Note: English translation is not 100% accurate
موقف دعوي
الشطي: كسر خاطري رؤية 5 أبناء معاقين.. وامرأة تعيش مع أطفالها بلا ماء ولا كهرباء
17 يونيو 2016
المصدر : الأنباء





أفجعتنا مشاهد مآسي اللاجئين السوريين
يسرد لنا د.بسام الشطي بعض القصص التي صادفته خلال زيارته للاجئين السوريين فيقول: رأيت أسرة كاملة متجمدة من شدة البرد في مخيمات بورصا بتركيا ووجدنا بعض اللاجئين في الزعتري يبيعون المعونات التي تصلهم لحاجتهم الى المال، كما رأيت أطباء أجانب تركوا أوطانهم وذهبوا لإغاثة اللاجئين السوريين من أمراض السرطان والكوليرا وشلل الأطفال والملاريا المنتشرة بشكل مخيف، وشاهدنا في مستشفى الجزيرة بعمان مناظر مؤلمة كنا نهرب منها لشدة فظاعتها، ورأينا أطفالا مقطعة أطرافهم وشيوخا، تشوهات كثيرة لدى أطفال من دون رجل أو بيد واحدة وغير ذلك، كما رأيت أطفالا يموتون من شدة البرد.
وفي إحدى جولاتنا تفقدنا الفنان عبدالعزيز المسلم الذي كان معنا فوجدناه منزويا في ركن يبكي بحرقة، فسألناه عن سبب بكائه فقال: وقفت امام امرأة عجوز منكسرة يملأ الحزن عينيها وتبكي.
كما وجدنا طفلا كان متفوقا في أحد مراكز تحفيظ القرآن وانقطع عنه ليعمل سباكا، وعمره أقل من 10 سنوات ليساعد أهله، كما ان هناك أزمة في السكن يواجهها الشعب السوري في الداخل واللاجئون السوريون في الأردن وتركيا ولبنان.
وفي منطقة تل أبيض فوجئت بشخص ساكن مع أسرته ولما احتلت «داعش» المنطقة هرب جميع أهله وعددهم 37 شخصا أما هو فقد استقبل 5 أطفال معاقين إعاقة كاملة وأسكنهم معه، كما رأيت بنتا صغيرة في المنطقة الحدودية فقدت كل أهلها واخذتها امرأة لرعايتها وأدخلتها المدرسة واهتمت بها، وكسر خاطري ان أجد امرأة تعيش مع أطفالها بلا ماء ولا كهرباء.
والمواقف كثيرة لا تحصى، وقد قمنا بإنشاء مخابز وتجهيز للطعام ومشغل للملابس ومدارس وحلقات تحفيظ القرآن لجميع المراحل، ومما أسعدنا ان أجد الأطفال وعائلتهم يفرحون ويقولون وجودكم معنا أنسانا جزءا من الألم لأننا نريد ان نرى مسلمين وعربا منا وفينا.