Note: English translation is not 100% accurate
المبعوث الأممي والوفود المشاركة أشادوا بدعم صاحب السمو للمشاورات
الخالد دعا الأطراف اليمنية إلى بذل أقصى الجهد لحقن دماء شعب اليمن
19 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

أعرب كل من مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن والوفدان اليمنيان المشاركان في مشاورات السلام اليمنية عن عظيم الشكر والامتنان لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لرعايته الكريمة لأعمال مشاورات السلام اليمنية.
جاء ذلك خلال ثلاثة اجتماعات عقدت في قصر بيان امس الاول بين رئيس مجلس الوزراء بالانابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد ونائب رئيس الوزراء ووزير خارجية اليمن رئيس الوفد الحكومي عبدالملك المخلافي ووفد صنعاء. واشاد المبعوث الأممي والوفدان اليمنيان بالاهتمام الكبير لسموه ودعمه لأعمال المشاورات وصولا الى تحقيق التطلعات المنشودة لاستتباب السلام وعودة الأمن والاستقرار الى ربوع اليمن الشقيق. وثمنت تلك الاطراف كذلك كل ما تقدمه حكومة الكويت من ترتيبات في سبيل انجاح أعمال المشاورات المستأنفة.
من جهته، حث الشيخ صباح الخالد كافة الأطراف المشاركة في أعمال مشاورات السلام على الاستفادة من هذه الفرصة وبذل أقصى الجهد لحقن دماء شعب اليمن وانهاء الاقتتال الدائر فيه والسعي لاستتباب الأمن والأمان في ربوع اليمن الشقيق.
بدوره، اكد وفد أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام حرصه على مواصلة مشاورات السلام اليمنية المنعقدة حاليا في الكويت وتمسكه بإنجاز اتفاق سياسي شامل وكامل بناء على الأرضية التي توصلت إليها المشاورات. وشدد الوفد في بيان صحافي موقفه الثابت في هذا الشأن «وعدم القبول بأي أجندات أو انحرافات بعيدا عن هذا السياق».
وقال انه «بناء على طلب الأمم المتحدة والكويت الشقيقة بهدف تعزيز المشاورات القائمة والدفع بالتفاهمات والنتائج التي وصلت إليها إلى الأمام تمهيدا للولوج في مرحلة متقدمة من المشاورات تعنى بصياغة مضامين التفاهمات في اتفاق سياسي شامل وكامل فقد أجرى الوفد على مدى أسبوعين خلال أيام عيد الفطر المبارك مشاورات إضافية بالتوازي مع قيام المبعوث الأممي إلى اليمن بإجراء عدد من الزيارات في المنطقة لدعم نفس الهدف». وأشادت فرنسا باستئناف مشاورات السلام اليمنية في الكويت برعاية الامم المتحدة بعد توقف دام نحو أسبوعين، داعية جميع الاطراف المعنية الى احترام وقف اطلاق النار والتوصل لحل سياسي دائم للازمة التي يشهدها اليمن.