Note: English translation is not 100% accurate
بمشاركة كل نجوم العمل يومياً
«البيدار» تواصل بروفاتها على مسرح الدسمة استعداداً لعيد الفطر
12 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

خلود أبوالمجد
تستمر أسرة مسرحية «البيدار» بروفاتها بعد اكتمال فريق العمل حيث من المقرر عرضها خلال عيد الفطر المقبل على مسرح الدسمة بقيادة الفنان القدير سعد الفرج، فيجري العمل على قدم وساق لتركيب الديكورات، و«البيدار» من تأليف بندر السعيد ومن إخراج علي العلي ويشارك سعد الفرج البطولة كل من الفنان جمال الردهان وفهد العبد المحسن وسمير القلاف واحمد إيراج وسلطان الفرج ونور واحمد التمار وسامي مهاوش وريما الفضالة، والعمل من إنتاج شركة اندبندس للإنتاج الفني والمسرحي بندر السعيد - معصومة عبدالكريم بالتعاون مع مسرح الخليج، بينما يلعب دور الراوي في العمل الفنان إبراهيم الحربي وسجل أغنية المسرحية بصوته الفنان القدير عبدالله الرويشد.
من جانب آخر، أشاد الكاتب والمنتج بندر طلال السعيد بروح التعاون بين جميع أفراد العمل وحرصهم الشديد للظهور بصورة ترضي الجمهور خلال العيد، مؤكدا خلال زيارة «الأنباء» لبروفات العمل مساء أمس الأول أن الديكور شارف على الانتهاء ومن المتوقع بدء بروفات الحركة على المسرح خلال الأيام قليلة المقبلة.
كما أكد الفنان القدير سعد الفرج أنه سعيد بهذه التجربة التي تأتي بعد النجاح الكبير الذي حققته مسرحية «الطمبور» الموسم الماضي والتي كانت البداية في مشوار إعادة الهيبة للمسرح الذي كنا نجول به في كل دول الخليج مثلما كان الحال خلال حقبة الثمانينيات والسبعينيات والستينيات.
واعتبر الفنان أحمد إيراج مشاركته في البيدار من العلامات المضيئة في حياته كفنان، مؤكدا أن مثل هذه النوعية من الأعمال تجمع بين المسرح الاكاديمي ذو البعد التوثيقي وأيضا الكوميدي مع وجود هرم كبير مثل الفنان القدير سعد الفرج مع طرح بعض المواضيع الحساسة والعودة للمسرح السياسي في الكويت.
أما المخرج علي العلي قال: «الفنان سعد الفرج يشكل جزءا من ذاكرة المسرح الكويتي وحضورهم في «البيدار» بمنزلة عرض وثيقة تاريخية بشكل كوميدي، فالعمل جاد في طرحه ولكن بقالب كوميدي هادف يقدم قضية تهم المشاهد الكويتي والخليجي.
ومن جانبه، قال الفنان جمال الردهان: «الممتع في تلك التجربة ان الكاتب والمنتج السعيد يحاول من خلال استقطاب هذه الأسماء ان يعيد صياغة خط جديد في الدراما المسرحية يقدم متعة بصرية ولكن دون إسفاف، وتلك هي المعادلة الصعبة التي أرى أن السعيد تمكن من تحقيقها من خلال نص ذو حبكة درامية وباستقطاب عناصر لها وزنها في الساحة الفنية ومن مختلف الأعمال والأجيال الفنية بالكويت بدء من القدير سعد الفرج، مشيدا بجرأة السعيد لتقديم هذه التجربة متحديا كل الظروف وموفرا جميع الإمكانات ومذللا كل الصعاب لنجاح هذا العمل.