Note: English translation is not 100% accurate
أبوالليف: عشت بين الأموات 28 يوماً.. والتجربة كشفت من تمنوا لي الشر
12 يونيو 2016
المصدر : الأنباء


أحببت علا رامي 20 عاماً.. وانفصلنا سريعاً بسبب لحيتي!
القاهرة - محمد صلاح
المطرب نادر ابو الليف سابقا.. وابو الريش حاليا.. عاش حياة صعبة تأرجح خلالها بين الأزمات والمشاكل المتنوعة ما بين صحية فقد فيه صوته وإحساسه طوال شهر كامل.. وبين مادية اضطرته الظروف للعمل في العديد من المهن من اجل قوته اليومي.. وبين فنية حكم عليه بالحبس لمدة شهر بسبب ألبومه الغنائي.. وفي حياته الخاصة عاش 20 عاما يحلم بالارتباط بالفنانة علا رامي وحين تحقق الحلم.. كان قرار الانفصال اسرع.
«الأنباء» تستعرض اهم اللحظات والمواقف الحرجة في حياته:
مر بأزمة صحية شديدة جعلته يعيش اياما طويلة بعيدا عن الاحياء.. واعتبروه ضمن تعداد الذين فارقوا الحياة.. وهي اشد الازمات والاوقات الصعبة التي مرت بشريط حياته.. وعن هذه الازمة يروي لـ «الأنباء» ما حدث قائلا:
الازمة بدأت عندما كنت اقوم بإحياء حفل على طريق مصر الاسكندرية الصحراوي وأثناء وقوفي على المسرح أغني شعرت برعشة بجسدي وعدم قدرتي على الوقوف ولكنني تحاملت على نفسي وبعد انتهاء الحفلة كان الكثير من الجمهور يريد أن يلتقط معي بعض الصور التذكارية وعلى الرغم من شعوري بالتعب إلا انني تحاملت على نفسي أكثر حتى لا يتضايق أحد من جمهوري وبعدها ذهبت مسرعا إلى القاهرة وظننت انها نزلة برد.. كان قد اقترب موعد افتتاح مسرحية «حوش بديعة» التي كنت أشارك في بطولتها بالغناء والتمثيل فذهبت أنا وزوجتي إلى الاسكندرية حتى نقوم بزيارة والد زوجتي قبل أن أنشغل بالمسرحية وهناك ازداد علي التعب فذهبت إلى مستشفى الصدر بالاسكندرية بعد اصابتي بضيق في التنفس، والاشتباه في إصابتي بالأنفلونزا الموسمية، وبعد سحب العينة وإجراء التحاليل أظهرت العينات سلبية الفيروس وسلامتي. ولم تفلح محاولات علاجي حيث تدهورت حالتي الصحية حتى تقرر دخولي غرفة العناية بالمستشفى، وأعطاني الطبيب حقنة وبعدها لم أدر بنفسي ولم أفق إلا بعد شهر بسبب مشاكل في الرئة تسببت في نقص حاد للأكسجين في الدم.. وتم اجراء عملية ناجحة لشق بالحنجرة، وذلك للحفاظ على الأحبال الصوتية من الالتهاب أو الضمور نتيجة لاعتمادي على التنفس الصناعي منذ 10 أيام.. وتمت الجراحة بعد توقيع زوجتي على اقرار بتحملها مسؤولية اجراء الجراحة.. وبحمد الله وجدت نفسي اعود للحياة مرة اخرى بعد 27 يوما كنت في عالم آخر لا اشعر بشيء.
ولكن خرج ابو الليف من التجربة القاسية وبداخله مشاعر متناقضة ما بين شكر وتقدير وعرفان بالجميل لبعض الأشخاص منهم زوجته الوفية ورد الشام التي ساندته وتحملت كل الضغوط.. وكانت مثالا للزوجة الوفية ومعها في قائمة الأوفياء كما يقول: والد زوجتي إبراهيم محمد الذي أعتبره بمنزلة والد لي وليس مجرد «حماي» وكريم ابنه وصديقي أحمد ضياء وهو صديق العمر.. ومدير أعمالي إسلام نصر وغيرهم من الأصدقاء الذين كانوا يسألون عني باستمرار.
