Note: English translation is not 100% accurate
حملة «كان» تكافح السمنة في الكويت من خلال برنامج توعوي في المدارس
الكويت الأولى عالمياً في الإصابة بالسمنة
3 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

الصالح: أسلوب الحياة والنمط غير الصحي للبعض من أهم الأسبابحنان عبدالمعبود
كشف نائب رئيس مجلس ادارة حملة «كان» التوعوية لمكافحة مرض السرطان د.خالد الصالح أن الكويت ترأست القائمة العالمية في السمنة، حيث احتلت المركز الأول بنسبة 42.8% مما يعني أن 4 من بين 10 أشخاص مصابون بدرجة من درجات السمنة التي تتطلب علاجا بشكل أو بآخر.
وقال الصالح في تصريح له «ان مشكلة السمنة تعد من أكبر وأخطر المشاكل في العالم، وتعود أسبابها إلى أسلوب الحياة والنمط غير الصحي الذي يتبعه الناس».
وقد اعتبرت منظمة الصحة العالمية أن التدخين وارتفاع مستوى الدخل من العوامل التي تساهم بشكل أساسي في ارتفاع معدلات السمنة في الدول العربية واعتبرته الأسرع مقارنة بباقي دول العالم، واستمرارا لنهج الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان «كان» بالتوعية من أمراض السرطان وبالأخص الوقاية منها بتبني أنماط صحية ترتكز على الأكل السليم وممارسة الرياضة ولأهمية الوقاية ولدورها في رفع مستوى الوعي لدى الأفراد بأهمية تغيير نمط الحياة غير الصحي السائد بالمجتمع، فقد قامت حملة «كان» بتنفيذ دراسة ميدانية مقارنة (Control Pilot Study) على برنامج توعوي عن النشاط البدني والتغذية السليمة في المدارس التابعة لوزارة التربية حيث من المعلوم أن السمنة تعد واحدة من بين أكبر ثلاث مسببات لداء السكري، وبالنسبة للبرنامج فقد تم اختيار مدرستين الأولى تم فيها تطبيق البرنامج الرياضي والغذائي، أما المدرسة الأخرى فتمت متابعتها عن بعد من دون برنامج للتغذية والنشاط البدني، لتتم المقارنة فيما بين المدرستين لمعرفة مدى نجاح البرنامج ومدى تأثيره على الطالبات وعلى نمط حياتهن، وتم اختيار 50 طالبة من المدرستين.
وأشار الى أن البرنامج تم تطبيقه لمدة ثلاثة أشهر على طالبات إحدى المدرستين، حيث تم أخذ أوزانهن وقياس كتل الجسم لكل طالبة وبعد ذلك تم البدء بالبرنامج الغذائي، حيث أعطي لكل طالبة برنامج غذائي يلائمها عن طريق أخصائية تغذية.
وأضاف: لقد أوضحت الإحصائيات التي قامت استشارية إحصاء باستخراجها نجاح البرنامج في خفض أوزان الطالبات، حيث أوضحت النتائج أن هناك دلالات إحصائية فارقة بين المجموعتين لصالح المدرسة التي تم تطبيق البرنامج فيها، وقامت «كان» بعد الانتهاء من البرنامج برفع النتائج إلى وزارة التربية، التي وافقت مشكورة باستمرار التعاون مع حملة «كان» بتطبيق هذا البرنامج في بداية العام الدراسي الجديد في عدد 5 مدارس في منطقة الجهراء التعليمية.