Note: English translation is not 100% accurate
«ماذا أسمي هذا الحب؟» أولى تجاربه الكتابية ويفكر في الدخول إلى عالم الإخراج
فهد باسم لـ «الأنباء»:عمل والدي في مجال الإنتاج أثرّ علي بصورة سلبية ومنافسوه لا يطلبونني في أعمالهم!
15 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

الخبرة التي اكتسبتها من العمل في الوسط الفني أكبر من دراستي في المعهد العالي
قررت دراسة الإعلام لأنني أطمح للأفضل لمستقبلي.. وأرى نفسي قادراً على تقديم برنامج فني أو اجتماعي
أنا أقرب أفراد أسرتي لشجون.. وسعيت للعمل مع هند البلوشي رغم أن «الكل كلمني»
حوار: سماح جمالكشف الفنان فهد باسم عبدالأمير أن عمل والده الفنان والمنتج باسم عبدالامير في مجال الانتاج له جوانب سلبية عليه، ومنها ان منافسي والده لا يطلبونه في أعمالهم الدرامية، مؤكدا ان ما يقدمه هؤلاء في الأساس لا يستهويه، معتبرا ان الخبرة التي اكتسبها في مجال العمل بالساحة الفنية كانت أكبر من دراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية، وان قراره لدراسة الاعلام كان سعيا منه وراء مستقبل أفضل. «الأنباء» التقت فهد باسم لنعرف منه بصراحة بعض النقاط المهمة المرتبطة بعمله الفني.وفيما يلي التفاصيل:لماذا اخترت المشاركة في مسرحية «ساعة موريس» مع هند البلوشي هذا الموسم؟
٭ كانت هناك عروض من عدة جهات انتاجية وتقريبا «الكل كلمني»، ولكن بحكم الصداقة التي تربطني مع هند البلوشي اعترف بأنني انا من سعيت لهذا التعاون، وأعتقد أننا أول من بدأ الاستعداد للعيد من بين الفرق المسرحية التي شاركت معنا، فالمعتاد ان تبدأ البروفات في نصف شهر رمضان، والحمد لله حصدنا نجاحا كبيرا وأثنى الجمهور الذي تابع المسرحية عليها وعلى اداء المشاركين فيها.
كيف تم اتفاقك مع هند؟
٭ ذهبت العام الماضي الى العرض الخاص بمسرحيتها «نور الظلام» ودار بيننا حديث، وقالت انها كانت تريديني معها ولكنني وقتها كنت مسافرا، واتفقنا على العمل معا وهذا ما كان، وأعجبت بها ولهذا قررت أن أشارك معها هذا الموسم، وشخصيا اعرف أن هند مجتهدة وتحرص على عملها وتفاصيله، وسمعتها في السوق كمنتجة ممتازة، وما يعجبني في فكرها كمنتجة أنها لا تحرص على مشاركة نجوم في العرض بقدر أن يكونوا فنانين مناسبين لشخصيات القصة.
بعيدا عن أعمالك الفنية، وبالانتقال الى دراستك الأكاديمية، ما الذي دفعك لترك المعهد العالي للفنون المسرحية؟
٭ لأنني أطمح للأفضل لمستقبلي، وشعرت بأن الخبرة المتراكمة التي اكتسبها من خلال العمل في الوسط الفني، وبالأعمال المتنوعة التي شاركت فيها منحتني ما أحتاجه أكبر من دراستي في المعهد العالي للفنون المسرحية، ولهذا جاء قراري بدراسة الإعلام في الامارات العربية المتحدة.
ولماذا اخترت دراسة الإعلام؟
٭ لأنني أرى نفسي قادرا على تقديم برنامج فني او اجتماعي، وأعتقد أن المذيع يحتاج الى «تقمص» الشخصية التي تتناسب مع طبيعة البرنامج الذي يقدمه وطريقة تعامله مع الضيف، ولا يفترض به أن يخرج بشخصيته الحقيقية، وهذا سيكون بالطبع الى جانب عملي في التمثيل بالطبع.
دراستك خارج الكويت اثرت على تواجدك الفني؟
٭ أجل، وكان هناك الكثير من العروض القوية التي أرفضها أو لا يستطيع المنتجون التواصل معي، بحكم دراستي في خارج الكويت، وحاليا سأنتهي من «الكورس» الاخير لي، وبعدها سأبدأ بتنفيذ خطة جديدة وضعتها، لعملي في الوسط الفني.
ألا تتفق معي بأن خطواتك الفنية بطيئة؟
٭ لا أراها بطيئة بل مدروسة، ومن الأفضل أن يصعد الإنسان السلم بالتدريج، لتكون مكانته ثابتة ويستطيع اثبات نفسه، كما أنني أميل الى الاختيارات الصعبة والتي يغلب عليها عنصر المغامرة، ومثل هذه الخيارات قد لا يفضلها البعض، أو لا يتقبل بعضهم التضحية بمظهرهم كما فعلت في الموسم الرمضاني الماضي في مسلسل «في عينيها أغنية»، ومن دون غرور لو أردت أن أكون بكل الأعمال التي تنتجها «المجموعة الفنية» أستطيع فأنا ابن المنتج، أليس هذا ما يقوله البعض؟ لكنني أرى نفسي في خط مختلف تماما وأريد تقديم أدوار أبذل فيها جهدا وتكون مختلفة عما قدمته من قبل.
