Note: English translation is not 100% accurate
مقتل قائد قوات النظام المنفذة لهجوم الرقة وإصابة 3 جنود روس في تفجير لغم في اثريا
الأكراد يدخلون «منبج» والمعارضة تنتزع قرى من «داعش» في «الراعي»
24 يونيو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
قصف متبادل في حلب وغارات جوية على ريف حمص الشمالي
دخلت قوات سوريا الديموقراطية التي يشكل المسلحون الأكراد غالبيتها أمس مدينة منبج من الجهة الجنوبية الغربية بغطاء جوي كثيف من التحالف الدولي بقيادة أميركية. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان المهاجمين خاضوا اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم داعش بين الابنية وفي الشوارع داخل المدينة التي تعد احد ابرز معاقل التنظيم في محافظة حلب ويسيطر عليها منذ العام 2014. في المقابل، تقدم داعش باتجاه بلدة «إثريا» في ريف حماة الشرقي والواقعة على طريق الرقة حيث انسحبت قوات النظام من مواقع سيطرت عليها ضمن حدودها الإدارية قبل أيام.
وقد شهدت محافظة حلب أمس معارك شرسة في شمالها وجنوبها وشرقها بين جميع الاطراف المتقاتلة فيها، فيما استمرت غارات النظام وقصفه لعدة مواقع تحت سيطرة المعارضة في محافظات أخرى، في حين شهدت معركة الرقة اصابة عدد من الجنود الروس ومقتل ارفع ضابط للنظام هناك.
فقد حققت الميليشيات الكردية التي تشكل غالبية «قوات سوريا الديموقراطية» تقدما جديدا أمس في محيط منبج بعد انتزاعها قرية تبعد كيلومترا واحدا عن المدينة من تنظيم داعش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بحسب وكالة فرانس برس «تمكنت قوات سوريا الديموقراطية من السيطرة على قرية قناة الشيخ طباش الواقعة عند الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة منبج.
وبعد ساعات من سيطرتها على قرية قناة الشيخ طباش، دخلت قوات سوريا الديموقراطية مدينة منبج، احد ابرز معاقل داعش منذ العام 2014، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأوضح أن هذه القوات ذات الغالبية الكردية دخلت «مدينة منبج من الجهة الجنوبية الغربية بغطاء جوي كثيف من التحالف الدولي بقيادة أميركية»، مشيرا الى «اشتباكات عنيفة» دارت بين الابنية وفي الشوارع داخل المدينة.
وتوقع مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان يكون تقدم هذه القوات «بطيئا داخل المدينة نتيجة الالغام والمفخخات التي زرعها التنظيم لإعاقة عملية السيطرة على منبج».
وفي المقابل، تمكنت فصائل المعارضة المنضوية في «غرفة عمليات حور كلس» من تحقيق تقدم سريع على حساب داعش في ريف حلب الشمالي، حيث سيطرت أمس الأول على 4 بلدات في المنطقة المحاذية لبلدة «الراعي» الاستراتيجية، وذلك بعد معارك عنيفة ضد التنظيم.
وبحسب موقع «زمان الوصل»، فإن فصائل «عمليات حور كلس» بدأت قبل أيام معاركها ضد تنظيم داعش بهدف الوصول إلى بلدة «الراعي» التي تعتبر نقطة الوصل بين ريفي حلب الشمالي والشرقي، مشيرا إلى أن الفصائل تمكنت من بسط سيطرتها على بلدات «تل بطال، مزرعة شاهين، قصاجك، الشعبانية، تل أحمر، طاط حمص». وأكد مصدر عسكري في الغرفة أن الهدف هو الوصول إلى بلدة «الراعي» التي تصل ريف حلب الشمالي بريفها الشرقي، وتعد من أهم خطوط إمداد التنظيم نحو المناطق التي يسيطر عليها في الشمال الحلبي.
من جهة أخرى، دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والميليشيات الموالية لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية وحزب الله اللبناني من جانب، والفصائل المعارضة وفصائل جيش الفتح التي تضم جبهة النصرة وجيش التحرير والفرقة 13 وفيلق الشام من جهة أخرى، في محيط بلدة الحاضر بريف حلب الجنوبي، بحسب المرصد السوري.
وبالتزامن شنت قوات النظام قصفا مكثفا على مناطق سيطرة المعارضة في مدينة حلب. ووردت معلومات عن مقتل 4 مدنيين وعدد من الجرحى، جراء قصف طائرات حربية لمناطق في حي القاطرجي بمدينة حلب، كذلك نفذت طائرات حربية غارتين على مناطق في حي مساكن هنانو بمدينة حلب، ما أدى لأضرار مادية.
على جبهة اخرى في محافظة حلب، قتل ستة أشخاص بينهم طفلة جراء قذائف أطلقتها الفصائل المعارضة على حيي الخالدية وشارع النيل في الجزء الغربي تحت سيطرة قوات النظام في مدينة حلب وفق المرصد السوري.
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» من جهتها ان القصف استهدف «حيي الخالدية وشارع النيل بعدد من القذائف الصاروخية»، مشيرة الى مقتل أربعة أشخاص وإصابة أربعة آخرين بجروح.
إلى ذلك، تمكن المرصد من التوثق من إصابة 3 جنود من القوات الروسية خلال الـ 48 ساعة الفائتة، جراء استهدافهم من قبل تنظيم داعش بتفجير عن طريق لغم، شرق منطقة بئر أبو علاج، على الطريق الواصلة بين أثريا والرصافة في مثلث الحدود الإدارية حماة - حلب - الرقة. كما تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل اللواء حسن سعدو رئيس أركان الفرقة العاشرة جراء إصابته في القصف والاشتباكات مع التنظيم على طريق أثريا - الرصافة. وهو أرفع ضابط يقتل في الهجوم على الرقة منذ الثاني من شهر يونيو الجاري ويقود الفرقة التي تتصدر الهجوم على الرقة.
وفي حمص، قصفت قوات النظام مناطق في مدينة تلبيسة وبلدات الغنطو وعين حسين والزعفرانة بريف حمص الشمالي، بينما نفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في محيط حقل آرك بريف حمص الشرقي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.