Note: English translation is not 100% accurate
وزير الداخلية تفقد «حماية الشخصيات» و«هاتف الأمان»
3 يوليو 2016
المصدر : الأنباء


الخالد لـ 112: أنتم خط الأمان الأول الذي يعتبر صمام الأمان والواجهة الأولى لوزارة الداخليةقام نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد مساء الخميس الماضي بزيارة إدارة حماية الشخصيات التابعة للإدارة العامة لقوات الأمن الخاصة والتقى بالضباط والأفراد المشاركين في حماية وتأمين وفود مشاورات السلام اليمنية التي استضافتها البلاد في الفترة الماضية برعاية الأمم المتحدة، حيث كان في مقدمة مستقبليه وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد والفريق المتقاعد الشيخ احمد العبدالله ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الخاص اللواء محمود الدوسري والقيادات الميدانية.
واستمع الوزير الخالد إلى شرح عما تم تطبيقه من نظم الحماية والإجراءات الأمنية التي تم تنفيذها خلال المشاورات وتأمين أماكن إقامة أعضاء الوفود المشاركة والتنسيق فيما بينها وبين القطاعات الأمنية الأخرى.
وأثنى على دورهم وجهودهم التي بذلوها خلال تلك الفترة وعملوا فيها على تأمين الوفود المشاركة في مشاورات السلام اليمنية أثناء إقامتهم في بلدهم الثاني الكويت ونقل لهم تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، كما نقل لهم شكر النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد على ما قاموا به من جهد ومثابرة.
وأعرب عن شكره وتقديره على جهودهم أثناء مشاورات السلام اليمنية وكفاءتهم وقدراتهم على تنفيذ المهام والواجبات المنوطة بهم، مشددا على ضرورة اتخاذ المزيد من الحرص والحذر واليقظة. وأبدى الوزير الخالد بعض الملاحظات والتوجيهات لتحقيق الإجراءات الأمنية التي من شأنها الارتقاء بالعمل الأمني. ثم قام بزيارة تفقدية إلى غرفة العمليات المركزية وهاتف الأمان 112. واطلع على جاهزية غرفة هاتف الأمان، كما استمع إلى شرح حول عمل هاتف الأمان وكيفية التعامل مع البلاغات الواردة إليها وسرعة الاستجابة لهذه البلاغات وكيفية توزيعها على الجهات المختصة ومدى تعاونها مع القطاعات الأخرى.
ووجه الوزير الخالد ملاحظاته وإرشاداته للعاملين في الإدارة قائلا: لهم أنتم خط الأمان الأول الذي يعتبر صمام الأمان والواجهة الأولى لوزارة الداخلية للتعامل مع كل بلاغات المواطنين والمقيمين وعليكم تحمل هذه المسؤولية تجاه وطنكم وأمن وسلامة مواطنيه، معربا عن ارتياحه لما رآه من يقظة واستعداد دائمين للعاملين في هذه الإدارة.