ولكنه شعر بغصة وحزن شديد من بعض المقربين منه حتى من تربطه بهم صلة الرحم لأنهم تركوه يصارع الموت بل تمنوا وفاته.. ولم يفكر بعضهم في زيارته والدعاء له.. رغم انه كان حنونا وكريما معهم طوال حياته ورفض ان يسامحهم او يصفو قلبه بعد الشفاء.. وترك امرهم لله وحده.
مجانين.. كوميدية
من المواقف الصعبة التي عاشها.. حين قام بغناء اغنية «دولا مجانين يابويا» قاصدا السيدات فوجئ بثورة عارمة من مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نظمت مجموعات من النساء حملات هجوم ضده ولكن بشكل كوميدي ساخر.. ولكن بعد فترة قليلة اصبحت الأغنية بمنزلة مونولوج كوميدي خفيف الظل يتداولها الجميع رجال ونساء.. وعن تلك الأزمة اكد ضاحكا: السيدات بالفعل مجنونات وتلك حقيقة معلومة.. وللعلم لم تغضب مني اي سيدة بل اصبحت مطلبا لكل السيدات في الافراح والحفلات وندخل معا في حالات مرح وتبادل القفشات والمداعبات ونغنيها معا.. وأتعمد ان اوجه اسئلة لبعضهن عن حقيقة جنون المرأة.
من اهم اللحظات الفارقة في حياته.. كان خبر انفصال المطرب ابو الليف عن زوجته الاولى الفنانة علا رامي بعد قصة حب طويلة وزواج دام لمدة عام واحد كان خلالها العروسان يظهران في المناسبات الفنية والاجتماعية وهما في حالة سعادة وانسجام وتفاهم شديدة ويرسما احلاما عريضة.. وكان دائما ابو الليف يتحدث عن حب حياته علا رامي وأنه أحبها حتى قبل 20 عاما إلا أن ظروفه الاقتصادية الصعبة قبل شهرته في ذلك الوقت جعلت ارتباطه منها مستحيلا.. ولكن فجأة تم اعلان خبر الانفصال لخلاف في وجهات النظر بينهما.. واتفقا على الطلاق في هدوء على أن يظلا صديقين بعد زواج دام لمدة عام واحد.
وأعلن أبوالليف أنه يعتبر علا من أفضل الصديقات وأنه قضى معها أسعد أيام حياته وكانت خلال هذا العام نعم الرفيق والمساند له في كل ما واجهه من مصاعب.. ووصفها بالطيبة والاحترام وأتمنى لها السعادة في حياتها المستقبلية، ولكن العلاقة الزوجية انتهت وستبقى الزمالة والصداقة والود بيننا إلى الأبد.
وانطلقت الشائعات حول سبب الانفصال وارتفع سقف التكهنات بأن هناك خلافات شديدة حدثت بينهما.. وبين الانجاب وظروف مشاكله مع شركة الإنتاج او عدم توفير شقة للزوجية وغيرها من الأقاويل.
ونفى أبو الليف ما تردد في تقارير صحفية وإعلامية بأن سبب الانفصال هو عدم تجهيز عش زوجية يليق بهما حيث كان الزوجان يعيشان في شقة بالإيجار.. او نتيجة صدور حكم قضائي ضده بالسجن لمدة شهر في قضية رفعتها ضده شركة ميلودي الموزعة لألبوماته.. وأكد: ليس للحياة الزوجية علاقة بمشاكل العمل، كما نفى أيضا أن يكون رفض رامي الإنجاب هو سبب انفصالهما، او أن تكون زوجته الفنانة علا رامي وراء تغيير اسمه.. من ابو الليف الى ابو الريش.
