Note: English translation is not 100% accurate
سوق السمك ينتعش في العشر الأواخر من رمضان..
2 يوليو 2016
المصدر : الأنباء



باعة لـ «الأنباء»: تنافس الشركات والمطاعم على شراء السمك
بداية الموسم ونهايته ورفع إيجارات البسطات وراء ارتفاع الأسعار
انخفاض أسعار المستورد.. والمحلي يحلّق.. ومنافسة قوية على الصدارة في المواسم
خواجة: مخاطر من تغير مزاج المستهلك نحو المستورد.. وسبتمبر الأفضل لصيد الروبيان
ارتفاع إيجار البسطات 100% خلال 10 سنوات فقط وأتوقع ارتفاع أسعار الميد بعد رمضان
المغربي: الباعة الجوالون يوصّلون السمك للبيوت ويبيعون المستورد على أنه محلي ولابد من منع هذه الظاهرة
أبوتقية: نزول الروبيان في أغسطس ودخول 300 لنج إلى البحر سيخفض الأسعار كلهامحمد راتبرمضان شهر الخيرات والبركات، والعشر الأواخر منه موسم يسعى الجميع لاغتنامه، وهذا الخير انسحب على سوق السمك الذي أخذ ينتعش بشكل كبير مع دخول العشر، فبات يشهد حضورا لافتا للمواطنين والمقيمين الذين توافدوا عليه لجعل السمك طبقهم الرئيسي، على الرغم من سفر الكثيرين منهم وقلة المعروض من المحلي وارتفاع أسعار بعض الأصناف وانخفاض بعضها.بورصة أسعار السمك لاتزال مضطربة بشكل لافت للانتباه، وهذا عائد لتوافر السلعة من عدمه، إلا أن دخول العشر الأواخر حرك الأسعار وخفض سعر المستورد منها والذي توافر بشكل كبير كالنقرور والنويبي الإيراني والميد والهامور الإيراني والباكستاني والشيم الإيراني والباكستاني والهندي. بائعو السمك الأكثر معرفة واطلاعا على تذبذب اسعاره وارتفاعها بشكل كبير في بعض الأحيان أعادوا السبب وراء ذلك إلى المواسم وقلة المعروض وتنافس الشركات التجارية والمطاعم على شراء كميات كبيرة من المحلي في بداية الموسم ونهايته، إلى جانب ارتفاع إيجار البسطات 100% خلال 10 سنوات فقط، وهذا بالطبع يحمل البائع ما لا يطيق أحيانا وخصوصا عندما يقل الطلب على السمك ولا يتوافر بكميات جيدة.«الأنباء» زارت سوق السمك واطلعت عن قرب على حجم الإقبال والأسعار خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وفيما يلي التفاصيل:
بداية، قال البائع أحمد خواجة إن سوق السمك بدأ يشهد انتعاشة كبيرة بدخول العشر الأواخر من رمضان، وهذا الأمر ليس جديدا بل هو مطرد في كل عام، حيث يكون الإقبال خجولا ومتواضعا بداية الشهر الفضيل ثم يرتفع في نهايته، مرجعا السبب في ذلك إلى سفر الكثير من المواطنين والوافدين لقضاء الإجازة خارج البلاد وعودة أعداد كبيرة منهم قبل العيد.
وبسؤاله عن أسعار السمك، بين أن قلة المعروض من السمك الكويتي رفع أسعاره بشكل جنوني على الرغم من عدم وجود إقبال كبير وسفر المواطنين والمقيمين والذي يجب أن يكون له أثر عكسي من حيث عدم ارتفاع الأسعار، إلا ان الواقع مخالف ومغاير تماما فقلة السمك في السوق جعلته عملة نادرة يتنافس عليها المتسوقون ويدفع في الوقت ذاته البائع إلى التمسك بسلعته وطلب ما يريد للحصول عليها. وضرب مثلا بالنويبي الذي وصل سعر الكيلو منه إلى 5 دنانير وهو نادر في السوق لكون مصدره من الحداقة وبعض الصيادين القلائل، فما ان يدخل السوق حتى يختفي بشكل سريع ومثله الشعوم الكويتي بـ 5 دنانير، وهذا يجعل المتسوقين يلجأون لخيارات أخرى حتى لا يخرجوا صفر اليدين من السوق وبالتالي فإن جميع الأسعار سترتفع.
