Note: English translation is not 100% accurate
البورصة تفقد 140 مليون دينار بعد العيد
15 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
أنهت مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية تراجعا جماعيا في تعاملات الأسبوع الأول بعد عطلة عيد الفطر، وذلك على وقع استكمال عمليات البيع التي شهدها السوق قبل العطلة.
وأبرز العوامل المؤثرة في مجمل أداء بورصة الكويت في الأسبوع الماضي ما يلي:
٭ تراجع أسعار النفط في السوق العالمي أثر سلبا على مجمل أداء بورصات الخليج بعد عطلة العيد، وكان لتراجع سعر برميل النفط الكويتي أثرا واضحا على مؤشرات السوق وخاصة المؤشرات الوزنية التي سجلت تراجعا أكبر مقارنة مع المؤشر السعري الذي سجل تراجعا طفيفا.
٭ عمليات جني الأرباح كانت السمة الغالبة على أداء المتعاملين خاصة من الأسهم التي شهدت ارتفاعا في القيمة السعرية في الجلسات الأخيرة من شهر رمضان، وسط عزوف عن ضخ السيولة في السوق خلال الفترة الحالية لعدم وجود محفزات شرائية.
٭ لعبت حالة ترقب الأسواق العالمية لتطورات الأوضاع في بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي دورا في جنوح الأسواق الخليجية للتراجع ومنها سوق الكويت المالي، ريثما تتضح الصورة خاصة بعد تولي تيريزا ماي رئاسة الحكومة الجديدة.
وبلغت السيولة في تعاملات الأسبوع الأول بعد عطلة عيد الفطر، نحو 35 مليون دينار بمتوسط يومي 7 ملايين دينار، وهو مستوى قريب من تداولات شهر رمضان رغم اقتصار وقت جلسة التداول على ساعتين و45 دقيقة فقط مقارنة مع مدة التداول الحالية.
وسجلت القيمة الرأسمالية تراجعا بنحو 140 مليون دينار، حيث بلغت القيمة الرأسمالية للسوق 24.129 مليار دينار مقارنة مع 24.270 مليون دينار قبل العطلة، وبذلك تكون الخسائر منذ بداية العام 7.8%.
إقفالات المؤشرات
أنهت بورصة الكويت تعاملات الأسبوع بتراجع مؤشراتها على النحو التالي:
٭ سجل مؤشر كويت 15 تراجعا بنسبة 0.9%، بإقفاله عند 797 نقطة، متراجعا من 805 نقطة قبل العيد، وبذلك ارتفعت خسائر المؤشر منذ بداية العام إلى 11.5%.
٭ تراجع المؤشر الوزني بنسبة 0.8%، وأغلق عند 348 نقطة، انخفاضا من 351 نقطة ليصل إجمالي خسائر المؤشر في 2016 إلى 8.6%.
٭ انخفض المؤشر السعري بنسبة 0.2% بخسارته نقطة واحدة بإقفاله عند 5390 نقطة تراجعا من 5389 نقطة، وبلغت خسائر المؤشر السنوية 4%.