لكن الطريف انه صرح بأن عدم حلاقته للحيته كان السبب في طلاقه دون أن يوضح أسباب تمسكه بعدم حلاقة لحيته أو السبب الذي دعا زوجته السابقة لطلب حلاقتها.. ولم يدرك احد ما اذا كان تصريحه على سبيل المزاح او الحقيقة. ومن اشد الازمات التي صادفها ابو الليف في مشواره مع الغناء حين تم رفع دعوى قضائية ضده من احدى شركات الانتاج وتم الحكم بحبسه شهرا قبل الحصول على البراءة. ويروى تفاصيل الازمة لـ «الأنباء» قائلا:
كانت شركة انتاج الألبومات الغنائية تريد الحصول على حق توزيع الألبوم الثاني الذي انتهيت من تسجيله تماما على نفقتي الخاصة.. ولكني رفضت اتمام التعاقد الا بعد حصولي على حقوقي المالية المتأخرة لديهم من ألبومي الاول.. ولكني فوجئت بالشركة تلجأ للقضاء وتتهمني بخيانة الامانة وصولي على ايصال امانة بمبلغ 10 آلاف جنيه بحجة انني حصلت عليها لإيصالها لمحامي الشركة وتم الحكم ضدي بالحبس لمدة شهر.. رغم انه مبلغ زهيد في عالم الفن.. وهو مبلغ تقاضيته نظير التعاقد معهم لألبومي الأول.. وبعد استئنافي للحكم حصلت على حكم بالبراءة، ورغم الأرباح الطائلة التي حصدوها من البومي الاول الا ان هدفهم كان التشهير والإضرار بسمعتي.. لذلك تم رفع دعوى قضائية اخرى ضدي بتهمة السب والقذف وأكرمني الله وتمت تبرئة ساحتي من الاتهام ايضا.
عانى المطرب نادر ابو الريش طويلا خلال رحلة حياته حيث اضطرته الظروف للعمل في مهن صعبة بحثا عن توفير اقل احتياجاته اليومية.. وتأرجح مشواره بين الفشل والنجاح.. وتعثرت خطواته كثيرا.. وحول الرحلة الصعبة والأيام القاسية التي مر بها اعترف: بداياتي كانت مع بابا شارو في برامج الاطفال في الإذاعة وقدمت أدوارا بسيطة في برنامج «سندباد للأطفال».. وفي عام 1984 قدمت اغنية في فيلم «عصفور من الشرق» مع نور الشريف وإخراج يوسف فرنسيس وقدمت مسرحية «الشيكولاتة» مع صفاء أبو السعود وفي عام 1989 بدأت في تكوين فرقة موسيقية.
وفي العام نفسه، اشتركت في مسرحية «جان دارك» من بطولة حنان شوقي ومحمد رياض.. وبعدها بعامين قدمت سهرة تليفزيونية اسمها «سهرة العمر»، وبعدها اشتركت في عدة ألبومات كوكتيل منها «طراطير بترتر ـ صهلله - دلع الهوانم - فراخ بانية - شتاء بارد – ساخن»، وكان لي نصيب الاسد في هذه الكوكتيلات.. وفي عام 1995 توقفت فيه عن الغناء تماما.. وتعرضت لظروف معيشية قاسية جدا بسبب عدم وجود مصروفات تكفي يومي.. واضطررت للعمل في عدة مهن منها «صبي كهربائي - نقاش - محارة - بائع في سوبر ماركت».. ولم يكن لدي المال الكافي لأكون قادرا على تأسيس منزل جديد، فلم يكن من الطبيعي أن أتزوج وأنا غير قادر على ذلك ماديا.. استمرت الظروف الصعبة حتى عام 2007 حتى تعاونت مع ابن شقيقتي الشاعر ايمن بهجت قمر والملحن محمد يحيي وقدمنا ألبوم «كينج كونج».. وكان شهادة ميلادي الفنية ومعرفة الناس بي كمطرب.