لكن الانتشار مسألة مهمة؟
٭ بالطبع، ولكن الأهم هو أن يترك الفنان بصمة ويحفر اسمه في ذاكرة المشاهد، ليكون عمله منتظرا بالنسبة لهم، والمجال الفني بالنسبة لي ليس «بيزنس» أو أشارك في أعمال من أجل «مصروف»، فأستطيع أن أحقق دخلا ماديا من مصادر أخرى، وأحب هنا ان أستذكر موقفا مررت به عندما شاهدت مقابلة للفنان الراحل سعيد صالح، وسئل فيها عن الأسباب التي دفعته للمشاركة في أعمال قيل عنها تجارية، فكانت إجابته: «إذا لم أقدمها فغيري سيفعل»، وأتذكر هنا أنه تشكلت عندي قناعة واضحة أن فنانا بموهبته كان يجب ألا يقدم على هذه الأعمال وليترك غيره يقدمها، وأعتقد أن قناعتي لم تتغير من وقتها.
بحكم انك ابن المنتج الفني باسم عبدالأمير، الذي استطاع صنع نجوم كثر، لماذا لم تستفد من خبرته في هذا المجال؟
٭ جرت أحاديث ومناقشات عدة مع والدي في هذه المسألة، ومنذ اللحظة الأولى لدخولي للمجال الفني، قال لي ان النجاح لا يمكن أن يحدث فجأة ودون تخطيط واجتهاد، وانما يحتاج لتدرج، واستوعبت هذه الفكرة ووجدت انه محق، فكل العمالقة الذين سطعوا في العالم حققوا هذا من خلال عملهم على مدار سنوات وليس بين ليلة وضحاها، ولم ينجح أحدهم من خلال المجاملة، وحتى من ناحية التسويق لا أستطيع أن أحرق نفسي في السوق أو أفرض في كل أعماله، واليوم عندما يطلب مني والدي المشاركة في أي من انتاجه الفني، أقرأ الدور والعمل وأرى اذا كان مناسبا للخط الذي أرسمه لنفسي أم لا، وعلى سبيل المثال عرض علي المشاركة في مسلسل «بائعة النخي» ولكنني اعتذرت.
حاليا تحضر لمشروع فني جديد بسرية؟
٭ أشرع للدخول في تجربتي الأولى في الكتابة، فهناك فكرة مسلسل درامي كتبتها، ويعمل صديقي المؤلف محمد الكندري على كتابة السيناريو والحوار لها، والعمل يرتكز على جانب من التشويق والرومانسية، وقد يكون هذا النوع من الدراما غائبا عنا في الخليج، ولم استقر على الاسم النهائي للعمل ولكن مبدئيا اسمه «ماذا اسمي هذا الحب؟».
لماذا اخترت الكاتب محمد الكندري ليقوم بكاتبة السيناريو والحوار؟
٭ تجمعنا علاقة صداقة قوية، وهو من الأسماء التي أحبها وأثق فيها، وعندما عرضت عليه الفكرة وجدت أن لديه الحماس وبدأ فعليا في التحضير له، وأجد ان بيننا انسجاما فكريا وقادرين على العمل معا.
الشخصيات التي كتبتها من نسج الخيال أم واقعية عشتها؟
٭ هناك أحداث وشخوص عايشتهم بالفعل، واخرى واقعية ولم اعاصرها، فالشخصية التي أقدمها لم أصادفها في حياتي ولكنها نموذج موجود بيننا، ولكن هذا لا يعني أن شخصيتي في الحقيقية ليست موجودة في العمل ولكن يمثلها زميل آخر.
عندما تتحدث عن الفكرة مع زملائك تجد انهم متحمسون لها؟
٭ تلمست التشجيع من الكثيرين منهم، خاصة ان الفكرة تقدم نماذج لشخوص يحب تقديمها الممثلون ولا يجدونها على الورق كثيرا، فلو جئنا للواقع سنجد أن الكثير من الفنانين يمثلون وهم مجبورون لأن هذا هو الموجود، ونادرا ما تكون هناك أعمال جيدة وادوار مختلفة وغير مكررة.
من الجهة التي ستتولى انتاج العمل؟
٭ لم ننته من مرحلة الكتابة، وعندما نبدأ بطرح الفكرة على المنتجين، فستكون الأولوية بالطبع لوالدي المنتج باسم عبدالأمير، واذا لم نصل الى اتفاق سنطرحه على جهات انتاجية اخرى.
