتونس ودول الخليج، وبالنهاية نحمل جميعا على عاتقنا مسؤولية النهوض بالمستوى الإعلامي وتقديم الصورة التي تليق بالمشاهد العربي.
ما طموحك وما الفرصة التي تنتظرها؟
طموحي كان الحصول على لقب «مذيع العرب»، وأتمنى تمثيل الكويت، وأن تتاح لي الفرصة لتمثيل زملائي في محفل او موقع او منصة دولية عربية، أقدم من خلالها مادة تليق بكل إعلامي عربي ناجح، وأحلم بأن يكون لي اسم لامع بجانب النخبة وكبار الاعلاميين الكويتيين الذين تعلمنا منهم وكانوا خير سفراء لتمثيل الكويت في الوطن العربي.