Note: English translation is not 100% accurate
يستعد لطرح أغنيتين بعد عيد الفطر
خالد الرويشد لـ «الأنباء»: أفتخر بأنني ابن عبدالله الرويشد «لحد ما أموت»
11 يونيو 2016
المصدر : الأنباء



حريص على ارتداء «الغترة والعقال».. والسبب أنني تربيت في منزل جدي
شكلي مقبول ولا أحتاج لعمليات تجميل حتى أنجح
حوار - سماح جمال
يستعد الفنان خالد الرويشد لطرح أغنيتين بعد عيد الفطر، احداهما بإيقاع سريع والأخرى هادئ، كما أكد في حواره مع «الأنباء» بأنه يفتخر بكونه ابن الفنان القدير عبدالله الرويشد «لحد ما اموت» - على حد وصفه -، موضحا في الوقت ذاته رغبته في الابتعاد عنه في بدايته، واشار الى انه يمتلك موهبة واراد دراسة المجال قبل الدخول عليه، ولم ينف ما يقال عن تشابه في الخامة الصوتية بينه وبين والده، معتبرا أنه في النهاية لكل صوت بصمته الخاصة، اما حرصه على ارتداء الملابس الوطنية دائما فكشف ان السبب يرجع لتربيته في بيت جده، وانه كان يرتدي «الغترة والعقال» منذ ان كان في الرابعة من عمره، ورأى أن الوقوف على المسرح مازال مبكرا، كونه محتاج أولا الى بناء جمهور ، واشار الى أن شكله مقبول ولا يحتاج لعمليات تجميل كونه، يعمل على ايصال موهبته واحساسه من خلال صوته وألحانه، كما تطرق الى مواضيع اخرى، وفيما يلي التفاصيل:
لماذا تأخر دخولك الى المجال الفني؟
٭ الكثيرون كانوا يشجعوني على الدخول الى عالم الغناء ويرون أنني امتلك الموهبة، ولم اكن رافض للفكرة، ولكن اردت التريث أكثر قبل اتخاذ القرار، والفترة الماضية كانت لدراسة الدهاليز والعوالم الفنية وما يحدث في الكواليس، حتى أجد المسلك المناسب لدخول الوسط الفني، وبدأت بالتواجد كملحن وحاليا اعمل، ولنرى «وين راح يوصلنا الغناء».
ترى ان دخولك الى عالم الغناء هواية أم خطوة للاحترافية؟
٭ اعتبرها هواية وأسعى لأن تكون مهنة، وبالنهاية الانسان يحاول أن يبني نفسه ويتعلم من تجاربه وتجارب الآخرين، واعلم أن الطريق الذي اخترته لن يكون سهلا، ولذا احرص على أخذ النصيحة والمشورة من والدي الفنان عبدالله رويشد والفنانين الكبار، والعام الماضي كانت تجربتي الأولى في عالم تترات المسلسلات الخليجية من خلال مقدمة مسلسل «حال مناير»، التي كانت من غناء الفنانة أحلام، وحتى المقطع الذي قدمته بصوتي أثار فضول البعض لمعرفة اذا كان هذا صوتي أم لا.
وسائل التواصل الاجتماعي تعتبر اليوم من الركائز الاساسية للفنانين، فكيف تتعامل معها؟
٭ احاول التواجد على مختلف قنوات التواصل الاجتماعي بالإضافة الى الـ«يوتيوب»، ولاحظت عندما وضعت على هذا الأخير أغنية برفقة صورة ثابتة كانت نسب المشاهدات أقل، مقارنة مع الأغنيات live التي كنت اشارك فيها، فالجمهور يتفاعل معها أكثر.
تتفق مع الرأي القائل بأن هناك تقاربا بين صوتك وصوت والدك؟
٭ صحيح هناك تشابه في خامة الصوت، ولكن لكل صوت بصمته الخاصة، كما أن اللحن يعلب دورا مهما وأساسيا في الصورة التي تخرج بها الأغنية، وصوتي ينتمي إلى الفئة الطربية أكثر، ويميل للهدوء وحتى على الصعيد الشخصي هذه طبيعتي.
