Note: English translation is not 100% accurate
المهاوش: أمراض القلب في الكويت انتشرت بشكل وبائي
29 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبود
اكد باحث الدكتوراه الكويتي في المجموعة البحثية لاتحاد القلب البريطاني، د.أحمد المهاوش، أن انتشار أمراض القلب في البلاد أصبح يقارب الشكل الوبائي بتصدرها نسب عوامل الخطر، بالإضافة إلى أنها أصبحت تصيب أعمارا صغيرة، مشددا على أهمية التطلع إلى تحقيق هدف منظمة الصحة العالمية في الكويت بالتقليل من الأمراض غير المعدية بنسبة 25% خلال عام 2025.
كلام المهاوش جاء بعد مشاركته في المؤتمر الأوروبي لوقاية القلب في فرنسا بعد قبوله كمحاضر عن بحثين في هذا المجال.
وذكر د.المهاوش في تصريح صحافي أن البحثين اللذين تمت المشاركة بهما في المؤتمر كانا في مجال «الوقاية الأولية لأمراض القلب» و«الوقاية الثانوية لمرضى فشل القلب»، مشيرا إلى انه تم قبولهما ونشرهما في مجلة القلب الأوروبية.
وأكد د.المهاوش أن 90% من أسباب أمراض القلب يمكن الوقاية منها من خلال التصدي لعوامل الخطر المسببة لها كالخمول البدني والضغوط النفسية والتدخين والكوليسترول.
وبين بأن برامج تأهيل القلب هي الاستثمار الحقيقي لصحته لكونها الوصية الأولى لجمعيات القلب العالمية لمساهمتها بتقليل معدلات الوفيات ووفيات أمراض القلب ودخول المستشفيات وتحسين جوده حياة المرضى، خاصة أن معظم المرضى يخرجون من المستشفى بدون رعاية انتقالية كافية مما يؤدي إلى نتائج صحية سيئة لهم وتكرار دخولهم للمستشفيات.
واكد على أن الاكتئاب يؤدي إلى أمراض القلب، والعكس صحيح، «ولا يمكن نجاح أي خطة علاجية بالاهتمام الدوائي فقط، وإنما يجب إدخال الجوانب البدنية والنفسية والاجتماعية»، مشيرا إلى أن المراجعات المنهجية أثبتت أن تأهيل القلب ساهم في تحسين جودة الحياة لمرضى فشل القلب بتمكينهم من العيش بحياة طبيعية وممارسة نشاطاتهم اليومية.
ونوه إلى أن بحوثه أكدت على أهمية المقابلات التحفيزية في تغيير نمط الحياة للمرضى بتوعيتهم بأهمية التغيير وزرع الثقة فيهم، مؤكدا على أهمية اللياقة القلبية والتي جعلت مؤخرا الخدمة الصحية البريطانية علامة حيوية، وذلك لأنها تقلل فرص الإصابة بجلطات القلب، وحتى في حال حدوث الجلطة فإنها تكون أخف تأثيرا على الأشخاص ذوي اللياقة القلبية العالية من الذين لياقتهم القلبية أقل، بل انه كلما زادت اللياقة القلبية زاد حجم الوقاية مستقبلا من مضاعفات الجلطة.
وحذر من تضخم حجم الخلايا الدهنية في البطن أو الكرش التي تعتبر مؤشرا أكثر خطيرا لارتفاع نسبة الإصابة بالأمراض والوفيات وأن كلا من الرياضة والحمية الغذائية تؤدي لإنقاص الوزن، مبينا بأن للرياضة تأثيرا مضاعفا في إنقاص دهون الكرش.
وأوضح أنه ليس هناك علاقة بين تناول الكوليسترول الغذائي ونسبة الكوليسترول في الدم، وذلك لأن الأبحاث الطبية الحديثة أكدت على أن ارتفاع الكوليسترول يكون بسبب عوامل أخرى كالوراثة لان الجسم يصنع الكوليسترول بكميات أكبر بكثير من الاستهلاك الغذائي، بحيث ان 85% من الكوليسترول الموجود في الدورة الدموية يصنعه الجسم في الكبد وليس من الكوليسترول الذي نأكله.