Note: English translation is not 100% accurate
فريحة الأحمد: انعدام الوازع الديني وفقدان التوجيه السبب في تنامي العنف لدى الشباب
19 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

الحرمان العاطفي من أسباب ما يقوم به بعض الشباب من مشاجرات وسرقات وتمرد على الآباءاستنكرت رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية الشيخة فريحة الأحمد الاعتداءات المتكررة التي يقوم بها بعض الشباب في شهر رمضان المبارك دون مبالاة لحرمة الشهر من مشاجرات وسرقات واعتداءات على رجال الأمن وتمرد الأبناء على الآباء. وقالت إن المجتمع الكويتي لم يتعود على مثل هذه النوعية من العدوانية المجردة من الإنسانية.
وعزت الأحمد أسباب الجرائم الإنسانية إلى انعدام الوازع الديني والحرمان العاطفي وفقدان التوجيه والتربية والإرشاد المباشر والرقابة للسلوكيات وأيضا الصحبة السيئة وبعض وسائل الإعلام كالفضائيات المتخصصة في أفلام الرعب والدماء دون رقابة مجتمعية أو أسرية.
كما أوضحت أن العنف يولد العنف بكل أشكاله وصوره سواء اللفظي والعملي، مشيرة إلى ان وجود العنف عند الأسرة يؤدي إلى تنامي العنف عند الأبناء أو حتى الآباء وهذا مؤشر خطير يجب الوقوف عنده ودراسة مثل هذه الحالات حتى لا تتحول إلى ظاهرة سلوكية خطيرة.
وطالبت الأحمد بدراسة الجريمة من قبل الهيئات والمنظمات المعنية للوقوف على دوافعها وأسبابها لعلاج المشكلات الاجتماعية من خلال المؤتمرات والبرامج التربوية للحيلولة دون وقوعها في المستقبل، مشيرة إلى دور وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في هذا الاتجاه المنوط بها، مثمنة في الوقت ذاته جهود رجال الداخلية في حفظ الأمن.
وحثت الأحمد الآباء على تربية أبنائهم على الحب والرحمة وحل خلافات الأسرية عبر القنوات القانونية والحذر من العنف الأسري سواء كان من الآباء أو الأبناء لكي لا يعود علينا بالشر والعواقب الوخيمة.
كما ناشدت الأحمد مجلس الوزراء ومجلس الأمة ومؤسسات المجتمع ووسائل الإعلام ترجمة التوجيهات السامية لصاحب السمو وذلك بالقيام بالتوعية المستمرة وتكريس الحب والسلام عند الشباب بدءا بتفعيل الإرشاد النفسي والتربوي بمدارس التربية ومراكز وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
واستعجلت الأحمد إنشاء محكمة الأسرة لفض الخلافات والمشاجرات والعنف الأسري والتحرش الجنسي والتنسيق مع الجهات المختصة.
كما دعت إلى إقامة مؤتمر عام لمناقشة كل أنواع وصور العنف ووسائل علاجه والوقاية منه على مدار العام وسن التشريعات والقوانين لحماية المجتمع وحماية الآباء من ظلم الأبناء وحماية الأبناء من تعسف الآباء.