Note: English translation is not 100% accurate
بالفيديو.. وزير الداخلية تفقد الحدود الشمالية ومازح العسكريين العراقيين: "شلون الطقس وياكم"
3 يوليو 2016
المصدر : الأنباء



الخالد: كل التقدير لصاحب السمو على دعمه للمؤسسة الأمنية واهتمامه الدائم برجال أمن الحدود والمنافذ
تامين الحدود يأتي على رأس الأولويات وفي مقدمة الاهتمامات ولن نبخل عليها بشئ
ضــرورة حمايـــــة الوطن في مواجهة المخاطر الماثلة والتطورات الإقليمية
تطوير المنافذ الحدودية خطوة أساسية فهي واجهة البلاد ونافذتها الحضارية والامن ركيزتها الأساسية
رجال الحدود هم سور ودرع الوطن وهم فخر واعتزاز لأهل الكويـت
المنفذ هو بوابة الدخول إلى البلاد وإذا لم نحسن الأداء واليقظة والحس الأمني سوف يلقى بظلاله علينا
روح العمل المشترك الذي رأيته في عيون العاملين يدعو للفخر ويجب تعزيزه فأنتم مرآة الوطن وأنتم أبناؤه
القانون يطبق على الجميع دون أية استثناءات
قام نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد بزيارة تفقدية للحدود الشمالية للاطمئنان على الاجراءات الامنية والوقوف على جاهزية قوات حرس الحدود الكويتية للتصدي لاي اعتداء يهدد أمن الوطن ، حيث رافقه كبار قيادات وزارة الداخلية.وخلال الجولة حضر العديد من الضباط العراقيين عند الحدود لالقاء التحية على الوزير الخالد، كما دار حديث بينه وبينهم، ومازحهم قائلا "شلون الطقس وياكم".وقد وصــل الخالد على متن طائرة عمودية الى مهبط منفذ العبدلي يرافقه وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد، والفريق متقاعد الشيخ أحمد الخليفة ،حيث كانت في استقبالهما وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون أمن المنافذ بالإنابة اللواء خالد الصقعبي، ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون أمن الحدود البرية بالإنابة اللواء فؤاد الأثري، ومدير عام الإدارة العامة للجمارك خالد السيف، وعدد من القيادات الميدانية العاملين بالقطاعات المختلفة.وقد نقل الخالد لإخوانه وأبنائه رجال قطاع أمن الحدود تحيات وتقدير صاحب السمو وسمو ولى العهد ، وسمو رئيس مجلس الـــوزراء ،على ما يقدمونه من جهد ويبذلون من عطاء من أجل أمن الوطن، وحمل إليهم أيضا تهنئة القيادة السياسية العليا بمناسبة قرب حلول عيد الفطر السعيد أعاده الله على هذه الارض الطيبة باليمن والبركات.وقد استهل جولته بتفقد جمارك منفذ العبدلي واستمع من مدير عام الادارة العامة للجمارك خالــد موسى السيف الى ايجاز كامل عن نظام العمل والأجهزة الحديثة التي تم إدخالها الخدمة ومدى كفاءتها على الرصد واكتشاف الممنوعات، وإحصاءات الدخول والخروج والجهود المبذولة في عمليات كشف التهريب.واستمع إلى إيجاز كامل عن نظام العمل في المنفذ والإجراءات المتبعة للتفتيش والتدقيق فيه وإحصائيات الدخول والخروج في هذه الفترة والجهود المبذولة للتسهيل على المسافرين. كما تفقد مركز المزارع واطلع على وحداته والمهام الامنية المنوطة بها خاصة في مجال المراقبة المتطورة والتقنية العالية في مجال المراقبة بما يهدف الى زيادة كفاءة أداء رجال أمن الحدود.ثم انتقل لى مركز العازمية حيث التقى بأبنائه واخوانه رجال قطاع أمن الحدود .واستمع الى شرح تفصيلي عن الخطط بشأن تأمين المنطقة الحدودية بالإضافة إلى الاجراءات الأمنية الفعلية المتخذة حاليا ، وكيفية الربط والتنسيق مع مراكز الحدودية أولا بأول لتأمين الحدود على طول امتدادها وكذلك الاجراءات الاحترازية الاضافية الموضوعة والمعمول بها الآن على مدار الساعة موضحا الاستراتيجية المستقبلية لجميع المراكز الحدودية ومؤكدا على جاهزيتها في التعامل مع كل الاحداث الطارئة وفق رؤية شاملة مدروسة بعناية .واطلع على الكاميرات المتحركة الحديثة التي تستخدم للمراقبة الليلية بشكل بالغ الدقة وعلى عملية الربط المتكامل بين المراكز الحدودية وبين غرفة عمليات الإدارة العامة لأمن الحدود البرية.وقدم وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون أمن الحدود البرية بالإنابة اللواء فؤاد الأثري، ايجاز أوضح فيه ان حدود الكويت البرية أمنة تماما بفضل سواعد الرجال العاملين في قطاع أمن الحدود من قيادات وضباط وضباط صف وأفراد الذين يستخدمون التقنية الحديثة التى وفرتها الدولة لمساعدتهم على ضبط الحدود وتأمينها.