بحكم أن للوالد المنتج باسم عبدالأمير منتجين منافسين على الساحة الفنية، فهل تأثرت شخصيا بهذا الأمر؟
٭ نعم، أثرت هذه الحروب علي بصورة سلبية، بأنهم لا يطلبونني في أعمالهم، ليس لأنني ممثل مناسب أو غير مناسب لدور، ولكن فقط لأنني ابن باسم عبدالأمير المنتج المنافس لهم، وللحقيقية لا أهتم بهذه المسألة لأنه في النهاية ما يقدمونه من أعمال لا يستهويني ولا يثير إعجابي أو أرى أنه خسارة أنني لم اشارك فيه، فخياراتي تعتمد غالبا على مزاجي ولدي ذوق خاص، بدليل انني العام الماضي قررت المشاركة في المسلسل العماني «انكسار الصمت»، ورفضت أعمالا اخرى في الدراما الكويتية التي تعتبر أكثر انتشار ومتابعة من نظيرتها العمانية، ولكنني اعتبرت انها تجربة مهمة لدخول سوق جديد، والعمل حقق متابعة جيدة ولاقى أصداء ايجابية.
كيف تتصرف عادة مع الفنانين الذين يحاولون أن «يتمصلحوا معك» من أجل ان يعملوا مع والدك؟
٭ أصادف الكثير من هؤلاء وأعرفهم منذ اللحظة الأولى وابتعد عنهم، ولكن هناك نماذج اخرى ايجابية وتربطني بهم علاقة صداقة قوية، مثل الفنان فهد البناي الذي اعرفه منذ ان كان لاعبا في نادي كاظمة الرياضي، وبعد أكثر من 7 سنوات من صداقتنا جمعنا عمل من انتاج والدي، دون أن تدخل الواسطة أو المحسوبية في الأمر، حتى أن اختياره لم يكن عن طريقي.
هل تستعد لدخول السينما؟
٭ التجربة الأولى ستكون في الفيلم من كتابة وإخراج هيا عبدالسلام، وبطولتها الى جانب شجون، فؤاد علي، فرح الصراف، ريم أرحمه وغيرهم، وسعيد بأن التجربة ستكون مع هيا التي أثق بها كمخرجة.
الثقة مازالت بعد تجربتك معها في مسلسل «في عينيها اغنية»؟
٭ نعم، فقد لا يكون العمل استطاع تحقيق النجاح المتوقع وعليه تحفظات، ولكن هيا كمخرجة لا علاقة لها بذلك وقامت بعملها على اتم وجه، فبرود القصة ليس خطأ المخرج، ومازلت الى اليوم أطمح للعمل معها، وهي كمخرجة لا تجامل وعندما تختار ممثلا لدور تكون واثقة من مناسبته له.
هذا الفيلم سيجمعك بشجون بعد الخلاف الشهير الذي زج باسمك فيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟
٭ لا أعرف بداية هذا الخلاف ولا صلة لي به من قريب أو بعيد، وكل ما في الأمر أنني وجدت اسمي دخل في الموضوع ورفضت وقتها أن يكون لدي ردة فعل حول الأمر، وعندما تقابلنا لم نتعاتب أو نفتح الموضوع، بحكم الصداقة القوية والأخوة التي تجمعني بشجون، ولا أبالغ اذا قلت أنني أقرب أفراد أسرتي لها، وسعيد بهذه التجربة واتمنى أن تلاقي النجاح لدى الجمهور.
صحيح أن الأجر الذي تتقاضاه من والدك هو أجر «صوري» وغير حقيقي وأكبر من الواقع لرفع اسهمك في السوق؟
٭ غير صحيح، ووالدي لا دخل له بالأجر، فهم يعرضون الأجر وأقبله أو أرفضه، وعملية السداد تكون مع مدير إنتاج المسلسل وليس والدي.
أغلب الفنانين اليوم يحرصون على ان يكون لديهم مصدر رزق الى جانب الفن، فماذا عنك؟
٭ أفكر بالأمر كخطوة مستقبلية، وقد أدخل كمنتج منفذ مع والدي في أحد الأعمال الدرامية أو حتى المسرحية، كما أنه هناك مشروع للدخول الى عالم الاخراج.
ألا يتطلب الأمر دراسة؟
٭ لا نستطيع التقليل من شأن الدراسة وأهميتها، ولكن الخبرة والرؤية الفنية، فالأمر يكون أساسه فكرة بداخل الانسان.
صحيح أن والدك يرفض أن يذهب معك عندما ترغب في التقدم للزواج؟
٭ (ضاحكا) هذا الكلام قاله والدي في احدى المقابلات التلفزيونية، ولكن الحقيقية التي لا يعرفها الناس أنه كان مقلب من والدي في، فهو اللي يصر أن أرتبط وأتزوج، ولدرجة أنه يوميا تقريبا يعرض علي الفكرة ويخبرني اننا سنذهب لخطبة الفتاة الفلانية، ولكنني أتهرب ولا أذهب معه.
هذا يعني أنك رافض للزواج؟
٭ ليس كذلك، ولكنني لن أرتبط بصورة تقليدية.