Note: English translation is not 100% accurate
موقف دعوي
سالم الحمر: متبرع ثمرة عمله أبكته فرحاً
15 يونيو 2016
المصدر : الأنباء


ممثل القوافل الخيرية لناصر محمد عبدالمحسن الخرافي ـ رحمه الله ـ سالم الحمر يتذكر عدة مواقف فيقول: هناك العديد من المواقف المؤثرة التي تترك اثرا كبيرا في نفوسنا عند زيارتنا الدعوية والخيرية، وكم تغمرنا السعادة والفرح حين نرسم الابتسامة في وجوه الناس، كم حجم الفرحة حين تسعد قلوب الفقراء.
وكم نجد فرحة المتبرع بافتتاح مشروعه الخيري، وأتذكر في بنغلاديش حين افتتحنا مسجدا بتبرع من محسن كويتي أرسلنا له فيديو لحظة الافتتاح يرى فيه فرحة أهل القرية بالمسجد ودعوتهم للمتبرع ورأى طلبة يجلسون على الساحة الترابية الملاصقة للمسجد على الأرض يتعلمون، وعندما سألني المتبرع لماذا يجلسون على الارض؟ أجبته لعدم وجود مدارس بالقرية فأمر ببناء مدرسة فأصبحت هذه الساحة فصولا دراسية بتبرع كريم منه وبكى المتبرع فرحا لسعادة الفقراء.
فؤاد الأم
ومما لا أنساه خلال زيارتي للاجئين السوريين بأحد المخيمات أما تحمل طفلتها التي أصيبت بحروق أصابتها من شظية والبنت تتألم والأم تخاطبني اكثر من 20 مرة تطلب علاجها وقلبها يتألم تذكرت قوله تعالى (وأصبح فؤاد أم موسى فارغا).
ويؤثرون على أنفسهم
وأيضا عندما دخلت احد المخيمات للاجئين وحالتهم مزرية ومحتاجين للإغاثة والدواء ففوجئت ومن معي بطلبهم الغريب بأن جيرانهم يحتاجون مستلزمات التدفئة ووجدناهم يؤثرون على أنفسهم رغم احتياجهم، ويتكرر الموقف في كثير من العوائل بهذه الطريقة.