Note: English translation is not 100% accurate
أمل العوضي.. حققت «أحلامها الوردية» !
20 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

مفرح الشمري
Mefrehs@
المتابع لمشوار النجمة أمل العوضي الذي انطلق منذ عام 2004 بتقديمها للبرامج التلفزيونية وتحديدا المسابقاتية، يتذكر بروز نجوميتها وكيف كونت لنفسها شخصية مختلفة عن باقي زميلاتها في هذا المجال.
وبعد هذا التألق في برامج المسابقات قدمت نفسها كممثلة في مسلسل «صاحبة الامتياز» بشكل مغاير لانها كانت عفوية وتلقائية وغير متصنعة الأداء لترسم لنفسها خطا جديدا في مجال التمثيل، وأصبحت في «بال» الكثير من المنتجين الذين كانوا يتمنون مشاركتها في اعمالهم الدرامية ولكن أمل ورغم انها تخطو خطواتها الأولى في التمثيل كانت تختار ما يعرض عليها وعندما ترى نفسها فيما يعرض عليها من أعمال تشارك بها دون تردد لاثبات نفسها أكثر في عالم التمثيل.
وبعدما أصبح اسمها يتداول بين الجماهير الخليجية قررت الاعتزال بعد زواجها وهي في قمة شهرتها، وذلك حتى تتفرغ لحياتها الأسرية وبعد إنجابها لطفلتها الوحيدة.
لكن عاد المنتجون ليطلبوها في أعمالهم حتى اصبحت رقما صعبا في عالم التمثيل، بفضل اختياراتها الصحيحة لادوارها والتي حققت من ورائها شهرة واسعة في الخليج والوطن، وذلك من خلال مشاركتها في مسلسل «نوايا» والذي قدمت من خلاله دورا مغايرا من جميع النواحي بعدما نضجت فنيا لدرجة ان دورها في مسلسل «نوايا» الذي عرض قبل الموسم الرمضاني ظل عالقا في عقول المشاهدين حتى يومنا هذا.
أمل العوضي كانت تتمنى عرض هذا المسلسل في شهر رمضان ولكن بعد نجاحه المنقطع النظير حمدت الله كثيرا انه لم يعرض في الموسم الرمضاني، وذلك لزحمة الأعمال الدرامية في هذا الشهر الكريم.
وفي رمضان 2016 لم يكن لها إلا عمل درامي واحد فقط وهو سداسية «احلام وردية» ضمن حكايات حب التي تعرض حصريا على تلفزيون الكويت ورغم انها سداسية الا ان أمل العوضي قدمت من خلالها دورا مختلفا كليا جمعت فيه الحزن والفرح لتحقق «أحلامها الوردية» بنجاحها في توصيل احاسيسها الصادقة للمشاهدين دون عناء.
كما أن ما قدمته أمل العوضي مع زميلتها هيا الشعيبي من خلال اعلان «ماعوننا وينه» الذي انتجته شركة VIVA للاتصالات يثبت انها «غير» وانها فنانة من طراز فريد لمجاراة فنانة كوميدية مثل هيا الشعيبي، الأمر الذي كان المشاهدون ينتظرون معه هذا الاعلان الجميل «صوت وصورة» اكثر من انتظارهم للاعمال الدرامية المعروضة هنا وهناك!