Note: English translation is not 100% accurate
ماجد العنزي وفهد الكندري أمّا المصلين في المسجد الكبير.. والطرابلسي أمّ المصلين في «بلال بن رباح»
عشرات الآلاف أحيوا ليلة الـ22 من العشر الأواخر في المسجد الكبير
28 يونيو 2016
المصدر : الأنباء






خالد شجاع: فلنسارع لاغتنام هذه الليالي المباركة فربما نحظى بليلة القدر
أسامة أبوالسعودبفيض من نور الرحمن يقبل عشرات الآلاف من القائمين والمتهجدين يومياً على مختلف مساجد البلاد لإحياء سنتي التراويح والقيام والتماسا لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.وفي المركز الرمضاني بمسجد بلال بن رباح أمّ القارئ الشيخ أحمد الطرابلسي جموع المصلين في صلاة التراويح بينما أمّ المصلين في مسجد الدولة الكبير في صلاة القيام في الركعتين الأولى والثانية الشيخ ماجد العنزي وتلا من الآية (1) من سورة محمد إلى الآية (28) من سورة محمد، وفي الركعتين الثالثة والرابعة تلا العنزي من الآية (29) من سورة محمد إلى الآية (15) من سورة الفتح، وفي الركعتين الخامسة والسادسة أمّ المصلين الشيخ فهد الكندري وتلا من الآية (16) من سورة الفتح إلى الآية (5) من سورة الحجرات، وفي الركعتين السابعة والثامنة تلا الكندري من الآية (6) من سورة الحجرات إلى الآية (159) من سورة ق.وفي استوديو «في رحاب الليالي العشر» الذي تنظمه اللجنة الإعلامية بالتعاون مع وزارة الإعلام تمت استضافة الإمام والخطيب في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خالد شجاع العتيبي، الذي تحدث عن ليالي العشر الأواخر، مشيرا إلى أن في هذه الليالي الخير كله لأن رسول الله ژ كان يستعد إليها قبل رمضان.وأضاف أن الواجب على الجميع اغتنام هذه الليالي المباركة «فليس العيد بلبس جديد بل العيد لمن استعد ليوم الوعيد وهذا الفوز العظيم، فهيا إلى العمل الصالح فربما تحظى بليلة القدر التي هي خير من ألف شهر».وتابع: «أن هناك شياطين الأنس الذين يحاولون تزيين الابتعاد عن الطاعات والذين يجب علينا تفاديهم والابتعاد عنهم، فهذا شهر العطايا والمنح والجوائز فلا نفرط بأي ليلة فيه».وقال: «إن الاعتكاف هو لزوم المسجد بنية التعبد»، مشيرا إلى أن بعض العلماء لا يشترطون الصيام في الاعتكاف بمعنى أن يكون في غير رمضان وهذا بحسب ما جاء في حديث النبي ژ حين سأله عمر بن الخطاب ÿ عن نذر كان قد نذره على نفسه أن يعتكف ليلة في المسجد الحرام فقال له النبي ژ «أوف نذرك».وأشار إلى أن هذا الشهر هو شهر العطايا فكل حسنة بعشر أمثالها لقول النبي ژ «كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فهو لي وأنا أجزي به» فلنخلص ونحرص على التعبد في هذا الشهر حتى نحصل على جزاء الله عز وجل.وأوضح العتيبي أن صلة الرحم لها أهمية كبرى في ديننا الإسلامي الحنيف ولهذا فليبادر كل منا إلى صلة الرحم والتواصل مع الأقارب فديننا دين الرحمة والشفقة فقال النبي ژ «امرأة دخلت النار في هرة حبستها فلا أطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض» وهذا خير دليل على ضرورة الاهتمام بالأرحام إذا كانت هذه المرأة دخلت النار بسبب الهرة فكيف لمن لا يصل أرحامه.
الإعجاز والإبداعمن جانبه، قال الداعية الإسلامي أنس الملا إن الله عز وجل ذكر في القرآن العظيم قصص الأولين والآخرين فهو كتاب عظيم جمع الفضائل والأخلاق والإعجاز والإبداع حتى أعجز من نقضه فلم يأتوا ولو بآية واحدة مثلما جاء في القرآن.وأضاف أن رحمة الله عز وجل تبارك وتعالى واسعة فها هي نزلت على سيدنا يوسف في قاع البئر وأخرجه منه ونزلت في قصر فرعون فربى موسى وأنجاه من بطش فرعون وسبحانه وتعالى يهبها لمن يسأله بصدق عنها.
الخاطرة النسائيةومن ضمن فعاليات البرنامج الإيماني النسائي في المسجد الكبير «لحظات من نور» والتي حاضرت فيها حنان الزبيد محاضراتها بعنوان «حياة الروح» ذكرت فيها أن الله عز وجل أرسل الرسل جميعاً ليعرفوا البشر من هو خالقنا البارئ عز وجل وما أوجبه علينا من واسع نعمه ورحمته ومغفرته وأنه علمنا 99 اسماً نعيش فيها حياتنا وتغطي كل حاجاتنا من الرحمة بقوله تعالى «الرحمن الرحيم» الذي لا نيأس من رحمته جل وعلا في حياتنا والرزاق الذي لا نخشى الفقر، والغفارالذي يستظلنا بمغفرته والسميع البصير الذي يسمع دعاءنا ويستجيب لنا بصدق مناجاتنا لله عز وجل.وأضافت الزبيد إننا لا نستطيع معرفة الله إلا بما وصف عز وجل نفسه بأسمائه وصفاته سبحانه ونعرف أنفسنا بضعفنا وخشيتنا من الله الخالق البارئ عز وجل واتباع تعاليم القرآن الكريم الذي يعتبر ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء حزننا وذهاب همنا.