Note: English translation is not 100% accurate
راقص سوري «لاجئ» ينهي حياته انتحاراً في بيروت
24 يونيو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
خط الراقص السوري الشاب حسن رابحة فصلا جديدا من فصول المأساة السورية، وأعلن رفضه للوضع المزري الذي وصل إليه اللاجئون أمثاله وأنهى حياته راميا بنفسه من شرفة شقته التي تقع في الطابق السابع داخل شارع الحمرا في العاصمة اللبنانية بيروت أمس الأول.وعزا ناشطون سوريون انتحار الشاب السوري من أصل فلسطيني الى الظروف الصعبة التي يعاني منها كما بقية اللاجئين في لبنان والتي أدت الى تدهور حالته النفسية، بحسب أصدقائه.ولاقى خبر انتحار الشاب العشريني الذي لم يتجاوز الـ 25 عاما، على مواقع التواصل الاجتماعي تعاطفا إنسانيا مع حالته واستياء عاما من الظروف التي دفعته الى ذلك. واعتبر معلقون أنه «جاء بعد هزيمته وهزيمة أغلب السوريين في دول اللجوء».وتداول ناشطون تسجيلا مصورا لما وصفوه بـ «الرقصة الأخيرة» و«رقصة الوداع».وتداول الناشطون ايضا منشورا أخيرا نشره على صفحته على فيسبوك مما قال فيه: «السلام عليكم سامحوني يا أصدقائي يا أهلي يا أحبابي ولتسقط كل الأنظمة ابتداء من القاتل النظام السوري الفاشي الفاشل.. والنظام الرأسمالي الاستيطاني الصهيوني وداعش الوجه لنفس العملة». وختم «وإلى فلسطين الرجوع».يذكر ان رابحة هو أحد أعضاء فرقة «سيما» السورية التي شاركت في برنامج «آرابز غوت تالنت» وحازت المركز الأول. ولم يتمكن رابحة على ما يبدو من مرافقة الفرقة الى الإمارات بسبب عدم حيازته أوراقا إقامة قانونية في لبنان. وهذا ما تسبب في رفض العديد من العروض التي حاول تقديمها. كما تقدم لأكثر من وظيفة في أكثر من مجال لكنه رفض في جميعها لنفس الأسباب.