Note: English translation is not 100% accurate
الحريري في مكة بعد الدوحة حاملاً حصيلة لقاءاته الرمضانية الانفتاحية على الجميع
اختراق سياسي لبناني للمراوحة الإقليمية
4 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

مصادر لـ «الأنباء»: جنبلاط حمّل جعجع رسالة ود لعون
حزب الله يعتبر وجود «داعش» و«النصرة» في الجرود غير قابل للتجاهلبيروت ـ عمر حبنجر
المراوحــة الاقليميـــة والغموض على حاله، فيما سجل بعض الانقشاع على المستوى اللبناني، بما قد يساعد على تركيز الصورة السياسية المحلية بعد مرحلة من التشوش والضياع.
آخر ما توقف عنده المتابعون للاوضاع اللبنانية استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لرئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري في قصر الصفا بمكة المكرمة، وتناوله إفطار يوم السبت على مائدته بحضور رئيس افغانستان محمد اشرف غني ورئيس الغابون علي بونغو وعدد من الامراء وكبار المسؤولين.
الحريري كان لبى دعوة وزير خارجية قطر للافطار في الدوحة، حيث التقى اميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وعاد الى بيروت لينطلق منها الى مكة المكرمة.
وسبق إعادة تموضع الحريري عربيا اتصالات ولقاءات شملت اجتماعه بالدكتور سمير جعجع رئيس القوات اللبنانية في بيت الوسط بعد طول انقطاع.
وقبل لقائه جعجع كانت للحريري جملة افطارات انفتاحية على الزعامات السنية في شتى المناطق، وخاصة في طرابلس، وغاب عن هذه الافطارات الانفتاحية الوزير المستقيل اشرف ريفي، لكن يبدو من المناخ العام ان ما تعذر في الافطارات الرمضانية يصبح ممكنا بعدها بجهود سعاة الخير.
ولم يكن لقاء جعجع ـ جنبلاط اقل اهمية من لقائه الحريري على مستوى حلحلة العقد الداخلية والدستورية، خصوصا بعدما فتحت «بلوكات» الغاز والنفط الابواب الموصدة بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون، وقد نقل عن جنبلاط طلبه الى رئيس القوات اللبنانية الذي التقاه في منزل عضو كتلة اللقاء النيابي الديموقراطي نعمة طعمة ان «يجتهد في اقناع الرئيس سعد الحريري بانتخاب العماد عون رئيسا».
وتقول مصادر لـ «الأنباء» ان جنبلاط بنصيحته هذه أراد تحميل حليف العماد عون رسالة ود ومحبة الى جنرال الرابية تؤكد انه عند كلامه القديم يلزمه على انتخاب الرئيس الذي يتوافق عليه المسيحيون لأنه سيد العارفين بأن تكوين قناعات رئيس المستقبل لا يمكن ان تخرج عن الرؤية العربية لمستقبل الدولة اللبنانية.
من هنا تأتي أهمية زيارة الحريري الى المملكة، والتي تتعدى بنظر المصادر زيارة المعايدة التقليدية.
وفي هذا السياق، يقول النائب انطوان زهرة عضو كتلة القوات اللبنانية: ان د.جعجع يحاول اقناع الجميع بالالتفاف حول العماد ميشال عون.
وأضاف: لكن كلما تقدم مشروع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تراجعت الدولة في لبنان. وأضاف: حزب الله نشأ كمقاومة لكنه بحاجة الآن الى من يقاوم احتلاله لمؤسسات الدولة العسكرية والادارية.
وقال: نحن اليوم نقاوم الحزب سياسيا، لكننا نأمل ألا نصل الى مقاومة اخرى، لأنه لا يقيم وزنا لا للبنان ولا للدولة اللبنانية ولا لمصالح اللبنانيين.
في المقابل، حذر نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق من ان الخطر التكفيري لداعش والنصرة في جرود عرسال ورأس بعلبك جدي وشامل ومستمر ولا يحتمل اي تهاون او تجاهل.
ورأى في احتفال تأبيني في بدة كفر كلا الجنوبية ان لبنان استطاع ان ينتج من خلال التعاون بين الجيش والمقاومة ما عجزت عنه التحالفات الدولية ضد الارهاب.
على صعيد آخر، قرر رئيس الحكومة تمام سلام المشاركة بالقمة العربية الدورية المقررة في 25 و26 الجاري في نواكشوط عاصمة موريتانيا يرافقه وزير الخارجية جبران باسيل وسط الانطباع في بيروت باحتمال تغيب ملوك وامراء ورؤساء حكومات بسبب افتقار هذا البلد الى الخدمات الضرورية الملحة من اجل الاستضافة والحماية خصوصا بالنسبة لمطار نواكشوط.
امنيا، ألقت مخابرات الجيش القبض في القاع على شخص يشتبه في أنه اتى لتنفيذ عملية انتحارية، حيث وجدت جعبة واسلحة وذخائر معه تعود لشخص آخر توارى عن الانظار.
وفي شتورا بالبقاع، وجد السوري مازن البستان مقتولا بطلقتين من بندقية صيد من الخلف.
واوقفت مخابرات الجيش في عبرا ستة نازحين سوريين لمخالفتهم شروط الاقامة.