Note: English translation is not 100% accurate
بهدف قياس مدى تحقيق الفائدة المرجوة من خلال المعرض
المطيري: قسم البحوث والدراسات بعمادة شؤون الطلبة أجرى استطلاع رأي حول معرض الفرص الدراسية والدراسات العليا
30 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

كشف القائم بأعمال مدير إدارة الإرشاد الأكاديمي بعمادة شؤون الطلبة ورئيس اللجنة العليا المشرفة على معرض الفرص الدراسية والدراسات العليا 2016 فهد المطيري عن انتهاء قسم البحوث والدراسات من استطلاع الرأي الذي أجري لقياس آراء زوار معرض الفرص الدراسية والدراسات العليا من حيث التنظيم وإدارة المعرض، والذي أقيم خلال الفترة من 12 الى 14 يونيو الجاري بالتعاون مع بنك الكويت الوطني في فندق الشيراتون.
وأضاف المطيري أن الدراسة تهدف إلى قياس مدى تحقيق الفائدة المرجوة من خلال معرض الفرص الدراسية والدراسات العليا الذي أقامته عمادة شؤون الطلبة والذي استهدف شريحة الطلبة خريجي الثانوية سواء من القطاع الحكومي أو الخاص، حيث شاركت جميع كليات جامعة الكويت وأغلبية الجامعات الخاصة ووزارة التعليم العالي والعديد من الجهات الحكومية والاهلية تحت سقف واحد لتحقيق أقصى استفادة للطلبة وأولياء أمورهم.
وأوضح المطيري أن القائمين على تنظيم المعرض بإدارة الإرشاد الأكاديمي حرصوا على قياس مستوى رضا الزوار على جميع الأصعدة كموعد إقامة المعرض، والمكان المخصص وعدد ونوعية الجهات المشاركة وما إلى ذلك عن طريق توزيع استبيانات، حتى يمكن الاستفادة من النتائج وأخذ ملاحظات الزوار بعين الاعتبار، ثم يتم استخلاص التوصيات للاستفادة منها في المعارض القادمة، موضحا أن الشريحة المستهدفة للدراسة هم زوار معرض الفرص الدراسية والدراسات العليا الذي أقامته عمادة شؤون الطلبة سواء من الطلبة خريجي الثانوية والجامعة أو أولياء أمورهم.
وأشاد المطيري بجهود جميع القائمين على هذا المعرض وبقسم البحوث والدراسات على هذه الدراسة التي تهدف الى تطوير العمل، مثمنا حرص الادارة الجامعية على دعمها للأنشطة التي تقيمها إدارة الإرشاد الأكاديمي متمثلة بمدير جامعة الكويت د.حسين الأنصاري وأمين عام الجامعة د.محمد الفارس وعميد شؤون الطلبة د.علي النامي ومساعد عميد شؤون الطلبة للأنشطة الطلابية د.فواز العنزي، ولا ننسى دور عميد شؤون الطلبة السابق د.عبدالرحيم ذياب الذي كان متواجدا منذ اللحظة الأولى من تنظيم هذا المعرض.
وفيما يلي محتوى الدراسة:
أولا: كان الهدف من أول سؤالين هو معرفة الشريحة الكبرى المستفيدة من المعرض من حيث الجنس والمدارس التي تخرجوا فيها (حكومي/ خاص)
1- 1 نسبة حضور المعرض استنادا للجنس كانت 22% للذكور و78% للإناث.
2- 2- معظم حضور المعرض من خريجي المدارس الحكومية حيث نالوا نسبة 92% من إجمالي الحضور بينما نسبة حضور خريجي المدارس الخاصة 8% فقط.
ثانيا: تحليل أسئلة الاستبيان: والتي تهدف إلى قياس آراء زوار المعرض
3- تنظيم المعرض تم بشكل جيد من حيث الإدارة والتنسيق، 76% أجابوا بـ «أوافق»، 5% بـ «لا أوافق» و19% أجابوا بـ «إلى حد ما».
4- لم تواجهني مشاكل في مواقف السيارات: 50% «لا أوافق»، 27% لم أواجه مشكلة في مواقف السيارات و23% أجابوا بـ «إلى حد ما».
5- مكان المعرض مناسب وسهل الوصول اليه: أجاب الأغلبية بـ «أوافق» 67%، و14% «لا أوافق»، و19% قالوا «إلى حد ما».
6- تاريخ المعرض كان مناسبا: 76% وافقوا على ان تاريخ المعرض مناسب، اما نسبة 12% فكانت بالتساوي للذين لا يوافقون وللمحايدين.
7- توقيت المعرض كان مناسبا: 84% اي الأغلبية العظمى توافق، بينما نسبة 8% بالتساوي لغير الموافقين والمحايدين
8- عدد ونوعية الجهات المشاركة كانت متنوعة وتحقق الهدف من المعرض: 73% أجابوا بـ «لا أوافق»، 21% أجابوا بـ «إلى حد ما» و6% فقط «لا أوافق».
9- كيف علمت عن وجود المعرض؟ أجاب 53% بأنهم علموا بالمعرض عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، و63% عن طريق اصدقائهم، و7% علموا من الصحف والمجلات و4% فقط عن طريق موقع الجامعة.
10- استفدت من المعلومات التي تلقيتها بالمعرض؟ الأغلبية العظمى بنسبة 73% يوافق، بينما 2% فقط لا يوافق، أما 25% فأجابوا بـ «إلى حد ما».
11- هل سبق لك حضور لقاءات إرشادية في جامعة الكويت؟ 54%لم يسبق لهم حضور لقاءات إرشادية بينما 42% سبق أن حضروا، في حين 4% أجابوا بـ «إلى حد ما».
12- هل الوسائل والأدوات متاحة لك للتعرف على جامعة الكويت وكلياتها؟ 74% أجابوا بنعم، 19% «إلى حد ما»، و7% أجابوا بـ «لا أوافق».
13- ما أكثر الوسائل الأقرب لك للوصول إلى المعلومة؟ الأغلبية العظمى بنسبة 79% اختارت وسائل التواصل الاجتماعي كأكثر الوسائل قربا للوصول للمعلومة، بينما 8% صوتوا بالتساوي لمكاتب التوجيه والارشاد وموقع الجامعة، بينما 5% فقط للصحف والمجلات.
14- أين تفضل إقامة المعارض الإرشادية؟ يفضل 76% إقامة المعارض الارشادية في الخارج بينما 24% يفضل إقامتها بالمدارس
15- هل آلية التسجيل في جامعة الكويت واضحة لك ولا تحتاج إلى المساعدة؟ 49% أجابوا بنعم، و40% أجابوا بـ «إلى حد ما»، بينما 11% فقط يرى انها غير واضحة.