تحاول أن تخرج من كونك ابن سفير الأغنية الخليجية؟
٭ افتخر بأنني ابن عبدالله الرويشد «لحد ما اموت»، فهو قبل أن يكون صاحب تاريخ فني مشرف هو انسان راقي وصاحب مواقف ثابته، وهذا ليس رأي فقط بل كل من تعامل معه عن قرب يعرف هذه الحقيقية.
دائما ما تظهر بالملابس الكويتية بعكس سواك من أبناء جيلك الذين يفضلون الطلة العصرية؟
٭ هذه هويتنا التي افتخر بها، ومنذ أن كنت في الرابعة من عمري وانا عضو في فرق شعبية كويتية مثل «فرقة معيوف» و«فرقة أولاد عامر»، وكنت حريص منذ تلك الفترة على ارتداء «الغترة والعقال»، وقد يرجع السبب وراء حرصي على هذا المظهر أنني تربيت في منزل جدي.
ترى تشابه بين الخط الذي تسير عليه حاليا يتقاطع مع الفنان مطرف المطرف؟
٭ مطرف فنان جميل وأكن له كل الاحترام والتقدير وعلاقتنا طيبة، وفي الواقع افتخر بأنه أحد أبناء الكويت الذين استطاعوا أن يحققوا النجاح الذي حققه، ولكن لكل منا طريق وخط مختلف عن الآخر، ليكون أحد الفنانين الذين يمثلونا كجيل.
ترى أن الوقت الحالي يتناسب أكثر مع «السنغل» أم «الألبوم»؟
٭ بحكم أننا نعيش في عصر السرعة، ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي بين كافة شرائح المجتمع، فبالتالي «السنغل» مناسب أكثر في ظل الرغبة في التجديد المستمرة، واليوم الفنانون الشباب يتجهون أولا الى «السنغل» ويكونون حريصين على اختيار عمل «ضارب»، ليكون عليهم طلب في الحفلات وبالتالي يثبت نفسه على الساحة، وتلتفت له شركات الانتاج التي تهتم بعد ذلك بطرح ألبوم له.
لذلك اتجهت إلى «السنغل»؟
٭ احضر لطرح «سنغل» بعد عيد الفطر ، وهي من كلمات شملان الخضاري والحاني، توزيع مشاري اليتيم، وايقاعها سريع وتعتبر لون جديد بالنسبة لي، وهناك أغنية اخرى من كلمات الشاعر الراحل عبدالأمير عيسى، ألحان حمد الخضر، وتوزيع فواز المرزوق، وهذه الأغنية ايقاعها هادئ.
تفكر بالدخول الى عالم التمثيل؟
٭ لا افكر بالأمر قطعا فلست ممثلا شاطرا، وقد أكون قادر على ايصال الصورة الغنائية بصوتي أو من خلال ألحاني، ولم يعرض علي الموضوع وهو مرفوض من قبل أن يطرح.
لماذا لم تفكر بالدخول الى أحد برامج الهواة؟
٭ لا يوجد برنامج هواة يعتمد على الجانب الفني بصورة كاملة، والمسألة في أغلب الأحيان هي تصويت وشركات دعاية وإعلان، وحتى لو خرجت الموهبة فإما لا تحقق النجاح المتوقع لها لغياب عامل الإنتاج لها، أو قد يقرر الرابح نفسه أن يبتعد عن المجال ويتجه لعمل آخر، ومجموعة أخرى حققت نجاحا في فترة ما ثم اختفت نهائيا.