واستدرك خواجة بأن قلة المعروض لبعض أنواع السمك لا تنطبق على جميعه، فهناك كميات جيدة من الميد وخصوصا بعد السماح باصطياده بالإضافة إلى توافر الهامور الإيراني والباكستاني والشيم الإيراني والباكستاني والهندي ولكن بأسعار ليست كالسابق، بالإضافة إلى زيادة إقبال المتسوقين وعشاق السمك على الروبيان الهندي والباكستاني والسعودي المستزرع وذلك لفقد الروبيان الكويتي، وجودة الأنواع الأخرى واعتياد الناس على تناولها.
وأضاف ان الخيارات باتت أمام المتسوقين واسعة وكبيرة والمنافسة على أشدها مع السمك المحلي، ولعل هناك تغيرات واضحة في أمزجة الكثيرين، حيث يحصلون على المستورد ويتناولونه في حال عدم وجود المحلي، وهذا مؤشر خطر وجيد في الوقت ذاته وذلك لأنه سيتسبب مستقبلا في خسارة المحلي لمركزه أمام المستورد، وفي المقابل انخفاض أسعاره بشكل ملحوظ، فالروبيان الهندي يباع الكيلو منه بـ 5 دنانير للجامبو و4.5 دنانير للكبير، وجودته لا تختلف عن الكويتي إطلاقا.
وتابع: ان من الأنواع التي تشهد إقبالا كبيرا بسبب جودتها وانخفاض سعرها السي باص التركي الذي يتم بيع الكيلو منه ما بين 3 و3.750 دنانير، وهو 3 أحجام، ومستزرع في تركيا ويعد من أجود أنواع السمك البحري، وقد استطاع منافسة جميع أنواع السمك في الكويت والتغلب عليها وله صيت واسع في البلاد ومطلوب على الرغم من كونه مستوردا، فلا يخلو بيت من البيوت منه.
وزاد بأن من الأصناف التي عليها إقبال كبير أيضا السلمون النرويجي والسبريم التركي الذي يتم بيع الكيلو منه بـ 3.750 دنانير، والميد أيضا تصل السلة منه إلى 5 دنانير ووزنها 25 كلغ، والبلطي المصري بـ 850 فلسا والبوري المصري بـ 1.750 دينار وكلاهما عليه إقبال كبير من قبل الجالية المصرية.
وتوقع خواجة ارتفاع أسعار سمك الميد بعد انتهاء شهر رمضان المبارك بسبب زيادة الإقبال عليه وعودة المسافرين إلى ديارهم، ولذلك فإن الفرصة اليوم متاحة أكثر من الأيام المقبلة في الحصول على الميد بسعر أقل، مبينا ان المتسوقين لن يخرجوا من السوق إلا وقد حصلوا على النوعية التي يحبون وإن لم يكن لهم ذلك فالخيارات مفتوحة امامهم والأنواع كثيرة وجميعها لذيذ ومذاقه رائع والمنافسة على اشدها بين الأنواع المختلفة.
وفيما يتعلق بالمشاكل التي يعاني منها سوق السمك، قال خواجة إن هناك الكثير من المشاكل التي يعاني منها السوق وأبرزها قلة السمك المحلي والإيراني بسبب سفر الصيادين وكون الموسم حاليا هو للميد وليس للأسماك الكويتية وهذا يجعل من الطبيعي ان يكون المحلي قليلا في البحر، مستدركا بأن الأمور ستتحسن في اغسطس المقبل موعد صيد الروبيان حيث تقوم الهيئة العامة لشؤون الزارعة والثروة السمكية بإصدار قرار بفتح باب السماح بالصيد.
