Note: English translation is not 100% accurate
تحليل إخباري
هل تشعر روسيا بالشماتة أم بالخوف من مغادرة بريطانيا لأوروبا؟
21 يونيو 2016
المصدر : موسكوـ د.ب.أ
استحضر رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، صورة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي ترتسم على وجهه تعبيرات الشماتة إزاء احتمالات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مستخدما ذلك كفزاعة، من أجل حث الناخبين على التصويت ضد الخروج. ووفقا لخبراء مختصين، فإن لدى موسكو الكثير لتخسره في حال قررت بريطانيا الانفصال عن الاتحاد الاوروبي. وفي هذا الصدد، قال أندريه سوشنتزوف المحلل السياسي والمدير التنفيذي لمنتدى مناقشات «فالداي» الدولي الذي تستضيفه روسيا سنويا إن «مغادرة المملكة المتحدة تعني الشيء نفسه بالنسبة لروسيا كما هو الحال بالنسبة للدول الأعضاء، أي ما يعنى عدم اليقين». واوضح سوشنتزوف انه من الناحية السياسية، فإن روسيا قد لا تستفيد بالضرورة من مغادرة بريطانيا، حيث سيخسر الاتحاد الأوروبي عضوا له قوة عسكرية كبيرة، ولكن هذا يعطي لألمانيا الهيمنة على الاتحاد، وهذا لن يكون مثاليا بالنسبة لروسيا. والسيناريو الأسوأ من ذلك هو إمكانية حدوث تحالف بين بريطانيا والولايات المتحدة وبلدان الاتحاد الأوروبي في الشرق، مثل پولندا، التي تنتقد روسيا.
ويتوقع سوشنتزوف خسائر اقتصادية لكلا الجانبين، فبورصة لندن هي مركز تجاري مهم بالنسبة للأسهم الروسية، مثل عملاق الغاز «غازبروم». وإذا تم عزلها عن المركز المالي في لندن، فستتحول الشركات الروسية في الغالب إلى أسواق المال الآسيوية «بحثا عن ملاذات آمنة جديدة للمال والاستثمار».
والانفصال عن الاتحاد الأوروبي، يمكن أيضا أن يؤثر سلبا على اثنين من أقرب شركاء بريطانيا، وهما هولندا وقبرص، وكلتاهما مهمة أيضا بالنسبة لروسيا: هولندا لكونها شريكا لشركات النفط والغاز الروسية، وقبرص، باعتبارها ملاذا آمنا لرؤوس الأموال الروسية.