Note: English translation is not 100% accurate
احتياطيات النفط الأميركية تتجاوز السعودية والروسية
6 يوليو 2016
المصدر : رويترز

أظهرت دراسة حديثة مستقلة صادرة عن شركة ريستاد انيرجي حول الاحتياطيات النفطية العالمية ان الولايات المتحدة اصبحت الآن تملك من الاحتياطيات النفطية القابلة للانتاج ما يتجاوز احتياطيات السعودية وروسيا.
وقالت الدراسة ان اكثر من 50% من الاحتياطيات الاميركية المتبقية هي من النفط الصخري غير التقليدي، وتحتضن ولاية تكساس وحدها اكثر من 60 مليار برميل من النفط الصخري، وفقا لهذه الدراسة.
وميزت الدراسة الجديدة بين الاحتياطيات الموجودة في الحقول الكائنة حاليا، وبين تلك التي تضمنتها مشروعات التنقيب والاحتياطيات المحتملة في مواقع اكتشفت مؤخرا وحتى في الحقول التي لم يتم اكتشافها حتى الآن.
وقد طبقت الشركة معيارا قياسيا لتقدير الاحتياطيات يجري تطبيقه على كافة الحقول وفي جميع الدول المنتجة سواء داخل منظمة أوپيك او خارجها، فيما تستند مصادر عامة اخرى لتقدير الاحتياطيات النفطية العالمية، ومنها المراجعة الاحصائية التي تصدرها شركة بي بي النفطية البريطانية، على التقارير الرسمية التي تصدرها الدول حول احتياطياتها ولكن هذه تقوم على مجموعة من المعايير الغامضة وغير الشفافة.
واوضحت الدراسة ان بعض اعضاء أوپيك مثل فنزويلا تضمن النفط غير المكتشف حتى الآن ضمن احتياطياتها، فيما تتحفظ دول اخرى كالصين والبرازيل في تقدير هذه الاحتياطيات وتقصرها على الحقول الموجودة فقط.
وقدرت دراسة ريستاد انيرجي الاحتياطيات العالمية بما يوازي 2.1 تريليون برميل او ما يعادل 70 ضعفا للانتاج الحالي بمعدل 30 مليار برميل من النفط الخام سنويا.
وللمقارنة، فإن الانتاج التراكمي حتى عام 2015 بلغ 1.3 تريليون برميل، ويساهم انتاج النفط غير التقليدي بما نسبته 30% من اجمالي الاحتياطيات القابلة للاستخراج، في حين تساهم حقول الاوفشور بنسبة 33% من الاجمالي.
وتملك الشركات السبع النفطية العالمية اقل من 10% من الاجمالي، وتؤكد هذه المعلومات ان ثمة كميات محدودة نسبيا من النفط القابل للاستخراج في الكرة الارضية، وفي ضوء التوقعات بأن تتضاعف اعداد السيارات في العالم من مليار الى ملياري سيارة في غضون السنوات الثلاثين المقبلة، فانه يصبح واضحا للغاية ان النفط بمفرده لن يكون كافيا لتوفير الاحتياجات العالمية المتزايدة لتنقل الافراد.