وزاد بأننا قلنا مرارا وتكرارا إن الموسم الأفضل لصيد الروبيان هو اول شهر سبتمبر وليس أغسطس ونصحنا به كثيرا، حتى نحصل على كميات وافرة وكبيرة وأحجام مناسبة فالأحجام التي نحصل عليها للأسف ليست كما نريد ويكون المصيد لايزال في مرحلة النضج فتقوم السفن بصيده وبيعه بحجم اصغر من المأمول، أما إذا انتظرنا لفترة شهر إضافية فإن الأعداد ستكون أكبر والجامبو سيغزو السوق بشكل قياسي وسيحصل الجميع عليه دون منافسة. ودعا إلى توحيد مواسم الصيد مع دول الجوار وإيجاد آلية واضحة للاستفادة من المخزون السمكي بالطريقة والصورة الصحيحة فلا يعقل ان نقوم بفتح باب الصيد بعد الدول الأخرى التي تقوم بالحصول على أسماكنا ثم نقوم نحن بصيد ما تبقى منها، إلى جانب تشديد العقوبات على السفن المخالفة والتي تدخل إلى مياهنا الإقليمية وتصيد منها.
وبسؤال خواجة عن سبب ارتفاع سعر الأسماك، ذكر انه إلى جانب قلة المعروض لدينا مشكلة ارتفاع إيجارات البسطات على البائعين، فهذا يؤثر سلبا ويجعلنا امام خيارات صعبة في تخفيض الأسعار للمستهلك، فلا جدوى من البيع بسعر منخفض فالسمك قليل والبسطة غالية فمن الطبيعي ان نقوم برفع السعر، مؤكدا انه خلال 10 سنوات زادت الإيجارات 100%، وذلك لكون الشركات تزيد إيجاراتها كل 5 سنوات وهذا الامر يحتاج إلى وقفة وموقف واضح وحازم من المسؤولين المعنيين، فالأسعار لن تنخفض بسعر ملحوظ حتى لو توافر المعروض حتى يتم خفض إيجارات البسطات بشكل منطقي ومعقول.
احتكار الشركات
ومن جهته، قال البائع فتحي المغربي إن ارتفاع الأسعار اليوم عائد إلى زيادة طلبات المطاعم عليها وعدم ترك أي منها في الأسواق وهذا بحد ذاته مشكلة كبيرة تحتاج إلى رقابة وحل، فالمراكز التجارية ومحلات بيع الأسماك على مستوى الكويت صار عددها كبيرا للغاية ما اثر على السوق المحلي وعلى الزبائن.
وتابع بأن الشركات التجارية تدخل إلى الأسواق وتحصد كميات ضخمة لا تترك أيا منها للمستهلك وإذا تركت شيئا منها فإنه سيكون بسعر مرتفع للغاية لا يحتمله المستهلك البسيط، فالشركات تتواجد دائما في بداية الموسم وآخره وتشتري كميات كبيرة جدا للتخزين فلذلك نجد أن الأسماك لديها متوافرة في كل المواسم وتحصل منها على ارباح كبيرة فهي تباع بأسعار خيالية في غير مواسمها حيث يكون السوق خاويا منها بشكل كامل. وأشار إلى ان مما يزيد من سعر الاسماك ويحمل المستهلك التكلفة الإضافية هو إيجارات البسطات المرتفعة وخصوصا خلال فترة قلة المعروض، حيث لا يستطيع البائع تحصيل إيجار بسطته فكيف سيعيش، ومن سيتكفل بقوت عياله فالإيجارات خلال هذه الفترات كالضريبة والغرامة التي لا يطيقها أي منهم، ولذلك يقومون برفع سعر بعض الأصناف المرغوبة والتي عليها طلب من قبل المستهلكين لتعويض بعض من خسائرهم.