لماذا برأيك لم يأت فنانين بنفس قوة واستمرارية «عبدالله الرويشد، نبيل شعيل، نوال» على الساحة الفنية في الكويت؟
٭ هؤلاء النجوم استطاعوا أن يحققوا نجاحهم ويحفروا اسمائهم بعد رحلة طويلة في المجال الفني، وباعتمادهم بالكامل على موهبتهم، ووقتها لم تكن لديهم وسائل مساعدة كالتي تتوافر لنا اليوم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي على سبيل المثال، وكلنا كفنانين نحاول أن نقدم أفضل ما لدينا، وشخصيا رسالتي هي أن اثبت أن الكويت لازال فيها فن جميل واصوات راقية، ومازالت مصدرة للخارج، والدولة تقوم من ناحيتها بالدعم من خلال إذاعة الكويت وحتى التلفزيون الرسمي بقيامهم بالإنتاجات الفنية على مدار السنة، فالدعم موجود حتى لو كانت آليته قديمة، ومع هذا مازال هناك فنانون موجودون وارى أنهم مؤثرون على الساحة أمثال «عبدالعزيز الضويحي، علي عبدالله، عبدالله طارق، فواز المرزوق...» وغيرهم من الفنانين، الذين حتى لو كان تواجدهم على صعيد الإصدارات في السوق قليل إلا أنهم متواجدين بقوة في سوق الحفلات والطلب عليهم كبير.
كيف استطعت انتاج اغنياتك مع اذاعة الكويت؟
٭ المبادرة كانت من قبلهم وفتحوا لي المجال، وكنت سعيدا بهذه التجربة.
الا ترى أن هناك قلة في الحفلات الموجودة في الكويت؟
٭ بالعكس، هناك مهرجان «ليالي الكويت» و«فبراير الكويت»، الى جانب الحفلات والفعاليات التي يقيمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، إذاعة الكويت، حفلات العيد....، فالفعاليات الفنية موجودة تقريبا على مدار العام، وبصورة ترضي مختلف الأذواق.
متى سنراك على خشبة المسرح أمام الجمهور؟
٭«تو الناس» على هذا الخطوة، واحتاج أن ابني لنفسي أولا جمهورا، وعندما أشعر أن لدي ما أقدمه على المسرح فعندها سأقدم على الخطوة، ولكن أن أطلع وفي رصيدي فقط أغنيتين فهذا قليل بالنسبة لي، وفي نفس الوقت أشارك في الكثير من الحفلات الخاصة و«السمرات» التي يحضرها مائة شخص أو أكثر وأرى أن هذا الأمر مهم.
حدثنا عن تجربتك مع عمك الملحن القدير محمد الرويشد؟
٭ بعيدا عن صلة القرابة التي تربطنا، فهو ينتمي إلى الجيل المشبع بالفن والتعامل معه «سلسل» ويعمل بضمير، ودائما يشجعني وغيري من الفنانين الشباب على أن نغني ونقدم ما لدينا لتكون لنا تجارب متنوعة، وتعاملت معه في لحن - شعبي يماني -، وحاليا نحضر للحن طربي من كلمات الشاعر القدير بدر بورسلي، وسأطرح هذا السنغل قريبا، بالرغم من أنه كملحن خيارته دائما صعبة ولا يقتنع بأي صوت بسهولة، لأنه يحب أن يكون العمل الذي يقدمه له قيمة ومكانة، وربما يكون هذا السبب وراء كونه مقل في أعماله.
هل سنراك في تعاون قريب مع الوالد؟
٭ لم تأت مناسبة حتى آخذ لحن من والدي ولم أطلب منه هذا الأمر، فأريد أن ابتعد عنه قليلا في بدايتي «واطلع من روح الرويشد»، ومن ناحية اخرى لم الحن العمل الذي يليق بتاريخ الوالد وصوته العريق.
الشكل وتغير Look بات مسألة أساسية فكيف تتعامل معها؟
٭ ارى أن شكلي مقبول ولا احتاج لعمليات تجميل حتى انجح، فبالنهاية أقدم صوتي واحساسي في الأعمال التي اغنيها أو ألحنها.
الكثير من الفنانين يتجهون لإثارة اللغط حول انفسهم من خلال اطلاق الشائعات، فماذا عنك؟
٭ لا ارى أنني سأختار هذا الطريق، فأنا انسان هادئ بطبعي ولا احب المشاكل، «وما احب افتح ابوب مسكرة»، ولست مع هذا المنطق.