- نطالب الحكومة بتغيير تعاملها مع القضايا الشعبية بما يعزز الوحدة الوطنية
قال المرشح السابق لانتخابات مجلس الأمة م.أحمد الحمد: إن توجه المواطن صلاح الهزيم لإحدى الصحف المحلية لنشر قصته لمساعدته في العودة إلى عمله في المؤســسة النفطية أو إحالته الى التقاعد بعد تعرضه لإصابات مختلفة في تفجير مســجد الإمام الصادق، يعكس مدى الاستهتار الحكومي والنيابي في معالجة القــضايا الشعبية والوطنية، معتبرا أن إيصال المواطن إلى هذا الحد من اليأس وصمة عار في جبين الحكومة والمجلس معا.
واضاف الحمد أن التفاف الشعب الكويتي بكافة أطيافه وألوانه حول القيادة الكويتية أثار إعجاب ودهشة العالم، مبينا أن تعامل الحكومة مع تداعيات التفجير اقتصر على المعالجة الآنية من تحقيقات وغيرها دون أخذ التداعيات بعيدة المدى بعين الاعتبار مثل قضية المواطن صلاح الهزيم الذي تم رفض إعادته إلى عمله بســـبب إمكانية تأثر سمعه في حال عودته للعمل كما أنه لم ينجح في الوصول إلى الاستقالة وتحصيل حقوقه وكأنه اقترف ذنبا أو جريمة عندما توجه إلى مسجد الإمام الصادق صائما لأداء صلاة الجمعة مع إخوانه المسلمين المؤمنين!
وبين الحمد أن معالجة الحكومة لقضية المواطن الهزيم تتناقض بشكل كامل مع معالجة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي توجه إلى مكان التفجير في أقل من نصف ساعة وتاثره عندما رأى أبناءه من الشهداء والمصابين مطالبا باعادته لعمله واحتفاظه بجميع بدلاته وامتيازاته.
وختم الحمد مطالبا الحكومة الكويتية بتغيير تعاملها مع القضايا الشعبية والوطنية بما يعزز الوحدة الوطنية ويقوي الانتماء المغروس أصلا في قلوب جميع الكويتيين، مؤكدا على وجوب إعادة المواطن الهزيم إلى عمله أو إقالته مع منحه كامل حقوقه بالإضافة إلى رد اعتباره والاعتذار منه.