وزاد المغربي: لدينا أيضا مشكلة أخرى تتمثل في أن الباعة الجوالين الذين يذهبون إلى المنازل ويبيعون السمك من دون الحاجة إلى النزول للسوق يسرقون الزبائن بشكل لافت للنظر مع الانتباه إلى ان البعض منهم يغشون، حيث يبيعون الهندي والباكستاني على أنه محلي كويتي، وبالطبع لا يعرف الكثيرون الفارق بينها إلا المتخصصون وأصحاب المهنة، فالمصدر مجهول بالنسبة للزبون ومع ذلك يشتريه ويدفع مبالغ مرتفعة من دون التأكد من مصدره. وشدد على ضرورة قيام الجهات المعنية والمسؤولة بمنع الاحتكار للأسماك خلال المواسم وتخزينها لبيعها خارج الموسم بأسعار خيالية وجنونية تؤثر في السوق بشكل عام، إضافة إلى دعوة الشركات المؤجرة للبسطات إلى الرفق وعدم رفع الايجارات لكون ذلك يؤثر سلبا في سعر السمك وبالتالي يكون المتضرر من هذه العملية البائع والمستهلك على حد سواء، إلى جانب محاربة الباعة الجوالين ووضع حد للغش الذي يمارسونه وعدم السماح بانتشار هذه الظاهرة والإضرار بسمعة هذه المهنة.
وفرة المستورد
وأما البائع محمد علي أبو تقية، فقال إن من عادة الكويتيين شراء الأسماك خلال العشر الأواخر من رمضان بحيث تصبح الوجبة الأفضل لديهم على الموائد ولذلك نجدهم ينزلون إلى سوق السمك خلال هذه الأيام، ولذلك نجد أن سعر الزبيدي الباكستاني والإيراني شهد ارتفاعا منذ دخول العشر الأواخر، والسبب قلة المصيد الذي يأتي إلى السوق وهذا أدى إلى قلة الحراج عليها ورفع أسعارها بشكل غير منطقي.
وأشار إلى انه وفي المقابل نجد انخفاضا في اسعار بعض الأصناف غير المحلية، حيث انخفضت خلال العشر الأواخر بسبب وفرتها بشكل كبير فالنقرور على سبيل المثال كان بـ 3.5 دنانير، وقد أصبح اليوم بـ 2.5 دينار، ومثله النويبي الإيراني كان بـ 4 دنانير واليوم بات بـ 2.5 دينار، وأما سلة الميد فوصل سعرها إلى 20 دينارا وهي اليوم لا تتجاوز الـ 7 دنانير فقط، وربما نجد في السوق سلالا بسعر 5 دنانير.
ورأى أنه في بداية فترة السماح بصيد الروبيان في أغسطس ستنخفض الأسعار بشكل ملحوظ، فالروبيان ملك المائدة ولا يوجد صنف ينافسه عندما يكون المحلي متوافرا، فلدينا حوالي 300 لنج سيدخلون البحر لصيده، ما سيوفر كميات كبيرة من المصيد من مختلف الأنواع، وبالمقابل ينخفض سعر المستورد بشكل كبير لأن الكويتي غزا الأسواق وأصبح متربعا على البسطات.
أسعار كيلو السمك أول من أمس
الشعوم الكويتي: 5 دنانير
الزبيدي الإيراني: 10 دنانير
الباكستاني: 7.5 دنانير
الهامور الهندي: 3.5 دنانير
الهامور الإيراني: 4.5 دنانير
الهامور الكويتي: 7 دنانير
البالول: 7 دنانير
شيم: 5 دنانير
سبيطي كويتي: 4.5 دنانير
قبقب كويتي: 2 دينار
خثاق كويتي: 2 دينار
الميد: 500 فلس
سردين 3 كيلو: 1 دينار
كباب: 1.250 دينار
السلمون: 4 دنانير
سي باص تركي: 3 إلى 3.750 دنانير
سبريم تركي: 2.750 دينار
بلطي مصري: 900 فلس
نقرور إيراني: 3 دنانير
سبيطي إيراني: 3 دنانير
شحمية إيراني: 3 دنانير
روبيان إيراني وسط: 4 دنانير
روبيان إيراني جامبو: 6 دنانير
روبيان هندي كبير: 5 دنانير
روبيان هندي وسط: 4 دنانير
روبيان سعودي مستزرع: 2.5 دينار