وأضاف أن المهمة الأساسية لقطاع أمن الحدود البرية هي حماية الحدود الكويتية من أي تجاوزات أو اختراقات أو عمليات تسلل وكذلك حماية المجتمع من وباء المخدرات ومحاولة تهريب سمومه الي البلاد بالإضافة الي التعامل وتقديم المساعدة لجهات أخرى في الدولة من خلال السيطرة الكاملة على حدودنا ومن خلال توزيع الدوريات البرية واستخدام منظومة الكترونية متطورة.وأشار الى أن الحدود البرية الشمالية التى يبلغ طولها 217 كيلو متر من مثلث السالمي الي أم قصر يراقبها 19 مركزا حدوديا مزودة بكل الاليات والأفراد لتنفيذ عملهم على أكمل وجه من خلال عدة موانع مثل الانبوب الحديدي والشبك الكهربائي بالإضافة الى الدوريات على مدار 24 ساعة.وقد أعرب الخالد عن تقديره لجهود العاملين في قطاع أمن الحدود منوها بأنهم العيون الساهرة على أمن البلاد بكل يقظة ومبرزاً أن القانون يطبق على الجميع دون أية استثناءات.ثم انتقل لتفقد منفذ العبدلي واستمع من اللواء الصقعبي الى شرح مفصل عن مشروع منفذ العبدلي والذي يضم خدمات وزارة الداخلية من مخفر للشرطة والمنفذ الحدودي والإدارة العامة للجمارك والذي زود بأحدث التجهيزات لتسهيل حركة الدخول والخروج وإجراءات السيطرة ضمن الخطة الموضوعة لتأمين المنطقة وتفقد معاليه البوابات المتقدمة للدخول والخروج ومنشآت منفذ العبدلي الحدودي واطلع على الخطط التأمينية المتبعة في هذا الشأن.واطلع معاليه على عمليات التوسعة والتطوير الجارية موضحا أن منفذ العبدلي الحدودي هو الانطلاقة الأولى لتحديث المنافذ وتطويرها وان حضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد الأمين يوليانه اهتماما كبيرا ويتابعه عن قرب سمو رئيس مجلس الوزراء وأشار معاليه إلى أن هذا المنفذ له الأولوية الأولى بالنظر إلى دوره الحيوي بالنسبة لحركة الشاحنات القادمة والمغادرة إليها ، منوها إلى أن منفذ العبدلي الحدودي سيعد نموذجا يحتذي به لجميع المنافذ الحدودية.وأكد أن واجبنا جميعا أن نكون في خدمة الكويت ووجه حديثه إلى رجال الشرطة مؤكدا أنهم رجال في كل المجالات عسكريين ومدنيين ورجال جمارك والكل يعرف مدى أهمية عملهم.وأوضح أهمية دور المنافذ الحدودية بوصفها صمام الامان في حماية ومراقبة الحدود والقضاء على تهريب المخدرات وضبط المهربين والمتسللين.وفي ختام الجولة التفقدية أعرب الخالد ، عن إعجابه وارتياحه بما شاهده عن مدى جاهزية قطاعي أمن الحدود البرية وأمن المنافذ وسعيهما الدائب لتطوير أساليبهما وفقا لأحدث التقنيات العالمية.وثمن جهود رجال الأمن وجاهزيتهم وشجاعتهم وسرعتهم في الاستجابة لمواجهة أي طارئ مؤكداً أنهم سور ودرع الوطن ومصدر فخر واعتزاز لأهل الكويت.وأشار إلى تقديره لاعتمادهم على أحدث الأساليب العلمية والتقنية لأداء الواجبات المنوطة بهم موضحا أن التقدم العلمي يجب أن يكون في مقدمة اهتماماتنا الخاصة بأمن الحدود، وانه يتعين على رجال الأمن أن يقطفوا ثمار هذا التقدم المتواصل ويضعوه في خدمة امن الوطن والحفاظ على سلامته.وذكر أن المنفذ هو بوابة الدخول إلى البلاد واذا لم نحسن الأداء واليقظة والحس الأمني فسوف يلقى بظلاله علينا.وشدد معاليه على أن الوطن يفخر بأبنائه الأوفياء من رجال الأمن الذين يبذلون أغلى التضحيات من اجل السهر على حمايته مؤكدا أن أرضنا الطيبة المعطاءة تستحق بذل الغالي والنفيس من اجلها، مضيفا أن روح العمل المشترك الذي رأيته في عيون العاملين مدعاة للفخر والاعتزاز ويجب تعزيزه وترسيخه.ومشددا على اهمية رعاية القيادات والضباط والأفراد والاهتمام بهم من خلال تكثيف الدورات الداخلية والخارجية لتطوير عملهم وزيادة كفاءتهم، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية تعمل وفق منظومة أمنية شاملة ومتكاملة وأن كل الدعم والمساندة لهم .. فإن الوطن له الأولوية الأولى على الدوام متوجهاً بالشكر والتقدير والامتنان لصاحب السمو على دعمه للمؤسسة الامنية.وفي لفتة تجسد روح الأسرة الواحدة التي تجمع القيادة العليا لوزارة الداخلية ومنتسبيها تناول الخالد ومرافقوه طعام الإفطار مع أبنائه واخوانه قيادات وقطاعي أمن المنافذ والحدود.